تفصيل:
- التأهب الميداني: رفع الجيش الإسرائيلي مستوى تأهبه في الأيام الأخيرة استعداداً لسيناريوهات هجوم مفاجئ من إيران وحزب الله والحوثيين، بحسب يديعوت أحرونوت. وقال رئيس الأركان إيال زامير خلال تقييم وضع في القيادة المركزية إن احتمال التصعيد ازداد في ضوء الإنذارات المتعددة وحساسية المرحلة.
- حسابات نتنياهو: أفادت مصادر مطلعة لمعاريف بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يخشى أن تضر حملة عسكرية ضد إيران قبل الانتخابات بفرص الليكود في البقاء بالسلطة، وأنه طرح في مناقشات خاصة اعتبارين: صعوبة تأجيل الانتخابات، وأثر الرد الإيراني على الجبهة الداخلية.
- الرسالة إلى واشنطن: ذكرت المصادر أن القدس نقلت إلى واشنطن في الأيام الأخيرة تفضيلها بدء أي عمل عسكري ضد إيران بعد انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر. وأبلغت إسرائيل الأميركيين أن أي خطأ إيراني سيُقابَل بضربة قاسية غير مسبوقة.
- قرار ترامب: قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن كل شيء يتوقف على الرئيس دونالد ترامب، وإن إسرائيل لا تستطيع مهاجمة إيران بدون موافقته. وزعمت مصادر مطلعة أن ترامب أحبط هجومين إسرائيليين على الأقل خلال الصيف، استناداً إلى معلومات إسرائيلية عن استئناف طهران برنامجها النووي.
- تناقض التصريحات: أعلن ترامب في 8 أكتوبر أن واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، ثم هدد في تجمع انتخابي في ألاسكا بضربة قوية قائلاً إن بلاده سئمت من طهران. وفي أريزونا قدّر أن الحملة ضد إيران ستنتهي قريباً.
- الخطط العسكرية: أفادت سي إن إن بأن الجيش الأميركي أعدّ خطط ضربات جديدة تشمل احتمال استخدام قنبلة MOAB، الأقوى غير نووية ويبلغ وزنها نحو 10 أطنان، ضد بنية الطاقة والمواقع النووية الإيرانية. وامتنع البيت الأبيض والبنتاغون عن التعليق على الخطط.
- النفي الأميركي: نفى البيت الأبيض أن يكون ترامب ونتنياهو ناقشا استئناف الحرب، فيما يعتقد مسؤولون إسرائيليون أن النفي يهدف إلى إبعاد إسرائيل عن النقاش الداخلي الأميركي. وقال مكتب رئيس الوزراء إن الاتصال مع ترامب منتظم، دون التعليق على مضمون المحادثات.
- التهديد الإيراني: حذّر محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، من أن طهران قد تهاجم الإمارات، وهدد بضرب مراكز بيانات وكابلات إنترنت في الشرق الأوسط. وبحسب وول ستريت جورنال، تتوقع طهران استئناف الهجمات الأميركية بعد انتخابات التجديد النصفي.
- الاستعداد الإيراني: أعلن غلام رضا جلالي، رئيس خطط الاستعداد للطوارئ في إيران، أواخر سبتمبر تجهيز المطارات والموانئ ومحطات الطاقة لظروف الحرب عبر ملاجئ ومخزونات إمداد بديلة. وتفيد تقارير بأن طهران تعزز دفاعاتها حول المنشآت الاستراتيجية وتعيد بناء قدرات تضررت سابقاً.
- عقبة التأجيل: تنص المادة 9أ من القانون الأساسي على أن تمديد ولاية الكنيست يحتاج إلى 80 عضواً وظروف استثنائية، ويعتقد مسؤولو الليكود أنهم لا يستطيعون تأمين دعم المعارضة. ونقلت أكسيوس أن زامير ناقش مع الجنرال دان كين احتمال قتال خلال ثلاثة أسابيع وتأثيره على موعد الانتخابات.
خلفية:
خاضت إسرائيل والولايات المتحدة حملة ضد إيران استُهدفت فيها آلاف الأهداف. ومنذ ذلك الحين تتواصل اتصالات غير مباشرة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء إقليميين حول الملف النووي وأمن الملاحة في مضيق هرمز، دون تقدم ملموس حتى الآن.
بين السطور:
تقدير المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الحرس الثوري ما زال مردوعاً يقوم على كلفة الرد الإسرائيلي والوضع الداخلي في إيران، لا على نية سياسية معلنة. ومع رفع الجانبين تأهبهما في آن واحد، قد يُقرأ أي تحرك دفاعي على أنه تمهيد لهجوم. هنا يصبح سوء التقدير، لا القرار، المسار الأرجح نحو مواجهة أوسع.
ماذا بعد؟
انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر، وانتخابات التجديد النصفي الأميركية في 3 نوفمبر. المؤشر الأهم قبلهما: أي قرار من ترامب بالتحرك، ونتائج الاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.