EN

لتسريع اكتشاف الأدوية: مختبر بحوث يدمج الAI والروبوتات في مسار واحد

Nada Salam

أيضًا في: الشركات

الخلاصة

  1. دانهر تعلن إطلاق أول مختبر بحثي ذاتي التشغيل يعمل بالذكاء الاصطناعي مطلع العام المقبل
  2. الشركة تتوقع تشغيله على نطاق واسع في أوائل 2027 لتطوير أجسام مضادة مخصصة
  3. الهدف تسريع اكتشاف الجزيئات 8 مرات وزيادة إنتاج الجزيئات الرابطة 10 أضعاف سنوياً

خبر:

مختبر بحثي ذاتي التشغيل يدمج الذكاء الاصطناعي والروبوتات في مسار عمل واحد سيبدأ العمل مطلع العام المقبل، بحسب ما أعلنته شركة العلوم الحيوية دانهر الأربعاء. وقالت الشركة إن المختبر، المتوقع تشغيله على نطاق واسع في أوائل 2027، سيجمع تقنيات من عدة شركات تابعة لها لتطوير أجسام مضادة مخصصة وأدوات جزيئية أخرى. وتقول دانهر إن الهدف جعل اكتشاف الأدوية وتطويرها أسرع وأكثر كفاءة.

تفصيل:

  • الأرقام المعلنة: قدّرت دانهر أن المختبر سيجعل اكتشاف الجزيئات أسرع 8 مرات، وسيتيح زيادة بمقدار 10 أضعاف في إنتاج الجزيئات القادرة على الارتباط بأهداف حيوية سنوياً. وهذه أرقام متوقعة أعلنتها الشركة عن منظومة لم تدخل التشغيل الكامل بعد.
  • آلية العمل: وفق دانهر، يستخدم المختبر الذكاء الاصطناعي للمساعدة في تصميم جزيئات جديدة قادرة على الارتباط بهدف حيوي محدد، بما يشمل الأجسام المضادة، ثم يبني كل جزيء ويختبره. وتُعاد نتائج كل اختبار إلى النموذج لتحسين التصميم التالي.
  • التوقيت: أعلنت الشركة أن الإطلاق مقرر مطلع العام المقبل، على أن يصل المختبر إلى التشغيل على نطاق واسع في أوائل 2027. ولم تحدد دانهر تاريخاً محدداً داخل هذه المدة ولا موقع المختبر.
  • دمج الشركات التابعة: قالت دانهر إن المختبر سيضم في مسار عمل واحد متصل تقنيات مأخوذة من عدة شركات تشغيلية تابعة للمجموعة، إلى جانب الذكاء الاصطناعي والروبوتات. ولم تسمِّ الشركة هذه الوحدات التابعة ولا التقنيات التي ستُدمج تحديداً.
  • المنتج المستهدف: حددت دانهر مجال عمل المختبر بتطوير أجسام مضادة مخصصة وأدوات جزيئية أخرى، وهي مواد تُستخدم في مراحل البحث المبكر. ولم تُعلن الشركة أي شريك دوائي أو برنامج علاجي مرتبط بهذه المخرجات.
  • موقف الشركة: قال جي سي غوتييريز-راموس، المدير العلمي في دانهر، إن الأتمتة تخفف عن العلماء الأعمال المتكررة، وأضاف أن ذلك يمنحهم حرية التركيز على “التحديات العلمية المعقدة التي يكون فيها الحدس البشري أكثر أهمية”.
  • البرنامج الأوسع: أوضحت دانهر أن هذا المختبر نموذج لبرنامج أوسع يمتد عبر المجموعة، هدفه بناء أسطول من الأجهزة الذكية. ولم تكشف الشركة حجم الاستثمار المخصص للبرنامج ولا عدد الأجهزة أو المختبرات المستهدفة.

خلفية:

دانهر شركة أميركية في قطاع العلوم الحيوية، وأسهمها مدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز DHR. وتضم المجموعة عدة شركات تشغيلية تعمل في الأدوات والتقنيات المخبرية، وهي الوحدات التي ستُستخدم تقنياتها في المختبر الجديد.

بين السطور:

إعلان دانهر يقوم على أرقام تقديرية للأداء، لا على نتائج تشغيل معلنة، إذ إن المختبر نفسه لم يُطلق بعد ويُتوقع وصوله إلى التشغيل الكامل في أوائل 2027. وتوصيف الشركة للمختبر كنموذج لبرنامج أوسع يستهدف أسطولاً من الأجهزة الذكية يرجّح أن الإعلان موجه إلى رؤية الشركة طويلة المدى بقدر ما يتعلق بمنشأة واحدة.

ماذا بعد؟

المؤشر الأهم هو الإطلاق المقرر مطلع العام المقبل، ثم بلوغ التشغيل على نطاق واسع في أوائل 2027، وما إذا كانت دانهر ستعلن نتائج فعلية تقارن بتقديراتها عن تسريع الاكتشاف 8 مرات.

ماذا تقرأ بعد ذلك