EN AR
EN

بلومبرغ: إغلاق مطار الرياض يربك مؤتمر الاستثمار والمنظمون يدرسون بدائل

Khaled Aziz

أيضًا في: السعودية

الخلاصة

  1. ضربات الحوثيين أغلقت مطار الرياض الرئيسي وأربكت ترتيبات سفر مصرفيين ومديرين تنفيذيين دوليين
  2. مبادرة مستقبل الاستثمار تنطلق في 26 أكتوبر، والمنظمون يدرسون بدائل بينها المشاركة عن بُعد
  3. المؤتمر ركيزة في جذب رأس المال الأجنبي الذي تحتاجه خطط التحول السعودية

خبر:

إغلاق مطار الرياض الرئيسي بعد هجمات وصفتها بلومبرغ بالمميتة دفع مصرفيين ومسؤولين تنفيذيين إلى إعادة تقييم خطط سفرهم قبل أقل من أسبوعين على انطلاق مبادرة مستقبل الاستثمار. وقال أشخاص مطلعون لبلومبرغ إن المنظمين يدرسون إجراءات احترازية تشمل مشاركة بعض المتحدثين افتراضياً، على غرار ما جرى خلال جائحة كوفيد.

تفصيل:

  • التوقيت: تنطلق النسخة الجديدة من مبادرة مستقبل الاستثمار في 26 أكتوبر، وهي الحدث الذي يستقطب عادة مديرين تنفيذيين من مختلف أنحاء العالم. وأحالت المبادرة بلومبرغ نيوز إلى بيان صدر الأحد قالت فيه إنها تستعد لاستقبال آلاف المندوبين في الرياض.
  • الترتيبات البديلة: قال أشخاص مطلعون لبلومبرغ إن المنظمين يقيّمون خيارات لعقد المؤتمر إذا تدهور الوضع بشكل جوهري، من بينها مشاركة بعض المتحدثين في الجلسات عن بُعد. ولم يُعلن أي قرار نهائي بشأن تغيير صيغة الحدث.
  • تحذيرات السفر: دفعت تحذيرات سفر أميركية وبريطانية بعض المدعوين إلى إعادة النظر في الحضور، بحسب بلومبرغ. وقال أشخاص مطلعون إن الشركات ستقيّم الوضع قرب موعد الحدث، وإن بعضها يتردد في أن يكون أول المنسحبين وقد ينتظر توجيهات رسمية.
  • الأرقام: أفادت بلومبرغ بأن مؤتمر الرياض أنتج اتفاقات تجاوزت قيمتها 50 مليار دولار في 2025، وأن محافظ صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان قال إن الحدث مكّن من صفقات تراكمية تتجاوز 250 مليار دولار منذ انطلاقه، مع صعوبة تحديد القيمة النهائية لأن كثيراً من الإعلانات مذكرات تفاهم.
  • الموقف السعودي: قال وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان في فعالية هذا الأسبوع إن أحداً لن يكسر ظهر المملكة، مشبهاً بلاده بطائر الفينيق الذي يخرج من الرماد في كل مرة.
  • قائمة الحضور: كشف المنظمون عن أسماء كبيرة بينها ديفيد سولومون من غولدمان ساكس ولاري فينك من بلاك روك، فيما رأت بلومبرغ أن ذلك مؤشر على إصرار الرياض على المضي في أجندتها الاقتصادية بعد تحولها نحو الذكاء الاصطناعي والألعاب والتصنيع المتقدم.
  • القراءة المضادة: قدّر خالد الجفيري، زميل الخليج في معهد فكر، أن المملكة ستواصل اجتذاب أموال في النفط والغاز رغم إعادة بعض المستثمرين النظر في خططهم، وأنها ستحصل على استثمارات ودعم من دول خليجية ثرية أخرى.
  • تقدير الخبراء: قال حسام الحلي، زميل أول في المعهد الملكي للخدمات المتحدة، إن ما يجري يضرب صميم الأهداف الاقتصادية للمملكة، معتبراً أن الرؤية بأكملها باتت رهينة لدى الحوثيين. ورأى آرون ديفيد ميلر من مؤسسة كارنيغي أن السعوديين في موقع انكشاف.
  • سابقة 2018: واجه المؤتمر أزمات سابقة، إذ انسحب مديرون تنفيذيون بارزون بعد مقتل الصحافي جمال خاشقجي. وقالت كارين يونغ من جامعة كولومبيا إن الحضور في لحظات الأزمة بالغ الدلالة، وإن من اكتفوا بالاختبار الحذر سيصابون بالخوف.
  • الأثر اليومي: أشارت بلومبرغ إلى أن الوضع يشكل مشكلة خاصة للمهنيين المقيمين في مراكز خليجية أخرى والمتنقلين أسبوعياً إلى الرياض، إذ اضطر كثيرون في الأيام الأخيرة إلى تأمين سيارات للعودة براً.

خلفية:

استهدف الحوثيون مطارات ومنشآت طاقة سعودية سابقاً، بينها ضربات أوقفت مؤقتاً نحو نصف إنتاج المملكة النفطي. وتعرضت مراكز خليجية أخرى، بينها دبي وأبوظبي والدوحة، لضربات إيرانية بعد اندلاع الحرب الإقليمية في فبراير.

بين السطور:

تراجع وتيرة استثمارات صندوق الاستثمارات العامة خارج المملكة، كما ورد في تقرير غلوبال إس دبليو إف، يجعل المؤتمر أكثر أهمية لا أقل: مع إعادة هيكلة مشاريع ضخمة وتزايد الاعتماد على رأس المال الخاص، صار الحدث اختباراً لاستعداد المستثمرين الدوليين. وتوجّه عدد من كبار التنفيذيين إلى أبوظبي والكويت بدل الرياض يوضح حجم المنافسة على المركز المالي الإقليمي.

ماذا بعد؟

الموعد المعلن للانطلاق هو 26 أكتوبر، والمؤشر الأقرب هو إعادة فتح مطار الرياض وقرارات الشركات بشأن الحضور، إضافة إلى أي تعديل رسمي على صيغة المؤتمر أو تحديث لتحذيرات السفر الأميركية والبريطانية.

ماذا تقرأ بعد ذلك