EN AR
EN

صناديق ذكاء اصطناعي تتفوق على المؤشر بأصول لا تتجاوز 30 مليون دولار

Tamara khadrah

الخلاصة

  1. أقل من 6 صناديق متداولة تعتمد كلياً على الذكاء الاصطناعي في اختيار الأسهم، بأصول 30 مليون دولار
  2. أصولها لا تتجاوز جزءاً ضئيلاً من سوق الصناديق المتداولة البالغة نحو 17 تريليون دولار
  3. أداؤها الأولي تجاوز مؤشر ستاندرد آند بورز 500، لكن سجلاتها الزمنية لا تتعدى أشهراً قليلة

خبر:

أقل من ستة صناديق متداولة في البورصة باتت تسند عمليات البحث واختيار الأسهم بالكامل إلى نماذج ذكاء اصطناعي، وفق تقرير لوكالة رويترز. وتدير هذه الصناديق مجتمعة نحو 30 مليون دولار فقط من أصول قطاع يقارب 17 تريليون دولار، إلا أن عوائدها حتى الآن تجاوزت مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال فترات لا تتعدى بضعة أشهر.

تفصيل:

  • حجم الظاهرة: بحسب رويترز، لا تتجاوز أصول الصناديق المعتمدة كلياً على الذكاء الاصطناعي 30 مليون دولار، أي جزء ضئيل من قطاع الصناديق المتداولة الذي تقترب أصوله من 17 تريليون دولار. ويبقى الانتشار الأوسع للتقنية داخل عمليات مديري الأصول غير مرئي للمستثمرين.
  • صندوق إيه آي فاندز: أطلق تال شوارتز، مؤسس شركة Ai Funds ورئيسها التنفيذي، في أغسطس صندوق High Conviction US Equity AI-Managed المبني على خوارزمية تعلّم تحلل عقوداً من بيانات السوق. وبحسب بيانات ETF.com جمع الصندوق أقل من 20 مليون دولار حتى الآن.
  • الأداء المقارن: ارتفع صندوق شوارتز 2.7% منذ إطلاقه في 21 أغسطس، مقابل 1.1% للمؤشر في المدة نفسها. ولم يحدد شوارتز حجم الأصول المستهدف، مكتفياً بالقول إن قناعة المستثمرين ستُبنى عبر الأداء على المدى الطويل.
  • صناديق فينكيو: صندوقان أطلقتهما شركة إدارة الأصول الإسرائيلية FinQ في فبراير سجلا مكاسب تفوق 11.0% حققها المؤشر في الفترة ذاتها؛ إذ قفز الصندوق المحايد دولارياً للأسهم الأميركية الكبرى 25.35%، فيما ارتفعت النسخة غير المحوطة من العملة 23.98% منذ التأسيس.
  • صناديق باسر: صندوقا Pacer S&P 500 3AI Top 100 وPacer S&P World 3AI Top 100 ارتفعا 10.34% و10.33% على التوالي منذ إطلاقهما مطلع مايو، مقابل مكسب 5.8% لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال المدة نفسها.
  • حجة المؤيدين: قال شوارتز إن المستثمر كان أمامه خياران: الاستثمار السلبي بامتلاك مؤشر أو الاستثمار النشط عبر مدير بشري، وإنه يريد خياراً ثالثاً يتولى فيه الذكاء الاصطناعي كل شيء. وأضاف أن النماذج تعالج بيانات أسرع من أي إنسان وتستبعد الانفعالات والانحيازات الإدراكية.
  • تحفظ المستشارين: قال جيف جادج، المستشار المالي في Chesapeake Financial Planners بولاية ميريلاند، إن المستشارين مرتاحون لذكاء اصطناعي يدعم القرار ومتوترون من ذكاء اصطناعي يتخذه، مضيفاً أن عملاءه لا يطالبون بهذه المنتجات. وأشار محللون إلى أن قصر السجلات والرسوم المرتفعة قد يحدّان من الإقبال.
  • اختبار الهبوط: رجّح تود سون، محلل الصناديق المتداولة في Strategas، أن الدليل الحقيقي على نجاح هذا النهج يتوقف على إدارة المخاطر بعناية وتجاوز سوق هابطة، وهو اختبار لم تخضع له هذه الصناديق بعد نظراً لحداثة إطلاقها.
  • النموذج المعزز: شركات أخرى أطلقت صناديق معززة بالذكاء الاصطناعي يقتصر دوره فيها على التحليل الكمي وفرز الأسهم ومراقبة المخاطر. وقال ديفيد رايت، رئيس الاستثمارات الكمية في Pictet Asset Management بجنيف، إن شركته تدرّب نماذج منذ 7 أو 8 سنوات وتشغّل بها رؤوس أموال حية منذ نحو 4 سنوات.
  • أصول بيكتيه: جمع صندوق Pictet AI Enhanced US Equity منذ إطلاقه في فبراير أصولاً بقيمة 163 مليون دولار، وحقق مكاسب 14.8% مقابل 11.4% للمؤشر، أي أكثر من خمسة أضعاف أصول جميع الصناديق المعتمدة كلياً على الذكاء الاصطناعي مجتمعة.

خلفية:

الصناديق المتداولة في البورصة أدوات استثمارية تُشترى وتُباع كالأسهم، وينقسم سوقها تقليدياً بين إدارة سلبية تتبع مؤشراً وإدارة نشطة يقودها مديرون بشريون. ووفق مسح أجرته شركة ميرسر هذا العام، أفاد 91% من مديري الأصول بخطط لتوسيع استخدام أدوات إدارة المحافظ القائمة على الذكاء الاصطناعي.

بين السطور:

الفجوة بين 163 مليون دولار جمعها صندوق معزز بالذكاء الاصطناعي و30 مليون دولار لكل الصناديق المدارة آلياً بالكامل تشير إلى أن السوق يقبل التقنية مساعِداً لا بديلاً عن القرار البشري، وهو ما يعكسه تمييز المستشار جادج بين ذكاء اصطناعي يدعم القرار وآخر يتخذه. ومكاسب هذه الصناديق تحققت كلها في سوق صاعدة.

ماذا بعد؟

الاختبار المقبل هو سلوك هذه الصناديق في أول تصحيح أو سوق هابطة، إلى جانب تدفقات الأصول الشهرية التي ستبيّن ما إذا كان الأداء الأولي كافياً لجذب أموال جديدة.

ماذا تقرأ بعد ذلك