EN AR
EN

اشتهرت عبر نتفليكس: مجموعة أوبنهايم تفتتح في دبي أول مكتب خارج أميركا

Khaled Aziz

الخلاصة

  1. المجموعة العقارية الشهيرة عبر نتفليكس افتتحت مكتباً في دبي بـ20 وسيطاً عقارياً
  2. الافتتاح جاء بعد اضطراب ضرب سوق دبي العقاري مطلع العام وتراجع الصفقات
  3. الرهان: مبيعات دبي فوق 5.45 مليون دولار تتجاوز نظيرتها في لوس أنجليس بأضعاف

خبر:

مجموعة أوبنهايم العقارية الأميركية، التي اشتهرت عالمياً عبر مسلسلات نتفليكس بينها Selling Sunset، افتتحت الشهر الماضي أول مكتب لها خارج أميركا الشمالية في دبي بـ20 وسيطاً. وخلال أسبوع واحد، أعلنت محفظة عروض عقارية تتجاوز 350 مليون درهم (95.3 مليون دولار). رئيس المجموعة جيسون أوبنهايم قال لفاينانشال تايمز إنه يتوقع أن يصبح مكتب دبي الأعلى في حجم المبيعات خلال عامين.

تفصيل:

  • التوقيت الصعب: الإعلان عن المكتب سبق بشهرين تقريباً ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران وضربات انتقامية طالت دبي في 28 فبراير، بحسب فاينانشال تايمز. الشريك الإداري للمجموعة في الإمارات عمر أباظة قال إن الحملة الترويجية كانت جاهزة وإن عدة ملايين من الدولارات كانت قد استُثمرت بالفعل.
  • قرار المضي: أباظة قال إن القناعة ظلت كاملة بعدم تأجيل الإطلاق، فيما وصف أوبنهايم الاضطراب السوقي بأنه نعمة مقنّعة، موضحاً أنه لا يقصد النزاع العسكري بل التصحيح السعري الذي فرضه على سوق كان يحتاجه.
  • الأرقام الرسمية: بيانات دائرة الأراضي والأملاك في دبي تُظهر تراجع تسجيلات المبيعات السكنية 21% في مارس مقارنة بالشهر السابق، وبقاء الصفقات الشهرية في سبتمبر أدنى بـ36% من مستويات يناير. ومتوسط قيمة الصفقة هبط من 3.801 مليون درهم (1.03 مليون دولار) في يناير إلى 2.09 مليون درهم (560 ألف دولار) في يونيو، قبل أن يعاود الصعود إلى 2.26 مليون درهم في سبتمبر.
  • منطق المقارنة: أوبنهايم ربط القرار برقم واحد هو 5.4 مليون دولار، عتبة ضريبة القصور في لوس أنجليس. في أول 8 أشهر من 2026 بيع 233 منزلاً في لوس أنجليس فوق تلك العتبة، مقابل 1314 عقاراً سكنياً في دبي بأكثر من 20 مليون درهم (5.45 مليون دولار).
  • حجم المجموعة: المجموعة تدير نحو 130 وسيطاً في ثلاثة مكاتب بجنوب كاليفورنيا ومكتب أصغر في كابو سان لوكاس بالمكسيك. أوبنهايم قال إنه تجنّب الدخول إلى ناشفيل وأوستن وميامي رغم ازدهارها، ما يجعل دبي استثناءً في استراتيجية توسع ضيقة عمداً.
  • قراءة المطوّرين: حامد غفيدل، مؤسس شركة ميركوري بروجكتس، اعتبر أن النزاع سرّع تصحيحاً كان جارياً واختبر سمعة دبي الأمنية، وقال إن الجميع توقع انهياراً شبيهاً بـ2009 لم يحدث، ووصف المرحلة باختبار ضغط عزز طمأنينة المستثمرين.
  • التحفظ المهني: أندرو كامينغز، رئيس قطاع السكن في الشرق الأوسط لدى سافيلز، قال إن التراجع يأتي من قاعدة قياسية، إذ سجلت سافيلز أكثر من 200 ألف صفقة سكنية في 2025 بزيادة 18%. وقدّر أن سوق البيع على المخطط تراجع في الصفقات الجديدة بنحو 70 إلى 80%.
  • الشريحة الفاخرة: تحليل بروبرتي مونيتور لتسجيلات دائرة الأراضي أظهر تراجع مبيعات المنازل بـ20 مليون درهم فأكثر بنسبة 32% خلال يوليو وأغسطس مقارنة بالفترة ذاتها من 2025، من 292 إلى 199 صفقة، وهي مع ذلك تفوق 136 صفقة خاضعة لضريبة القصور في لوس أنجليس.
  • عقبة السوق المحلية: فريد نوفيلي، مؤسس مكتب إف إن أركيتكتس، قال إن ما يسيء الوسطاء الدوليون فهمه في السوق الإماراتية هو “التكتم”، وإن الثقة تُبنى ببطء. وأضاف أباظة أن المشترين الإماراتيين ليسوا منغلقين، لكن علاقاتهم مع مستشاريهم ممتدة لعقود.
  • التسويق المرتقب: أباظة قال إن المجموعة ستطلق حملات تثقيفية لا تسويقية تشرح وجهة السوق خلال 10 و20 و30 عاماً، ورأى أن أقوى ورقة بيد دبي تبقى الإعفاء الضريبي. أوبنهايم تحفّظ على الحديث عن مسلسل تلفزيوني في دبي وقال إن تفضيله نقل Selling Sunset نفسه إلى المدينة.

خلفية:

مجموعة أوبنهايم بناها جيسون وشقيقه التوأم بريت كوساطة عقارية فاخرة في جنوب كاليفورنيا، واكتسبت شهرة عالمية عبر مسلسلات نتفليكس الواقعية. أباظة، مصري-أميركي أمضى 22 عاماً في الولايات المتحدة منها 14 في لوس أنجليس، عمل وسيطاً في المجموعة قبل أن يقود توسعها الإماراتي.

بين السطور:

الرهان قائم على الوصول العالمي لا على المعرفة المحلية: أرقام لوس أنجليس ودبي تفسر لماذا اختار أوبنهايم سوقاً تجاوزها في مدن أميركية مزدهرة. لكن تحفظات غفيدل، وإشارة نوفيلي إلى التكتم، وملاحظة كامينغز بأن التراجع يأتي من قاعدة قياسية، تشير إلى أن الاسم وحده قد لا يفتح الشريحة المحلية الأعلى.

ماذا بعد؟

الاختبار الأول هو تحويل محفظة الـ350 مليون درهم إلى صفقات مغلقة، ومدى تعافي تسجيلات دائرة الأراضي والأملاك في دبي نحو مستويات يناير، إضافة إلى أي قرار بشأن إنتاج تلفزيوني في المدينة.

ماذا تقرأ بعد ذلك