الخلاصة
- مسؤول إيراني: إيران لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم، واعتراف واشنطن بهذا الحق خط أحمر
- فانس طالب طهران بإجراءات ملموسة في التخصيب مقابل إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب
- التباعد في الشروط يبقي المفاوضات متوقفة ويُبقي الملاحة في المضيق رهينة التسوية النووية
خبر:
رفض مسؤول إيراني أي تنازل عن حق بلاده في تخصيب اليورانيوم، واصفاً اعتراف واشنطن بهذا الحق بأنه الخط الأحمر لطهران. واعتبر المسؤول أن الأفكار الأميركية بشأن البرنامج النووي تتعارض مع المطالب الإيرانية، وأن على واشنطن تلبية شروط طهران قبل مناقشة الملف النووي. ونفى المسؤول وجود أي مفاوضات جارية بين البلدين حول البرنامج النووي.
تفصيل:
- الموقف الإيراني: قال المسؤول الإيراني إن الأفكار الأميركية المطروحة بشأن البرنامج النووي تتعارض مع مطالب طهران، ووصف ما طرحه نائب الرئيس الأميركي بأنه أفكار لا أكثر. وشدد على أن ترتيب البحث يبدأ بتلبية الشروط الإيرانية، لا بالملف النووي.
- الشرط الأميركي: قال جي دي فانس إن أي اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب سيتطلب من طهران تقليص قدرتها على تخصيب اليورانيوم، لا الاكتفاء بضمانات مستقبلية بخفض أنشطتها النووية. وجاء كلامه في مقابلة مع وكالة رويترز نُشرت الأربعاء.
- صياغة فانس: أضاف نائب الرئيس الأميركي: “أعتقد أنه إذا أرادوا إظهار التزامهم بعدم صنع سلاح نووي، فسيتخذون إجراءات ملموسة بشأن قدراتهم في مجال التخصيب”. وقال إن واشنطن تجري محادثات مع الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي.
- شكوك في المخاطب: رجّح فانس أن صلاحيات بزشكيان وعراقجي داخل طهران غير واضحة، وهو تقدير يتقاطع مع قول الرئيس دونالد ترمب الثلاثاء إن أكبر مشكلة لديه أن لا أحد يعرف من يدير إيران.
- تصريحات ترمب: قال ترمب خلال فعالية في مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند إن إدارته تقترب من حسم الحرب مع إيران، وإن الأمر سيُحسم قريباً. واعتبر أن قدرات إيران في تصنيع الطائرات المسيّرة ستزول قريباً، دون أن يحدد آلية أو جدولاً زمنياً.
- جمود التفاوض: المفاوضات بين الجانبين في حالة جمود منذ رفض ترمب مقترحاً لوقف الحرب طُرح على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. ولم يُعلَن عن موعد لجولة جديدة.
- موقف الخارجية: قال عراقجي، بحسب ما أوردت وكالة مهر الثلاثاء، إن طهران لن تتراجع عن شروطها في المفاوضات مع الولايات المتحدة، ووصفها بأنها شروط واضحة. وأضاف أن أي تحرك نحو إعادة فتح مضيق هرمز مرهون بتحقيق هذه الشروط.
- البرلمان الإيراني: قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الأحد إن موقف طهران واضح وحازم، وإن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه قبل تنفيذ الشروط الإيرانية، في تأكيد لربط الملاحة بمسار التسوية السياسية.
خلفية:
مضيق هرمز ممر رئيسي لصادرات النفط في الخليج، وأغلاقه جعل منه ورقة تفاوضية مركزية في الحرب الجارية. وتربط طهران إعادة فتحه بتنفيذ شروطها، بينما تربط واشنطن أي تسوية بتقليص قدرات التخصيب.
بين السطور:
الطرفان يضعان شرطاً مسبقاً يسبق شرط الآخر: واشنطن تريد خطوات ملموسة في التخصيب أولاً، وطهران تريد تلبية شروطها قبل فتح الملف النووي أصلاً. وشكوك فانس وترمب المعلنة في معرفة من يملك القرار في طهران تضيف عقبة على مستوى المخاطب نفسه، لا على مستوى المضمون فقط.
ماذا بعد؟
المؤشرات القابلة للمتابعة: أي إعلان عن جولة تفاوض جديدة بعد جمود نيويورك، موقف عراقجي وبزشكيان من طرح فانس، وأي تغيير في وضع الملاحة بمضيق هرمز.