الخلاصة
- كايتي زكريا أنهت أول إحاطة لها في 14 دقيقة بعد 3 أسئلة فقط.
- أعلنت خلالها أن ترامب طلب استقالة السفيرة كيمبرلي غيلفويل، التي استقالت فوراً.
- الأداء أثار انتقادات من متحدثين سابقين، وسط علاقة متوترة بين ترامب والإعلام.
خبر:
14 دقيقة و3 سائلين فقط كانت حصيلة أول إحاطة صحفية لكايتي زكريا، المتحدثة الجديدة باسم البيت الأبيض، الثلاثاء في واشنطن. وبحسب أسوشيتد برس، أعلنت زكريا أن الرئيس دونالد ترامب طلب من السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل الاستقالة، وهو ما فعلته فوراً. ثم أحالت الصحفيين إلى الرئيس نفسه للإجابة عن بقية الأسئلة.
تفصيل:
- الخبر الوحيد: بحسب أسوشيتد برس، كان الإعلان عن طلب البيت الأبيض استقالة السفيرة لدى اليونان كيمبرلي غيلفويل الخبر الفعلي الوحيد في الإحاطة، وسط تقارير عن سلوك غير لائق. واستقالت غيلفويل فور الطلب، من دون أن تُعلن تفاصيل إضافية عن الملف.
- الأسئلة الثلاثة: سمحت زكريا بثلاثة أسئلة فقط خلال الإحاطة، ثم أجابت عن سؤال رابع قبل مغادرتها. ووُجّهت الأسئلة من برايتبارت وفوكس نيوز وديلي ميل، وهي منابر وُصفت بأنها مقربة من ترامب بدرجات متفاوتة خلال ولايتيه.
- الأداء: وفق أسوشيتد برس، قرأت زكريا كثيراً من كلمتها من نص مكتوب، وتلعثمت في سؤال عن سيرتها الذاتية، وخلطت بين كلمتي زوج ورئيس. وشغل الثناء على ترامب جزءاً كبيراً من كلمتها الافتتاحية، مع حديث عن اقتصاد مزدهر وطفرة في إنتاج الطاقة.
- تعريف المهمة: قالت زكريا إنها تواصل ما كانت تفعله من خارج الإدارة: تضخيم أجندة ترامب والتوسع فيها. ولفتت أسوشيتد برس إلى أن تعريفها لدورها لم يتضمن مهمة نقل معلومات دقيقة إلى الأميركيين.
- رد ترامب: خارج البيت الأبيض وبعد الإحاطة بوقت قصير، وصف ترامب أداء زكريا بأنه ممتاز، بينما كانت تقف خلفه. وتشير أسوشيتد برس إلى أن ترامب يتولى غالباً دور المتحدث باسم نفسه، ما يضيّق المساحة المتاحة لأي متحدث رسمي.
- انتقادات داخلية: نقلت شبكة إم إس ناو عن مسؤول في البيت الأبيض لم تسمِّه قوله إن زكريا تحتاج إلى تحسن سريع، وإلا فستحطم رقم سكاراموتشي. وأنتوني سكاراموتشي، مدير الاتصالات الأسبق، بقي في منصبه 11 يوماً عام 2017، وكتب على إكس أنه يأمل أن تصمد.
- تعليق بساكي: جين بساكي، المتحدثة السابقة باسم إدارة جو بايدن والمقدمة حالياً في إم إس ناو، كتبت على إكس أن الإحاطة بدت أشبه بمشهد كوميدي، لكنها لم تكن كذلك.
- الوصول الإعلامي: قالت زكريا إنها ستواصل سياسة سلفها في إدخال ما يسمى الإعلام الجديد إلى قاعة الإحاطات. وتخوض سي إن إن وإم إس ناو وبوليتيكو معركة لاستعادة تصاريح الدخول إلى البيت الأبيض بعد قرار ترامب الشهر الماضي حرمانها منها، معترضاً على تغطيتها.
- إضافة: خلفت كارولين ليفيت التي استقالت في أغسطس بعد 17 شهراً.
خلفية:
المنصب أُنشئ عام 1929 مع جورج أكرسون في عهد هربرت هوفر. في ولاية ترامب الثانية، شغلته كارولين ليفيت 17 شهراً قبل استقالتها في أغسطس، وخاضت مواجهات متكررة مع الصحفيين، ووردت في دعوى قضائية واحدة على الأقل تتعلق بوصول الإعلام إلى البيت الأبيض.
بين السطور:
ترى أسوشيتد برس أن اختصار الإحاطة إلى 14 دقيقة وثلاثة أسئلة من منابر مقربة ليس ارتباكاً بقدر ما هو تعريف ضيق للوظيفة: الجمهور المستهدف هو الرئيس وحده، لا ملايين المشاهدين. ويتسق ذلك مع تعريف زكريا لمهمتها بأنها تضخيم أجندة ترامب، ومع إحالتها الأسئلة إليه مباشرة، في وقت تخوض فيه ثلاث شبكات كبرى معركة لاستعادة تصاريح دخولها.
ماذا بعد؟
الإحاطات المقبلة ومدتها وعدد الأسئلة المسموح بها، ومسار دعاوى سي إن إن وإم إس ناو وبوليتيكو لاستعادة الوصول إلى البيت الأبيض، وما إذا كان البيت الأبيض سيعلن تفاصيل ملف السفيرة غيلفويل.