EN AR
EN

كرايزي هورس باريس يفتتح عرضاً دائماً في دبي 12 نوفمبر

Tamara khadrah

الخلاصة

  1. كرايزي هورس باريس يطلق عرضاً دائماً في مسرح زعبيل بنخلة جميرا في 12 نوفمبر
  2. المؤسسة الفرنسية تأسست عام 1951، وهذه أول نسخة دائمة لها خارج باريس
  3. العرض أُعيد تصميمه ليتوافق مع ثقافة المنطقة وعاداتها، وفق المنظمين

خبر:

يفتتح كرايزي هورس باريس في 12 نوفمبر أول عرض دائم له خارج فرنسا، على مسرح زعبيل في فندق جميرا زعبيل سراي بنخلة جميرا. النسخة الدبيّة أُعيد تصميمها خصيصاً للإمارة، ويقدّمها 18 راقصاً من جنسيات مختلفة في قاعة لا تتجاوز 200 مقعد. وتبدأ التذاكر من 400 درهم.

تفصيل:

  • التوقيت والجدول: الانطلاق في 12 نوفمبر بعروض يومية. يبدأ العرض الأساسي عند الساعة 7 مساءً مع فتح الأبواب في السادسة، فيما تنطلق تجربة العرض والعشاء عند 9:30 مساءً وفتح الأبواب في التاسعة. الدخول مقتصر على من بلغوا 21 عاماً فما فوق.
  • الأسعار: تبدأ تذاكر العرض من 400 درهم، وتذاكر العرض مع العشاء من 900 درهم، مع فئات أعلى سعراً تمنح مقاعد مميزة وخدمات ضيافة إضافية. العرض الأول مدته 90 دقيقة، بينما تمتد تجربة العشاء نحو ثلاث ساعات.
  • التعديل المحلي: قال المنظمون إن النسخة الدبيّة أُعيد تصوّرها لتعكس ثقافة المنطقة وعاداتها، مع الإبقاء على تقنيات كرايزي هورس البصرية من إضاءة وخداع بصري وتصميم رقص دقيق. لم يُفصَّل حتى الآن حجم التغييرات، ولا كيفية تكييف المشاهد الأكثر جرأة في العرض الأصلي.
  • الإدارة الفنية: تتولى أندريه دايسنبرغ، المديرة الإبداعية ومسؤولة العلامة في كرايزي هورس باريس، الإشراف الفني. وقالت إن الهدف كان إنتاج عرض يُعرف فوراً بأنه كرايزي هورس باريس، مع تطوير إنتاج مصمم خصيصاً لدبي يستند إلى الإرث الفني واللغة البصرية للمؤسسة.
  • الراقصون: اختير 18 راقصاً من بين مئات المتقدمين من جنسيات مختلفة، وخضعوا لستة أشهر من التدريب المتخصص في باريس قبل الانضمام إلى فريق دبي. وتعتمد العروض على تحويل أجساد الراقصين إلى جزء من المشهد البصري عبر الإضاءة والظلال والإسقاطات.
  • المكان والمشغّل: حُوّل مسرح زعبيل إلى قاعة كاباريه حميمة تتسع لـ200 ضيف، بتصميم يقرّب الجمهور من المؤدين. تتولى تشغيل الإنتاج في دبي شركة 111 مانجمنت، وهي مجموعة ضيافة مقرها الإمارة.
  • تجارب العرض: تتاح تجربتان كل مساء: العرض المنفرد لمدة 90 دقيقة ويضم رقصات مصممة ومؤثرات بصرية ودي جي ومقدّم حفل، والعرض مع عشاء من ثلاثة أطباق. كما خُصصت قاعة كرايزي سويت الخاصة لمجموعات تصل إلى 14 ضيفاً للمناسبات والحجوزات الحصرية.
  • هوية المؤسسة: أسس الفنان ورجل الأعمال الفرنسي آلان برناردان كرايزي هورس عام 1951 في 12 جادة جورج الخامس قرب الشانزليزيه. تميّز العرض عن الكاباريه التقليدي باعتماده على الرقص المنمّق والإضاءة بدل الأزياء الضخمة والكوميديا، مع حضور للعري الفني.
  • التعاونات: تعاون كرايزي هورس على مدى عقود مع أسماء بارزة في الموضة والموسيقى والترفيه، بينهم بيونسيه وكريستيان لوبوتان وجان بول غوتييه وإيلي صعب وديتا فون تيز وليزا من فرقة بلاك بينك الكورية.

خلفية:

يعمل كرايزي هورس منذ 75 عاماً كأحد معالم الحياة الليلية الباريسية، وبنى سمعته على مزج الإبهار بالتجريب في الإضاءة وتصميم المسرح، ما جعله وجهة ثابتة للزوار الدوليين في العاصمة الفرنسية.

بين السطور:

اختيار دبي لأول إنتاج دائم خارج باريس يرتبط بقاعة صغيرة من 200 مقعد وتذاكر تبدأ من 400 درهم، أي نموذج يراهن على الحصرية لا على الحجم. وإعلان المنظمين عن إعادة تصميم العرض ليلائم عادات المنطقة، من دون تفصيل مدى التعديل على المشاهد الأكثر جرأة، يترك السؤال الأبرز حول هوية النسخة الجديدة معلقاً حتى ليلة الافتتاح.

ماذا بعد؟

الافتتاح في 12 نوفمبر هو الاختبار الأول لمدى تعديل العرض الأصلي، إلى جانب فتح الحجوزات وتفاصيل فئات التذاكر الأعلى سعراً وقاعة كرايزي سويت الخاصة.

ماذا تقرأ بعد ذلك