EN AR
EN

العراق: منتصف أكتوبر موعد نقل النفط الخام عبر مسار سوريا

Nada Salam

الخلاصة

  1. العراق يتوقع بدء نقل خام بالشاحنات عبر سوريا إلى ميناء متوسطي منتصف أكتوبر المقبل
  2. اتفاق بغداد ودمشق شبه منجز، بعد أشهر من اضطراب الصادرات عبر مضيق هرمز
  3. المسار البري يمنح العراق منفذاً بديلاً لتصدير نفط يشكل 90% من إيراداته

خبر:

يتوقع العراق أن يبدأ منتصف أكتوبر نقل نفطه الخام بالشاحنات عبر مسار توفره سوريا نحو ميناء على البحر المتوسط، بعد طلب تقدمت به بغداد إلى السلطات السورية. وقال يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي لشركة النفط السورية الحكومية، لوكالة بلومبرغ إن الاتفاق بين البلدين شبه منجز، وإن أول قافلة شاحنات محملة بالخام يُؤمل وصولها إلى سوريا منتصف الشهر الجاري.

تفصيل:

  • آلية النقل: بحسب بلومبرغ نقلاً عن قبلاوي، ستُنقل المنتجات الخام بالشاحنات إلى ميناء على البحر المتوسط بعد طلب عراقي للمساعدة من دمشق. ولم تُحدَّد تفاصيل عن أحجام الشحنات أو كلفة النقل في المسار الجديد.
  • التوقيت المعلن: قال قبلاوي إن الصادرات العراقية يُنتظر أن تبدأ في أقرب وقت ممكن، مع أمل بوصول أول قافلة شاحنات تحمل الخام إلى سوريا بحلول منتصف أكتوبر. ولم يُعلن موعد نهائي ملزم لتوقيع الاتفاق.
  • سابقة سبتمبر: الخطوة تلي تنسيقاً مماثلاً في مجال تجارة الطاقة أواخر سبتمبر الماضي، حين بدأ العراق استيراد البنزين عبر سوريا، ما يجعل المسار السوري قناة ذهاب وإياب للمشتقات والخام بين البلدين.
  • الأرقام البديلة: منذ أبريل، تحولت سوريا إلى المسار الرئيسي لصادرات زيت الوقود العراقي، تعويضاً جزئياً عن اضطراب الشحنات بفعل الحرب في إيران. وتدفق منذ ذلك الحين ما لا يقل عن 2.1 مليون طن من زيت الوقود العراقي بالشاحنات إلى بانياس السورية.
  • شحنة البنزين: قال مسؤول في وزارة النفط العراقية لصحيفة ذا ناشونال إن أول شحنة بنزين مستورد بلغت 32 ألف طن كانت تُفرَّغ في مصفاة بانياس، تمهيداً لنقلها إلى العراق بالشاحنات.
  • حجم الاعتماد: العراق ثاني أكبر منتج في أوبك، ويعتمد على النفط في 90% على الأقل من إيراداته. وكان نحو 3.3 مليون برميل يومياً من صادراته يعبر مضيق هرمز بعد مغادرة موانئ البصرة الجنوبية قبل الحرب.
  • وضع هرمز: المضيق الذي كان يمر عبره نحو خُمس صادرات الطاقة العالمية قبل الحرب لا يزال نقطة اشتعال في النزاع المستمر منذ ثمانية أشهر، وهو ما تقول بغداد إنه دفعها إلى البحث عن منافذ برية.
  • بيانات كبلر: وفق شركة تتبع السفن كبلر، بلغ المتوسط المتحرك لسبعة أيام لصادرات الخام من الخليج 18.3 مليون برميل يومياً في 30 سبتمبر، مقابل متوسط 18 مليون برميل يومياً في الاثني عشر شهراً السابقة للحرب، شاملاً شحنات هرمز والبحر الأحمر.
  • سابقة الناقلات: الأحد الماضي، نقلت شركة ناقلات النفط العراقية الحكومية مليوني برميل من خامها إلى ما وراء مضيق هرمز للمرة الأولى منذ عقود. وقال المدير العام علي قيس إن الهدف تحويل جزء من الصادرات عن نموذج التسليم في ميناء البصرة بحثاً عن أسعار أفضل.
  • مفارقة المصافي: رغم كونه منتجاً كبيراً للخام، يواجه العراق نقصاً في البنزين بسبب مشكلات في مصافيه وإدارة بنيته التحتية للطاقة. وأضاف قيس أن الشركة تتفاوض على شراء ناقلات خام متخصصة للمنافسة مع نظيراتها الإقليمية.

خلفية:

منذ اندلاع الحرب في إيران في فبراير، يواجه العراق واحداً من أصعب أوضاعه الاقتصادية والأمنية. وقد تعطلت صادراته المعتمدة على موانئ البصرة ومضيق هرمز، فيما تحولت الأراضي السورية تدريجياً إلى بديل بري لتصريف المشتقات والخام.

بين السطور:

الاتفاق يتجاوز البعد اللوجستي: مسار بري ثابت إلى المتوسط يقلل انكشاف بغداد على هرمز، الممر الذي كان يحمل نحو 3.3 مليون برميل يومياً من صادراتها. ويرى التقرير أن التقارب بين بغداد ودمشق يجري بدفع أميركي نحو علاقات أوثق بين البلدين، ما يمنح الملف النفطي وزناً سياسياً إضافياً إلى جانب وظيفته التجارية.

ماذا بعد؟

توقيع الاتفاق النهائي بين بغداد ودمشق، ووصول أول قافلة شاحنات محملة بالخام إلى سوريا منتصف أكتوبر، إضافة إلى نتائج مفاوضات شركة ناقلات النفط العراقية لشراء ناقلات خام متخصصة.

ماذا تقرأ بعد ذلك