EN

ألتمان: على شركات ال AI معالجة المخاوف بدل شراء النفوذ السياسي

Nada Salam

الخلاصة

  1. ألتمان قال إن ضخ أموال الذكاء الاصطناعي في الانتخابات النصفية لا يصلح صورة القطاع
  2. دعا إلى إطار مسؤولية قانونية جديد للنماذج القادرة على تنفيذ هجمات سيبرانية ذاتية
  3. موقفه يكشف انقساماً بين أوبن إيه آي وأنثروبيك حول حدود التنظيم والمخاطر المقبولة

خبر:

إنفاق شركات الذكاء الاصطناعي على انتخابات التجديد النصفي الأميركية لا يحسّن صورة القطاع لدى الجمهور، بحسب الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي سام ألتمان في مقابلة مع بوليتيكو. وقال إن جزءاً كبيراً من العاملين في القطاع لا يصغي إلى المخاوف الفعلية، وإن عليه معالجتها بدل شراء النفوذ السياسي.

تفصيل:

  • الانتقاد المباشر: ألتمان قال لبوليتيكو إن شيئاً ما لا يعمل بوضوح في طريقة تعامل القطاع مع المال السياسي، وإنه يتفهم الصورة السلبية السائدة عن الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن الإنفاق على السياسة ليس ما سيجعل الناس يشعرون بارتياح تجاه التقنية.
  • المسؤولية القانونية: دعا ألتمان إلى إطار مسؤولية جديد للشركات التي تمتلك نماذج قادرة على شن هجمات سيبرانية ذاتية، ووصف هذا السلوك بأنه غير مقبول بوضوح. وقال إن أي خلل يقع في نماذج الشركة أثناء التدريب يستوجب نسخة ما من تحمّل الشركة للمسؤولية.
  • الحوادث المرجعية: استند ألتمان إلى حوادث اختراق ذاتي بارزة، بينها اختراق منصة هاغينغ فيس خلال الصيف وحوادث طالت مواقع حكومية. وقال إن هذا النوع من الملفات هو ما يأمل أن يناقشه صنّاع السياسات، في وقت لا يزال فيه الكونغرس في حالة جمود تشريعي.
  • الخلاف مع أنثروبيك: قال ألتمان إن أوبن إيه آي أكثر تسامحاً من أنثروبيك إزاء الأضرار غير الكارثية، واصفاً ذلك بانقسام جوهري في رؤية المختبرين الرائدين. وتدير أنثروبيك شركة يقودها داريو أمودي، الموظف السابق في أوبن إيه آي والمنافس المباشر لألتمان.
  • منطق المقايضة: قال ألتمان: “نعتقد أن على العالم أن يتقبّل حدوث بعض الأمور السيئة مقابل منافع هذه التقنية”. وربط تلك الأضرار بما سمّاه المقاربة التنظيمية الأخف التي تدافع عنها شركته، معتبراً أن الفائدة المتحققة ستفوق الضرر بأضعاف مضاعفة.
  • رفض الصفقة الصفرية: ألتمان قال إنه لا يقبل مقايضة تضمن غياب الاختراقات الكبرى وسوء الاستخدام والاحتيال كلياً، لأن ثمنها تقييد المنافع. ولم يحدد في المقابل أي مستوى من الضرر يعتبره خطاً أحمر يوجب تشديد القيود التنظيمية.
  • اتفاق البيت الأبيض: دافع ألتمان عن اتفاق سلامة الذكاء الاصطناعي الذي وقّعه الرئيس دونالد ترامب مع رؤساء شركات التقنية الأسبوع الماضي، واصفاً إياه بأنه ملزم أخلاقياً وبداية جيدة. لكنه توقّع استمرار المطالبات بضوابط إضافية، وقال إنه سيرحّب بما هو أبعد من ذلك.
  • ملاحظة على المسار: قال ألتمان إنه يشارك قلق من يرون أن قواعد الذكاء الاصطناعي تُصاغ بين البيت الأبيض وتنفيذيي التقنية من دون مشاركة الكونغرس أو الجمهور. كما لم يتوقّع أن تحسّن إعادة تسمية ترامب للتقنية صورة القطاع لدى الأميركيين.
  • الخطر المعاكس: حذّر ألتمان من أن الإفراط في تقييد التقنية باسم السلامة قد يفضي إلى تركّز نفوذ مفرط بيد عدد صغير من الشركات أو الأفراد، أو ربما دولة واحدة. واعتبر هذا السيناريو مساراً آخر يمكن أن تسوء فيه الأمور بشدة.

خلفية:

أوبن إيه آي وأنثروبيك أكبر مختبري الذكاء الاصطناعي التجاريين في الولايات المتحدة. ويقود أنثروبيك داريو أمودي الذي عمل سابقاً في أوبن إيه آي، وتتبنى الشركتان مقاربتين متباينتين لحجم القيود التنظيمية المطلوبة على النماذج المتقدمة.

بين السطور:

دعوة ألتمان إلى إطار مسؤولية عن الاختراقات الذاتية تتقاطع مع دفاعه عن تنظيم أخف، ما يرسم حدوداً انتقائية: قبول الأضرار المحدودة مقابل تحميل الشركات تبعات سلوك النماذج الخطير. وانتقاده الإنفاق السياسي، إلى جانب تحذيره من تركّز النفوذ بيد شركات قليلة، يضع شركته في موقع المطالب بقواعد عامة بدل ترتيبات مغلقة بين البيت الأبيض وتنفيذيي القطاع.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للمتابعة: تحرك الكونغرس من جموده نحو تشريع لمسؤولية نماذج الذكاء الاصطناعي، وحجم إنفاق شركات القطاع في انتخابات التجديد النصفي، ومدى تحوّل اتفاق السلامة الموقّع مع ترامب إلى التزامات ملزمة.

ماذا تقرأ بعد ذلك