EN AR
EN

البنتاغون يجهّز ضربة 3 أيام على إيران وترامب يؤجل

SAFAA SUBHI

الخلاصة

  1. البنتاغون أعدّ خطة لعملية مكثفة 3 أيام تستهدف صواريخ إيران ومقار الحرس الثوري
  2. ترامب رفض 5 مقترحات لعمليات كبرى، ووعد بعدم الهجوم قبل انتخابات 3 نوفمبر
  3. 3 حاملات طائرات في المنطقة لأول مرة منذ 2003، وحرب تكلفتها 3 مليارات دولار شهرياً

خبر:

خطة لعملية عسكرية قصيرة ومكثفة تستغرق نحو 3 أيام ضد منظومات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية ومنشآت الطاقة ومقار الحرس الثوري أعدّها البنتاغون بأوامر رئاسية، بحسب صحيفة نيويورك تايمز. وناقش كبار المسؤولين الخطط الجمعة الماضية في كامب ديفيد برئاسة نائب الرئيس جيه. دي. فانس. لكن الرئيس دونالد ترامب أعلن أن بلاده لن تهاجم قبل انتخابات التجديد النصفي.

تفصيل:

  • الخطة العسكرية: بحسب نيويورك تايمز، تتركز الخطة على ضرب أنظمة الصواريخ والطائرات المسيّرة التي استعاد الحرس الثوري أجزاءً كبيرة منها منذ المراحل الأولى للحرب. وتشمل الأهداف قيد الدراسة منشآت الطاقة ومقرات القيادة ومراكز عمليات الحرس الثوري.
  • الرفض الرئاسي: قدّم مسؤولون في الأمن القومي والبنتاغون خلال الأشهر الأخيرة 5 مقترحات لعمليات واسعة ضد إيران أو الحوثيين، ورفض ترامب الموافقة عليها جميعاً، وفق الصحيفة. وانعكس التردد في رد أميركي محدود على الهجمات الإيرانية الأخيرة.
  • حشد القوات: من المتوقع وجود 3 حاملات طائرات أميركية قريباً في المنطقة، وهو حشد لم يُشهد مثله منذ 2003. وتنضم حاملة روزفلت، التي غادرت سان دييغو الأسبوع الماضي، إلى واشنطن وبوش أواخر أكتوبر، مع أكثر من 20 ألف جندي ومئات الطائرات.
  • الموقف الأميركي: كتب ترامب على تروث سوشال أن واشنطن تجري محادثات مثمرة مع إيران، وأن الحصار على الموانئ الإيرانية مستمر بكامل قوته، نافياً شن أي هجوم قبل 3 نوفمبر. وقال وزير الحرب بيت هيغسيث إن واشنطن لا تسعى إلى احتلال بري.
  • القدرات الإيرانية: بحسب الصحيفة، أتقنت طهران أساليب الهجوم وتحسّنت دقتها، وتستخدم صور أقمار صناعية من شركات صينية لتحديد القواعد الأميركية. وبعد أن كانت واشنطن تطلق صاروخين اعتراضيين على كل صاروخ قادم، باتت تحتاج أعداداً أكبر، مع قلق من تناقص المخزون.
  • حرب الناقلات: وفق مجموعة مراقبة تابعة للبحرية البريطانية، هاجمت إيران ما لا يقل عن 13 سفينة منذ سبتمبر، فيما قدّرت مصادر مطلعة على تقارير استخباراتية العدد الحقيقي بنحو 20 هجوماً. ولم يصدر رد عسكري أميركي واسع حتى الآن.
  • العقوبات: فرضت وزارة الخزانة الخميس عقوبات على 17 سفينة ومالكيها ضمن شبكة تهريب النفط الإيرانية. وقال الوزير سكوت بيسنت إن واشنطن ستواصل فضح من يسهّلون مبيعات النفط للنظام، مضيفاً أن أحداً من المتهربين من العقوبات ليس في مأمن.
  • الملف النووي: الخلاف الأساسي يتعلق بترتيب الملفات: واشنطن تريد اتفاقاً نووياً أولاً، وطهران تصر على تأجيله للمرحلة النهائية. وأفادت رويترز بأن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أعلن رفض التخلي عن التخصيب أو تسليم المخزون.
  • البعد الإسرائيلي: أفادت أكسيوس والقناة 12 بأن رئيس الأركان إيال زامير أُبلغ باحتمال هجوم خلال 3 أسابيع، فرد بأن ذلك قد يفرض تأجيل انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر، مع تقديرات بردّ صاروخي إيراني واسع على إسرائيل.
  • الكلفة السياسية: بحسب رويترز، بلغت كلفة الحرب 3 مليارات دولار شهرياً، وأظهر استطلاع رويترز/إبسوس عدم رضا نحو 60% من الأميركيين، بينهم جمهوري من كل 4، عن إدارة ترامب للملف الإيراني، مع ارتفاع حاد في أسعار البنزين.

خلفية:

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في فبراير، وتحولت الحرب إلى قضية مركزية في الحملة الانتخابية الأميركية. وتبادل الطرفان مقترحات في الأسابيع الأخيرة لإنهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفض ترامب أحدث عروض طهران.

بين السطور:

التردد الرئاسي لا يقوم على الحسابات الانتخابية وحدها. فتحسّن دقة الاستهداف الإيراني واستنزاف مخزون الصواريخ الاعتراضية، الذي دفع القيادة المركزية إلى نقل أنظمة من أوروبا وآسيا، يجعل كلفة أي رد إيراني واسع أعلى مما كانت عليه في بداية الحرب. ويرى مسؤولون في الإدارة أن الضغط الاقتصادي بدأ يؤتي ثماره ويستحق وقتاً إضافياً.

ماذا بعد؟

انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر، ثم انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر. ووصول حاملة روزفلت أواخر أكتوبر يكتمل به الحشد، فيما تبقى مسألة إجازة ترامب لأي هجوم بعد الانتخابات دون حسم.

ماذا تقرأ بعد ذلك