EN AR
EN

الإمارات والسعودية توقعان مذكرة لربط السكك الحديدية والكهرباء

Khaled Aziz

الخلاصة

  1. الإمارات والسعودية توقعان في الرياض مذكرة تفاهم لتطوير الربط السككي بين البلدين.
  2. المذكرة تشمل أيضاً الربط الكهربائي وتبادل الطاقة وبيعها، مع دراسات جدوى فنية واقتصادية وبيئية.
  3. الاتفاق يستهدف تسهيل حركة البضائع عبر الحدود ورفع كفاءة سلاسل الإمداد والتكامل الإقليمي.

خبر:

مذكرة تفاهم لتطوير الربط بالسكك الحديدية بين الإمارات والسعودية وُقّعت في الرياض يوم الخميس، وفق وكالة أنباء الإمارات. وقّعها وزير الاستثمار الإماراتي محمد حسن السويدي والأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي. وتستهدف المذكرة تسهيل حركة البضائع والشحن وتعزيز فرص التكامل في البنية التحتية وقطاع الطاقة بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة.

تفصيل:

  • الموقعون: وقّع المذكرة محمد حسن السويدي وزير الاستثمار في الإمارات، والأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية في السعودية. وجرى التوقيع في الرياض يوم الخميس، بحسب وكالة أنباء الإمارات، في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
  • محور السكك: تضع المذكرة مبادئ عامة للربط السككي بين البلدين، وفق وكالة أنباء الإمارات. وتنص على إجراء دراسات فنية واقتصادية تدعم التكامل اللوجستي، وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد، وتسهيل التجارة والنقل عبر الحدود.
  • محور الكهرباء: تغطي المذكرة التعاون في الربط الكهربائي وتبادل الكهرباء وبيعها، ضمن جهود تعزيز تكامل البنية التحتية. وتشمل دراسات جدوى فنية واقتصادية وبيئية لتقييم فرص الربط ورفع كفاءة منظومة الطاقة.
  • البعد الخليجي: تتضمن المذكرة التنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي بشأن توسيع منظومة الربط الكهربائي الخليجي، بما يعزز الترابط الإقليمي، وفق وكالة أنباء الإمارات. وهو بند يربط الاتفاق الثنائي بمسار خليجي أوسع لا يقتصر على البلدين.
  • الأهداف الاقتصادية: يستهدف الاتفاق تسهيل حركة البضائع والشحن بين البلدين، ودعم التنمية الاقتصادية والتكامل الإقليمي، بحسب وكالة أنباء الإمارات. وتُطرح هذه الأهداف باعتبارها خدمة لمصالح اقتصادية مشتركة بين الجانبين.
  • الطبيعة القانونية: المذكرة في صيغتها المعلنة إطار مبادئ عامة ودراسات تمهيدية، وليست عقد تنفيذ أو التزاماً بمشروع محدد. ولم يُعلَن حجم استثمار أو كلفة مرتبطة بالربط السككي أو الكهربائي.
  • ما لم يُحدَّد: لم يُعلَن جدول زمني لإنجاز الدراسات الفنية والاقتصادية والبيئية، ولا موعد لبدء أي أعمال تنفيذية. كما لم تُسمَّ المسارات أو نقاط الربط المقترحة بين شبكتي البلدين.
  • مستوى التمثيل: إسناد الملف إلى وزير الاستثمار من الجانب الإماراتي ووزير الطاقة والصناعة من الجانب السعودي يجعل المذكرة ملفاً استثمارياً وطاقوياً بقدر ما هو ملف نقل، وفق توزيع الحقائب المعلن للموقعين.

خلفية:

يربط مجلس التعاون الخليجي شبكات الكهرباء في دوله عبر منظومة الربط الكهربائي الخليجي، وهي المنظومة التي تنص المذكرة على التنسيق مع دول المجلس بشأن توسيعها.

بين السطور:

بنود المذكرة المعلنة تقف عند حدود المبادئ العامة والدراسات الفنية والاقتصادية والبيئية، من دون جدول زمني أو مسارات محددة، ما يرجّح أن المرحلة الحالية تمهيدية. غير أن جمع الربط السككي والربط الكهربائي في وثيقة واحدة، مع بند التنسيق الخليجي، يشير إلى معالجة النقل والطاقة كملف تكامل واحد لا كمسارين منفصلين.

ماذا بعد؟

المؤشر القابل للمتابعة هو إطلاق الدراسات الفنية والاقتصادية والبيئية المنصوص عليها في المذكرة، ونتائج التنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي بشأن توسيع منظومة الربط الكهربائي الخليجي.

ماذا تقرأ بعد ذلك