الخلاصة
- مؤسسة أبوظبي للموسيقى والفنون تحتفل بمرور 30 عاماً على تأسيسها، وتفتتح مهرجان أبوظبي السبت
- الأوركسترا الوطنية الإماراتية، المنشأة عام 2025، تقدم حفل الافتتاح في أرينا الاتحاد
- المؤسسة انتقلت من جولات مدرسية إلى إنتاجات مشتركة مع مدريد وبرشلونة وباريس وسيول
خبر:
الأوركسترا الوطنية الإماراتية تفتتح مهرجان أبوظبي السبت في أرينا الاتحاد، في دورة تتزامن مع مرور 30 عاماً على تأسيس مؤسسة أبوظبي للموسيقى والفنون. وقالت مؤسِّستها هدى الخميس كانو إن المؤسسة بدأت من مكتب صغير في مقر مجموعة كانو، قبل أن تتحول إلى شبكة إنتاجات مشتركة تمتد من مدريد إلى سيول.
تفصيل:
- البداية: قالت هدى الخميس كانو إن المؤسسة انطلقت من مكتب واحد داخل مكاتب مجموعة كانو في أبوظبي، حين كان المجمع الثقافي والمسرح الوطني يستضيفان معظم النشاط الثقافي في العاصمة. وأضافت أن هدفها كان توسيع الوصول إلى الفنون، خصوصاً بين الشباب.
- برنامج المدارس: وفق كانو، نظمت المؤسسة حافلات نقلت طلبة المدارس الحكومية إلى المجمع الثقافي لحضور حفلات وأوبرا وعروض باليه، بينها عرض كسارة البندق. وقالت إن البرنامج امتد لاحقاً إلى العين ودبي وليوا، مقروناً بورش عمل ودروس متخصصة.
- إقناع الأسر: قالت كانو إن بعض الأسر تساءلت عن هدف هذه الزيارات، خصوصاً حين احتاجت طالبات جامعيات إلى إذن للحضور. وأضافت أنها دعت الأهالي إلى مرافقة أبنائهم بدل الاعتراض، معتبرة أن الهدف توسيع آفاق الطلبة وتركهم يقررون مستقبلهم.
- التمويل الأول: قالت كانو إن معظم العمل في السنوات الأولى موّلته هي وزوجها محمد عبداللطيف كانو، رجل الأعمال والرسام وصاحب الغاليري. وأوضحت أنها لم تطلب تمويلاً عاماً أو خاصاً قبل أن تتأكد من نجاح الفكرة.
- انطلاق المهرجان: أُطلق مهرجان أبوظبي عام 2004 امتداداً لنشاط المؤسسة. وبحسب كانو، استُخدم المجمع الثقافي والمسرح الوطني وقاعات مجتمعية قبل أن يصبح قصر الإمارات منصة رئيسية، فيما كان منزلها يُستخدم كمساحة خلفية وتخزين للفنانين الزائرين.
- أسماء العقد الأول: استضاف المهرجان في عقده الأول بلاسيدو دومينغو، وباليه وأوركسترا مارينسكي، وأوركسترا لندن السيمفونية، وآل جارو، وناتالي كول. وقالت كانو إن كثيرين منهم زاروا مدارس وشاركوا في برامج المؤسسة، ولم يرفض أحد منهم الطلب.
- الإنتاج المشترك: بدأت التكليفات الدولية عام 2009 بجناح حفلات متنقل صممته زها حديد بالشراكة مع مهرجاني مانشستر وهولندا. تلتها أوبرا عايدة مع تياترو ريال في مدريد 2022، وعرض ماريا باخيس في ليسيو برشلونة 2022، وأوبرا بيلياس وميليزاند مع أوبرا باريس 2025.
- تبادل مع سيول: في مايو 2025 عرض معرض بمتحف سيول للفنون 48 عملاً لـ29 فناناً كورياً في منارة السعديات. وفي ديسمبر من العام نفسه نُقل أكثر من 110 أعمال لـ48 فناناً مقيماً في الإمارات، بينهم 33 إماراتياً، إلى سيول.
- معيار النجاح: قالت كانو إن مبيعات التذاكر تعطي مؤشراً على خيارات البرمجة لكنها لا تقيس الثقافة. وأضافت أن الفعاليات الثقافية تحرك المطارات والفنادق والنقل، لكن أثرها الحقيقي يمتد سنوات في التفكير والإبداع.
خلفية:
نشأت كانو في بيروت في بيت تحضره الموسيقى والشعر، وتقول إن ما أرادته في أبوظبي هو إعادة إنتاج الثقافة كجزء من الحياة اليومية. وتشير إلى اتساع المشهد الثقافي منذ تأسيس المؤسسة، من اللوفر أبوظبي إلى مؤسسات منطقة السعديات الثقافية.
بين السطور:
نموذج المؤسسة قام منذ البداية على ربط العرض الكبير بالورشة المدرسية، وهو ما انتقل لاحقاً إلى المهرجان نفسه. وترى كانو أن الإنتاجات المشتركة مع مدريد وبرشلونة وباريس ليست حدثاً لعام واحد، بل نقل معرفة في كيفية صناعة الإنتاج يبقى أثره لأجيال، عبر فرص تدريب وأداء للمواهب الإماراتية في الخارج.
ماذا بعد؟
حفل الافتتاح السبت الساعة 8 مساءً في أرينا الاتحاد مع الأوركسترا الوطنية الإماراتية، وتبدأ التذاكر من 225 درهماً. ويُنتظر ما ستكشفه الدورة من تكليفات دولية جديدة بعد تعاون 2025 مع أوبرا باريس.