EN AR
EN

ترامب: نسيطر على المضيق ولن أستخدم السلاح النووي ضد إيران ولا أنوي أرسال قوات برية

Ahmed Kawah

أيضًا في: إسرائيلإيران

الخلاصة

  1. ترمب قال إنه لن يستخدم أسلحة نووية ضد إيران، ولا يتوقع إرسال قوات برية إلى أراضيها
  2. التصريحات تلت إعلانه سيطرة أميركية كاملة على مضيق هرمز وتوقعه انتهاء الحرب قريباً
  3. استبعاد الخيارين يرسم سقفاً معلناً للتصعيد الأميركي مع استمرار العمليات العسكرية

خبر:

استبعاد أميركي معلن لخيارين من أقصى خيارات التصعيد مع طهران: قال الرئيس دونالد ترمب، الخميس، إنه لن يستخدم أسلحة نووية ضد إيران ولا يتوقع نشر قوات برية هناك، في مقابلة مع شبكة نيوزماكس. وجاء ذلك بعد يوم من إعلانه سيطرة الولايات المتحدة الكاملة على مضيق هرمز وتوقعه انتهاء الحرب قريباً جداً.

تفصيل:

  • القوات البرية: أوضح ترمب خلال المقابلة أنه لا يتوقع إرسال قوات برية أميركية إلى إيران، لكنه لم يستبعد هذا الخيار بصورة قاطعة، وتعني الصيغة أن الخيار يبقى مطروحاً نظرياً رغم نفي التوقع.
  • القيادات الإيرانية: قال ترمب، الأربعاء، إنه ربما ذهب بعيداً أكثر من اللازم في استهداف القيادات الإيرانية، مشيراً إلى صعوبة تحديد الشخصيات التي يمكن التفاوض معها في طهران: “لم أعد أعرف مع من أتعامل.. قادة الصف الأول لديهم انتهوا”.
  • مضيق هرمز: أعلن ترامب أن الولايات المتحدة باتت تسيطر سيطرة كاملة على المضيق، وأن واشنطن تأخذ منه الآن كميات نفط أكبر مما كانت تأخذه قبل بدء المواجهة. وأشار إلى حصار فرضته البحرية الأميركية أطلق عليه اسم جدار الفولاذ.
  • التبرير النووي: جدد ترمب تبرير الحرب بضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وزعم أن طهران كانت على بُعد أسبوعين من امتلاكه، وأن حصولها عليه كان سيشكل تهديداً للشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة.
  • أسعار الطاقة: قال ترمب إنه توقع ارتفاعاً أكبر في أسعار البنزين بعد بدء العمليات، وإن إدارته قررت المضي في الحرب رغم بلوغ سوق الأسهم مستويات قياسية. وأضاف أن الأسعار انخفضت في مراحل سابقة إلى ما بين 1.85 و1.95 دولار للجالون، وتوقع تراجعها بعد انتهاء الحرب.
  • المحادثات مع نتنياهو: أفاد موقع أكسيوس، الثلاثاء، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين ومصدر مطلع، أن ترامب بحث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع الماضي احتمال شن عملية عسكرية واسعة جديدة ضد إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية والأميركية.
  • القلق الإسرائيلي: بحسب أكسيوس، أبدى نتنياهو قلقه إزاء معلومات استخباراتية إسرائيلية تشير، وفق مصدر إسرائيلي، إلى اتخاذ إيران خطوات لإعادة بناء برنامجها النووي. ولم يُعلن ما إذا كانت واشنطن تشاطر هذا التقدير.
  • التوقيت الانتخابي: جرت تلك المحادثات قبل إعلان ترامب أنه لن يشن ضربات جديدة على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأميركي المقررة في نوفمبر، ما يربط مسار العمليات بجدول زمني سياسي داخلي.

خلفية:

بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير الماضي هجوماً عسكرياً واسعاً على إيران استهدف مواقع عسكرية ونووية وقيادات، وأودى بحياة المرشد الإيراني علي خامنئي. ودخلت المواجهة لاحقاً مرحلة عمليات متقطعة وتصعيد سياسي واقتصادي.

بين السطور:

إقرار ترمب بصعوبة تحديد من يتفاوض معه في طهران، بعد استهداف صفوف قيادية متعاقبة، يضع استبعاده القوات البرية وتوقعه انتهاء الحرب أمام مشكلة عملية: إنهاء الحرب يفترض طرفاً مقابلاً قادراً على الالتزام. وتضيف المعلومات الإسرائيلية عن إعادة بناء البرنامج النووي ضغطاً معاكساً على السقف الذي أعلنه.

ماذا بعد؟

انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر هي الموعد الذي ربط به ترمب امتناعه عن ضربات جديدة. ويُتابع كذلك ما إذا كانت أي عملية واسعة ستُشن قبل الانتخابات الإسرائيلية، وحركة أسعار البنزين.

ماذا تقرأ بعد ذلك