الخلاصة
- قطر تؤكد استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وتبادل الرسائل عبر وساطتها.
- أمير قطر سلّم وزير الداخلية الإيراني مقترحات ستُنقل إلى الرئيس مسعود بزشكيان.
- استمرار القنوات الدبلوماسية يتزامن مع تصعيد عسكري وتهديدات إيرانية بأسلحة جديدة.
خبر:
الوساطة بين واشنطن وطهران مستمرة دون انقطاع، بحسب مدير الإعلام والاتصال في وزارة الخارجية القطرية إبراهيم بن سلطان الهاشمي، الذي قال إن الجانبين ما زالا يتبادلان الرسائل. وأضاف خلال الإحاطة الأسبوعية للوزارة أن الدوحة تسعى إلى تهيئة الظروف لحلول تراعي مخاوف الطرفين.
تفصيل:
- الرسالة القطرية: وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني غادر الدوحة إلى طهران مساء الثلاثاء بعد محادثات مع مسؤولين قطريين. وقال إنه نقل خلال لقائه أمير قطر رسالة من الرئيس مسعود بزشكيان، وإن الأمير طرح وجهات نظر ومقترحات سينقلها إلى بزشكيان فور عودته، واصفاً المحادثات بالجيدة والبناءة.
- موقف الأمم المتحدة: الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعا من إسلام آباد، في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، إلى إنهاء النزاع والعودة إلى الدبلوماسية واستعادة حقوق الملاحة وفق القانون الدولي، وأشاد بالوساطة الباكستانية.
- المسار الباكستاني: غوتيريش قال إن جهود إسلام آباد ساعدت في التوصل إلى مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو، ثم وقف إطلاق النار وإطار للمفاوضات اللاحقة.
- التصعيد الإيراني: المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا قال الثلاثاء إن الجيش يملك مخزوناً كبيراً من المعدات الدفاعية والهجومية الجديدة، بينها صواريخ ومسيّرات. وكتب النائب إبراهيم رضائي، عضو لجنة الأمن القومي، أن على خصوم إيران توقع أسلحة جديدة ومفاجآت إضافية.
- وزارة الدفاع: رضائي ربط ترشيح مهرداد اخلاقي، المسؤول السابق في الصناعات الفضائية، لحقيبة الدفاع برسالة جاهزية قتالية أعلى ورد مدمر على أي هجوم. وكان بزشكيان قد رشّحه رسمياً للمنصب هذا الأسبوع.
- الموقف الأميركي: الرئيس دونالد ترامب قال إن الحرب مع إيران شارفت على الانتهاء فعلياً، وشدد على أن طهران لن يُسمح لها بامتلاك سلاح نووي، واعتبر ارتفاع أسعار البنزين ثمناً بسيطاً مقابل الحفاظ على أمن العالم.
- الحرب الاقتصادية: أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي كتب بالإنجليزية على منصة إكس أن واشنطن خسرت الحرب العسكرية وستفشل في الاقتصادية، مضيفاً أن هرمز لن يُفتح بالتهديد أو الضغط، في رد على وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت.
- ملف النفط: بزشكيان عيّن وزير النفط السابق محسن باك نجاد مستشاراً رئاسياً، بعد يومين من قبول استقالته إثر جدل حول بيع النفط عبر وسطاء وعائدات لم تُعد إلى البلاد. وعُيّن حميد بوورد وزيراً بالوكالة، ولم تُحدد الحكومة مرشحاً دائماً بعد.
- نفي أميركي: القيادة المركزية الأميركية نفت ما أوردته وسائل إعلام إيرانية رسمية، بينها الإذاعة والتلفزيون وفارس، عن تحطم مروحية أميركية من طراز إم إتش-60 آر في البحر الأحمر، مؤكدة أن جميع الطائرات والأفراد في المنطقة بأمان.
- الملف الحقوقي: وكالة هرانا الحقوقية أفادت بأن الفرع 23 في محكمة الثورة بطهران حكم بالإعدام على برزو رضائي، الموقوف على خلفية احتجاجات يناير 2026، بتهمة التعاون مع دول معادية. كما استدعت طهران السفير الفرنسي احتجاجاً على ما وصفته بالتعامل العنيف مع احتجاجات الطلاب.
خلفية:
مذكرة التفاهم في 17 يونيو بوساطة باكستانية أنتجت وقف إطلاق نار وإطاراً للتفاوض، فيما تولى مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى بعد وفاة والده في 28 فبراير.
بين السطور:
تزامن الوساطة القطرية مع تصريحات رضائي عن رفض فتح هرمز وتأكيدات أكرمي نيا بشأن المخزون الصاروخي يشير إلى أن طهران تفاوض من موقع عرض قوة لا تهدئة. وفي المقابل، يبقى ملف النفط مصدر ضغط داخلي بعد استقالة باك نجاد وغياب وزير دائم.
ماذا بعد؟
متابعة ما سينقله مؤمني من مقترحات أمير قطر إلى بزشكيان، وتصويت البرلمان الإيراني على ترشيح مهرداد اخلاقي لوزارة الدفاع، إضافة إلى تسمية وزير نفط دائم.