EN AR
EN

متحف زايد الوطني يستكشف 7 آلاف عام من تاريخ الإبل

Tamara khadrah

الخلاصة

  1. متحف زايد الوطني يطلق معرضه المؤقت الأول عن الجمل مطلع ديسمبر 2026
  2. المعرض يغطي أكثر من 7000 عام من تاريخ الجمل في الإمارات والمنطقة
  3. عظام جمال برية منقرضة تُعرض على الجمهور للمرة الأولى

خبر:

أكثر من 7000 عام من تاريخ الجمل تتجمع في معرض واحد مطلع ديسمبر 2026، مع إطلاق متحف زايد الوطني معرضه المؤقت الأول بعنوان آثار عبر الزمن: الجمل في المجتمع والتجارة والفن. ويتتبع المعرض، وفق المتحف، دور الجمل في المجتمع وشبكات التجارة والثقافات الإبداعية في الإمارات والمنطقة، من أقدم أدلة الجمال البرية حتى التقاليد الحية اليوم.

تفصيل:

  • الأول عالمياً: بحسب متحف زايد الوطني، يُعد المعرض الأول في العالم الذي يستعرض أكثر من 7000 عام من تاريخ الجمل استعراضاً شاملاً. ويمتد مساره من أقدم شواهد وجود الجمال البرية على هذه الأرض إلى الممارسات والتقاليد التي ما زالت قائمة حتى اليوم.
  • أقدم الشواهد: يضم المعرض عظام جمال برية مستخرجة من موقع بينونة الأثري في أبوظبي تعود إلى العصر الحجري الحديث بين 4500 و4000 قبل الميلاد، معارة من متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي. وهذه أول مرة تُعرض فيها أدلة تفصيلية على نوع الجمل البري المنقرض أمام الجمهور.
  • من دبي: تشمل المعروضات رفاتاً من موقع السفوح في دبي يعود إلى العصر البرونزي بين 2000 و1300 قبل الميلاد، معارة من هيئة الثقافة والفنون في دبي. وتضاف إليها عظام جمال مستأنسة من موقع ساروق الحديد في دبي تعود إلى العصر الحديدي بين 2600 و550 قبل الميلاد.
  • دليل الاستئناس: وفق المتحف، تمثل رفات ساروق الحديد بعضاً من أقدم الأدلة في العالم على ترويض الجمال البرية وتربيتها وتحويلها إلى نوع مستأنس، ما يضع الإمارات في قلب سردية علمية عن نشأة العلاقة بين الإنسان والجمل.
  • مقتنيات نادرة: من أبرز القطع كتاب أطفال نادر يعود إلى أربعينيات القرن التاسع عشر يفصّل أنواع الجمال واستخداماتها، ونماذج من الفن الصخري في الفجيرة تصور الجمال قبل نحو 3000 عام، إلى جانب تمثيلات للجمل في الطوابع البريدية الإماراتية عبر السنوات.
  • التراث الشفهي: تعرض عناصر سمعية وبصرية صوراً أرشيفية نادرة ولقطات فيلمية، مع تسجيلات للتغرودة والحداء، وهما تقليدان شفهيان مدرجان على قائمة اليونسكو التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية، إضافة إلى شهادات شفهية من مربي الإبل وأفراد من المجتمع.
  • كلمة المدير: قال الدكتور بيتر ماغي، مدير متحف زايد الوطني، إن المعرض يستند إلى أحدث الأبحاث العلمية وإلى التعاون المؤسسي، ويتتبع الأدلة الأثرية على وجود الجمال البرية في الإمارات قبل آلاف السنين، وصولاً إلى “مكانة سباقات الهجن ومسابقات المزاينة”.
  • برنامج مرافق: يرافق المعرض برنامج عام يشمل ورش عمل وأنشطة وجولات وفعاليات عائلية، إلى جانب عرض بيع مستقل مستوحى من موضوعات المعرض. ولم يحدد المتحف موعداً دقيقاً للافتتاح ضمن مطلع ديسمبر ولا مدة استمرار المعرض.

خلفية:

متحف زايد الوطني هو المتحف الوطني لدولة الإمارات، ويقدم هذا المعرض بوصفه معرضه المؤقت الأول، أي أول عرض غير دائم ينظمه بعد افتتاحه، ويقوم على إعارات من مؤسسات في أبوظبي ودبي.

بين السطور:

اختيار الجمل موضوعاً لأول معرض مؤقت يربط بين مسارين: أدلة أثرية من بينونة والسفوح وساروق الحديد تضع الإمارات بين أقدم مواقع استئناس الجمال عالمياً، وتقاليد حية مثل التغرودة والحداء المدرجة لدى اليونسكو. والاعتماد على إعارات من متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي وهيئة الثقافة والفنون في دبي يشير إلى عمل مشترك بين إمارتين لبناء السردية ذاتها.

ماذا بعد؟

الافتتاح مطلع ديسمبر 2026 هو المحطة المقبلة، مع ترقب إعلان المتحف عن تاريخ محدد للافتتاح وتفاصيل البرنامج العام والجولات وورش العمل المرافقة للمعرض.

ماذا تقرأ بعد ذلك