EN AR
EN

أسهم شركات الدفاع الأميركية تهبط 25% منذ بدء حرب إيران

Khaled Aziz

أيضًا في: الشركات

الخلاصة

  1. أسهم كبرى شركات الدفاع الأميركية تراجعت 25% في المتوسط منذ نهاية فبراير، مقابل صعود السوق.
  2. مؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفع 13% في الفترة نفسها، ما وسّع الفجوة بين القطاع والسوق.
  3. المحللون يربطون الضعف بمخاوف انتخابات التجديد النصفي ومذكرة للبنتاغون تقترح تعديل صيغ العقود.

خبر:

تراجعت أسهم كبرى شركات الدفاع الأميركية بنسبة 25% في المتوسط منذ بدء الحرب مع إيران في أواخر فبراير، بحسب بارونز، فيما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 13% خلال الفترة ذاتها. الخسائر كانت أعمق لدى شركات تكنولوجيا المسيّرات. وفي المقابل بدأت جهات في وول ستريت ترى فرصاً جديدة في القطاع.

تفصيل:

  • الأرقام الكبرى: أسهم لوكهيد مارتن ونورثروب غرومان وإل3هاريس وجنرال ديناميكس انخفضت 25% في المتوسط مع افتتاح تداولات الأربعاء، محسوبة منذ بدء الحرب مع إيران في أواخر فبراير، بحسب بارونز.
  • الأشد تضرراً: أسهم شركات تكنولوجيا المسيّرات كراتوس للدفاع والحلول الأمنية وكارمان وأيروفايرونمنت تراجعت 48% في المتوسط خلال الفترة نفسها، أي نحو ضعف خسائر كبرى شركات الدفاع التقليدية، وفق الأرقام التي أوردتها بارونز.
  • الأقل تضرراً: بوينغ وآر تي إكس، وهما شركتان تمتلكان أنشطة واسعة في الطيران التجاري إلى جانب الدفاع، انخفضتا 18% و10% على التوالي، وهو أداء أفضل من بقية القطاع لكنه يبقى دون أداء السوق العام.
  • مقارنة السوق: في المقابل صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 13% خلال الفترة نفسها، ما يعني أن الفجوة بين أداء القطاع الدفاعي والسوق الأوسع تجاوزت 35 نقطة مئوية لدى كبرى شركات الأسلحة.
  • تفسير المحللين: يربط محللون ضعف الأسهم بعاملين: مخاوف من اكتساح الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي، ومذكرة صادرة عن البنتاغون تقترح تغييرات على صيغ التعاقد مع الشركات، بحسب بارونز.
  • تعديل التصنيف: رفع المحلل روب ستالارد من فيرتيكال ريسيرش بارتنرز تصنيف سهم لوكهيد مارتن إلى شراء من محايد يوم الأربعاء، في إشارة إلى بدء ظهور تقييمات جاذبة داخل القطاع بعد موجة التراجع.
  • حركة التداول: سهم لوكهيد مارتن ارتفع 3.61% خلال الجلسة، بينما تراجع سهما كراتوس وأيروفايرونمنت 2.53% و5.14% على التوالي، وانخفض سهم بوينغ 0.98%، في وقت كان مؤشر ستاندرد آند بورز 500 منخفضاً 1.11%.
  • قراءة مغايرة: رجّح كاتب التحليل في بارونز أن سبب تردد المستثمرين ليس سيناريو الموجة الزرقاء الانتخابية، بل الإرهاق من حالة الاضطراب المحيطة بالقطاع، رغم أن وول ستريت بدأت ترى فرصاً جديدة فيه.
  • حدود الإفصاح: لم يُعلن مضمون مذكرة البنتاغون بشأن تغيير صيغ العقود بالتفصيل، ولا موعد إقرارها أو الشركات التي ستتأثر بها أولاً، ولم يُحدد سعر مستهدف مرافق لتعديل تصنيف لوكهيد مارتن.

خلفية:

حرب إيران بدأت في أواخر فبراير، ومنذ ذلك التاريخ تُقاس خسائر القطاع الدفاعي. عادةً تستفيد أسهم السلاح من التصعيد العسكري، لكن المسار جاء معاكساً هذه المرة مقارنة بالسوق الأوسع.

بين السطور:

الفجوة بين صعود السوق 13% وتراجع القطاع 25% تشير إلى أن المحرك ليس الطلب العسكري بل عوامل سياسية وتعاقدية داخل واشنطن، وهو ما يتسق مع ربط المحللين الضعف بانتخابات التجديد النصفي ومذكرة البنتاغون. خسائر شركات المسيّرات الأعلى، 48%، تعكس حساسية الأسماء الأصغر نمواً لتغير شروط الإنفاق الحكومي أكثر من الشركات الكبرى المتنوعة الأنشطة.

ماذا بعد؟

انتخابات التجديد النصفي ومصير مذكرة البنتاغون بشأن صيغ العقود هما المحطتان الحاسمتان، إلى جانب ما إذا كانت بنوك أخرى ستحذو حذو فيرتيكال ريسيرش في رفع تصنيفات أسهم القطاع.

ماذا تقرأ بعد ذلك