EN AR
EN

إنفيديا تتفاوض للاستحواذ على “ريفلكشن إيه آي” بـحدود 25 مليار دولار

Nada Salam

أيضًا في: الشركات

الخلاصة

  1. إنفيديا تبحث الاستحواذ على شركة ريفلكشن إيه آي الناشئة أو توسيع استثمارها فيها، بحسب مطلعين
  2. الشركة تطوّر نماذج مفتوحة الأوزان تأمل إدارة ترامب أن تنافس بدائل صينية رخيصة مثل ديب سيك
  3. الصفقة تمنح إنفيديا نموذجاً متقدماً تفتقر إليه، وتعزّز موقعها في مركز اقتصاد الذكاء الاصطناعي

خبر:

مفاوضات مبكرة تجري بين إنفيديا وشركة ريفلكشن إيه آي الناشئة للاستحواذ عليها أو تعميق الاستثمار فيها، وفق أشخاص على اطلاع مباشر نقلت عنهم فايننشال تايمز. وقُدّرت ريفلكشن بـ25 مليار دولار في جولة تمويل في مارس، وإنفيديا أصلاً من أكبر مساهميها. ورفضت الشركتان التعليق.

تفصيل:

  • شكل الصفقة: أفادت فايننشال تايمز نقلاً عن مطلعين بأن الصفقة قد تأخذ أشكالاً عدة، بينها صيغة توظيف-استحواذ تكتفي فيها إنفيديا بتعيين الموظفين وترخيص التكنولوجيا، من دون المراجعة التنظيمية الطويلة المصاحبة للاستحواذ الكامل. وقد يُتوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة، مع تحذير المصادر من احتمال انهيار المحادثات.
  • خيارات بديلة: قد تختار إنفيديا بدلاً من الاستحواذ تعميق ارتباطها بريفلكشن عبر استثمار إضافي في الأسهم أو اتفاق لتزويدها بمزيد من الرقائق والقدرة الحاسوبية. ولم تُحدَّد شروط الصفقة قيد النقاش.
  • الاستثمار القائم: ضخّت إنفيديا 800 مليون دولار في ريفلكشن حتى الآن. وتدعم الشركة أيضاً صناديق مغامرة بينها سيكويا كابيتال وديسربتف و1789 كابيتال، وهي الأخيرة التي يعمل فيها دونالد ترامب الابن شريكاً.
  • الفجوة التقنية: تملك إنفيديا عائلة نماذج مفتوحة الأوزان باسم نيموترون، لكنها تفتقر إلى نموذج خاص بها على مستوى الحدود التقنية. والنماذج مفتوحة الأوزان يمكن للمستخدمين تخصيصها وتشغيلها على أجهزتهم، وتكون أرخص بكثير للشركات من أحدث نسخ تشات جي بي تي أو كلود.
  • سباق مع الصين: تُعدّ ريفلكشن أصلاً استراتيجياً للولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي مع منافسين صينيين مثل ديب سيك. وكشفت هذا الأسبوع عن أول منتج عام قابل للتخصيص يعمل على رقائق إنفيديا، وتزعم أن النموذج يوازي جي إل إم 5.2 من زد إيه آي الصينية.
  • موقف جنسن هوانغ: قاد جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، في يوليو دعوة القطاع إلى بناء منظومة محلية للنماذج مفتوحة الأوزان، واصفاً إياها بأنها ضرورية لـ”خلق فرص للابتكار والازدهار في أنحاء البلاد”.
  • سلسلة صفقات: وافقت إنفيديا، البالغة قيمتها 5.5 تريليون دولار، في سبتمبر على شراء هاغينغ فيس، مستودع ملايين النماذج ومجموعات البيانات، مقابل 13 مليار دولار. وكانت قد استخدمت صيغة توظيف-استحواذ مماثلة مع مصمم الرقائق غروك في صفقة بـ20 مليار دولار في ديسمبر.
  • نزاع قضائي: اجتذبت صفقة غروك دعوى قضائية هذا الأسبوع رفعها موظفون في الشركة شعروا بأنهم استُبعدوا منها. وباتت صيغة توظيف-استحواذ شائعة متزايدة لدى شركات التكنولوجيا الكبرى الساعية إلى تفادي التدقيق في مكافحة الاحتكار.
  • المؤسسون والشركاء: أسّس ريفلكشن ميشا لاسكين ويوانيس أنطونوغلو، وكلاهما عمل سابقاً على نموذج جيميناي التابع لغوغل. وعقدت الشركة شراكات مع البنتاغون ووزارة الطاقة الأميركية، واتفاقات لتطوير نماذج لحلفاء واشنطن مثل كوريا الجنوبية.
  • استراتيجية أوسع: ضخّت إنفيديا عشرات المليارات في مختبرات ذكاء اصطناعي كبرى بينها أوبن إيه آي، وشركات سحابية مثل نيبيوس، إضافة إلى مجموعات أصغر. وولّد ذلك طلباً إضافياً على رقائقها، التي تظل السلعة الحاسمة لبناء النماذج وتشغيلها.

بين السطور:

ارتباط ريفلكشن بالبنتاغون ووزارة الطاقة، ورهان إدارة ترامب عليها في مواجهة ديب سيك، يجعلان الصفقة ملفاً سياسياً لا تجارياً فقط. وصيغة توظيف-استحواذ، التي سبق أن استخدمتها إنفيديا مع غروك وأنتجت دعوى قضائية، تتيح تفادي المراجعة التنظيمية لكنها لا تُعفي من كلفة لاحقة.

ماذا بعد؟

التوصل إلى اتفاق محتمل خلال الأسابيع المقبلة، وشكله النهائي بين استحواذ كامل أو توظيف-استحواذ أو استثمار إضافي، إضافة إلى مسار دعوى موظفي غروك القضائية.

ماذا تقرأ بعد ذلك