EN AR
EN

لص سرق فان كوخ ويعرض خدماته الأمنية على متحف اللوفر

Nicole Jeffrey

الخلاصة

  1. أوكتاف دورهام، سارق لوحتي فان غوخ عام 2002، يعرض خدماته الأمنية على متحف اللوفر
  2. موجة سرقات ضربت متاحف فرنسا وإيطاليا والنمسا بعد عملية اللوفر في أكتوبر الماضي
  3. يوروبول حذّر من لصوص متاحف أكثر جرأة وعنفاً يستخدمون معدات ثقيلة ومتفجرات

خبر:

بعد عام على سرقة اللوفر التي وُصفت بسرقة القرن، يقول اللص الهولندي السابق أوكتاف دورهام (53 عاماً) إن المتحف الأكبر في العالم ما زال هشاً، متسائلاً لماذا لا يستعين به لتأمين نفسه. دورهام، الذي سطا على متحف فان غوخ في أمستردام عام 2002 وقضى عقوبة سجن، يساعد اليوم في استعادة أعمال مسروقة عبر شبكة علاقاته. اللوفر لم يرد على طلب تعليق من سي إن إن.

تفصيل:

  • السجل الجنائي: قال دورهام لـسي إن إن إنه سطا على بنوك وخزائن وشاحنات نقل أموال، قبل أن يقتحم مع شريك متحف فان غوخ في أمستردام عام 2002 ويستولي على لوحتين. اعتُقل وسُجن لاحقاً، لكنه كان قد باع اللوحتين لزعيم عصابة شهير عُثر عليهما بحوزته.
  • ما رآه في اللوفر: دورهام قال إنه زار اللوفر أخيراً ولاحظ نوافذ متشققة، وإن الإدارة أمّنت نقطة الاقتحام وحدها بسياج حديدي وكاميرا علوية بينما بقيت نوافذ الجانب كما هي. ورأى أن احتمال عودة اللصوص إلى النقطة نفسها ضعيف.
  • دوره الحالي: دورهام يقول إنه لا يتقاضى أجراً مقابل مساعدته في استعادة الأعمال، وإنه يفعل ذلك للمتعة ولأن إسعاد الناس يمنحه شعوراً جيداً. ويرفض وصفه بالمخبر، مشدداً على أنه جهة اتصال لا تتحدث إلى الشرطة.
  • الشريك المحقق: يعمل دورهام مع الهولندي آرثر براند، الملقّب بإنديانا جونز عالم الفن، المتعاون مع أجهزة شرطة دولية. وبحسب براند، كان دورهام عنصراً أساسياً في استعادة لوحة “حديقة الربيع” لفان غوخ المسروقة عام 2020، والتي سُلّمت إليه في كيس إيكيا أزرق عام 2023.
  • سلسلة السرقات: بعد ساعات من عملية اللوفر في أكتوبر الماضي، سُرقت من متحف فرنسي آخر عملات ذهبية وفضية تتجاوز قيمتها 100 ألف دولار. وفي أغسطس، سُرق عقد ألماس بقيمة 4 ملايين دولار من متحف الفنون التطبيقية في فيينا، وأربع لوحات لأنطونيللو دا ميسينا من متحف في صقلية.
  • استعادات لاحقة: سُرقت لوحتان لرينوار من متحف رينوار على الريفييرا الفرنسية الشهر الماضي وعُثر عليهما بعد أسابيع، فيما سُرقت لوحات لرينوار وسيزان وماتيس من مؤسسة مانياني روكا قرب بارما الإيطالية في مارس واستُعيدت لاحقاً.
  • تحذير يوروبول: بحسب تقرير لوكالة الشرطة الأوروبية يوروبول، بات لصوص المتاحف أكثر جرأة وعنفاً، ويستخدمون مطارق ثقيلة وفؤوساً وعتلات ومتفجرات. وقال خبير أمن المتاحف إبراهيم بالوت إن المعدات الكهربائية العاملة بالبطاريات جعلت الاقتحام أسرع، وإن المنفذين في فيينا ومتحف رينوار واللوفر خرجوا بالقطع في أقل من 3 دقائق بعد جولات استطلاعية.
  • هشاشة أوروبية: براند قال إن المتاحف الأوروبية لا تملك حراساً مسلحين وإن كثيراً منها في مبانٍ تاريخية تعود إلى القرن الخامس عشر، فهي ليست حصناً منيعاً. وأضاف أن تراجع السيولة في البنوك وتحسّن تأمين محال المجوهرات دفعا اللصوص نحو المتاحف المفتوحة بطبيعتها.
  • سوق المسروقات: بحسب براند، تحوّل تركيز جرائم الفن خلال العقد الأخير إلى الذهب والفضة والألماس لسهولة صهرها أو إعادة قصّها دون أثر. وأضاف أن اللوحة المسروقة تساوي 10% من قيمتها السوقية في عالم الإجرام، وتُستخدم أحياناً كضمانة أو ورقة تفاوض عند الاعتقال.
  • ثغرات التمويل: ليندا ألبرتسون، رئيسة جمعية أبحاث الجرائم ضد الفن، قالت إن المجرمين يستغلون قطعاً ثمينة وقابلة للحمل في متاحف تتجاوز احتياجاتها الأمنية مواردها. وأضافت أن المتبرعين نادراً ما يموّلون أنظمة إنذار أو حراساً إضافيين، رغم أن ذلك يحدد ما إذا كانت المجموعة ستُستهدف.

خلفية:

في أكتوبر الماضي اقتحم لصوص متحف اللوفر في وضح النهار وفرّوا بمجوهرات تعود إلى الحقبة النابليونية، في عملية وُصفت إعلامياً بسرقة القرن. وكان دورهام قد سُجن سابقاً في هولندا بتهمة سرقة لوحتين لفان غوخ استُعيدتا بعد سنوات.

بين السطور:

يقدّر براند أن عملية اللوفر أنتجت أثراً تحريضياً: لصوص حاليون ينقلون إليه عبر وسطاء أن نجاح اقتحام أكبر متحف في العالم يجعل متاحفهم المحلية هدفاً أسهل. وتدعم هذه القراءة سلسلة السرقات المتلاحقة في فرنسا وإيطاليا والنمسا، وتحذير يوروبول من تصاعد الجرأة، وملاحظة بالوت بأن زمن التنفيذ هبط إلى أقل من 3 دقائق.

ماذا بعد؟

ما إذا كان اللوفر سيعلن تحديثاً شاملاً لنوافذه ومنافذه الجانبية لا نقطة الاقتحام وحدها، ومصير اللوحات الأربع لدا ميسينا وعقد فيينا الألماسي التي لم تُستعد بعد.

ماذا تقرأ بعد ذلك