EN

بعد ثلاث سنوات على 7 أكتوبر.. نتنياهو يتوعد حماس

Caroline Haiat

أيضًا في: إسرائيلفلسطين

الخلاصة

  1. تعهد نتنياهو بملاحقة منفذي الهجوم ومنع حماس من العودة إلى حكم غزة.
  2. طالب هرتسوغ بتحقيق كامل في الإخفاقات واستيعاب التحذيرات التي سبقت الهجوم.
  3. تجمع الذكرى بين استمرار المواجهة الأمنية وتصاعد الجدل حول المسؤولية والانقسام الداخلي.

الحدث

تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر 2023، بمواصلة ملاحقة المسؤولين عنه، مؤكداً أن حماس لن تحكم قطاع غزة مجدداً، فيما دعا الرئيس إسحاق هرتسوغ إلى تحقيق كامل في الإخفاقات التي سبقت الهجوم، وحذر من تعميق الانقسامات داخل إسرائيل. وجاء الموقفان خلال مراسم إحياء رسمية في جبل هرتسل بالقدس، بعد هجوم أسفر عن مقتل نحو 1,200 شخص واحتجاز 251 رهينة، وفق الأرقام الإسرائيلية، وأطلق الحرب في غزة ومواجهة إقليمية أوسع شملت حزب الله وإيران.

التفاصيل

  • مهمة غير مكتملة: قال نتنياهو إن أمام إسرائيل «مهام» لا تزال بحاجة إلى الإنجاز، وإن كل من شارك في الهجوم أو احتجز الرهائن «يعيش وقتاً مستعاراً». وربط أهداف الحرب بمنع حماس من استعادة قدراتها العسكرية والحكومية، واستعادة الرهائن، ومواجهة إيران وحلفائها. كما اعتبر أن الضربات الإسرائيلية أضعفت البنية الصاروخية والبرنامج النووي الإيرانيين، إلى جانب كوادر عسكرية وعلمية. ووصف النظام الإيراني بأنه في أضعف حالاته منذ تأسيسه، قائلاً إنه بات «يقاتل من أجل حياته».
  • تقديرات الملاحقة: قال مصدر إسرائيلي إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، اللواء شلومي بيندر، أبلغ المجلس الوزاري الأمني بأن نحو 6,000 شخص عبروا من غزة إلى إسرائيل خلال الهجوم، وقُتل قرابة 4,000 منهم لاحقاً. ونُقل عن بيندر قوله إن 2,000 ما زالوا باقين وإن إسرائيل «ستتعامل معهم جميعاً». وقدمت الأرقام بوصفها تقديرات أمنية إسرائيلية.
  • استهداف القيسي: أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد مقتل صقر نبيل موسى القيسي، معرفاً إياه بأنه عنصر في قوة النخبة التابعة لحماس شارك في التسلل يوم 7 أكتوبر. وزعم الجيش أن القيسي قدم نفسه لاحقاً مديراً لمنظمة «دنيز فنري»، الموصوفة بأنها منظمة مساعدات إنسانية، واستخدم موقعه لدعم أنشطة الحركة.
  • رسالة إلى لبنان: قال نتنياهو إن إسرائيل ستواصل ضرب حزب الله عند الضرورة، بالتوازي مع السعي إلى تهيئة ظروف السلام مع لبنان، الذي رأى أن غالبية سكانه تريد السلام مع إسرائيل. وميز بذلك بين مواصلة المواجهة العسكرية مع الحزب المدعوم من إيران وإمكان بناء علاقة طويلة الأمد مع الدولة اللبنانية.
  • تحذيرات ناحل عوز: استعاد هرتسوغ تحذيرات مجندات المراقبة في قاعدة ناحل عوز، قائلاً إنهن رصدن تطورات غير معتادة على حدود غزة وأبلغن عنها، لكن أحداً لم يجمعها في صورة متكاملة. وعند الساعة 6:29 صباحاً، أبلغت المراقبات عن اقتراب مسلحين مستخدمات الرمز العسكري «الحصان التركي». واختُطفت سبع منهن؛ عادت ست على قيد الحياة، بينما قُتلت المجندة نوا مارسيانو في الأسر.
  • انقسام انتخابي: دعا هرتسوغ إلى تحقيق حازم وشجاع ومن دون تحيز لفهم كيفية وقوع الهجوم، مؤكداً ضرورة عدم تجاهل الإنذارات أو المؤشرات المقلقة. ومع توجه إسرائيل نحو انتخابات، حذر من أن النزاعات الخطرة والانقسام العميق قد يتحولان إلى مصدر ضعف وطني، مشدداً على أن الخلاف الديمقراطي لا ينبغي أن يقوض التماسك الاجتماعي.

ماذا بعد؟

يتركز الاهتمام على قرار فتح التحقيق الكامل الذي طالب به هرتسوغ في إخفاقات الاستخبارات والأمن قبل الهجوم، وعلى حضور ملف المسؤولية في الانتخابات المقبلة.

ماذا تقرأ بعد ذلك