EN

3 آلاف جندي أميركي في إسرائيل وتعزيزات مرتقبة تحسباً لمواجهة مع إيران

Nada Salam

أيضًا في: إسرائيلإيران

الخلاصة

  1. نحو 3 آلاف جندي أميركي منتشرون في إسرائيل، وتعزيزات بقوات وطائرات متوقعة خلال الأسابيع المقبلة
  2. الجيش الإسرائيلي ينسق مع سنتكوم تحسباً لهجمات صاروخية إيرانية مفاجئة، بحسب مصادر أمنية إسرائيلية
  3. حجم الانتشار الأميركي مؤشر على استعداد واشنطن لمواجهة تراقبها طهران في إدارة مفاوضاتها

خبر:

نحو 3 آلاف جندي أميركي ينتشرون حالياً في إسرائيل، مع استعدادات لإرسال قوات وطائرات إضافية خلال الأسابيع المقبلة، بحسب مصادر أمنية إسرائيلية نقل عنها موقع والا الإسرائيلي الأحد. وقال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع للموقع إن الجيش يستعد لاحتمال اندلاع مواجهة مع إيران قد تتدهور سريعاً.

تفصيل:

  • حجم الانتشار: قدّرت مصادر أمنية إسرائيلية عدد الجنود الأميركيين في إسرائيل بنحو 3 آلاف، يتولون مهام متعددة تشمل تشغيل منظومات الدفاع الجوي. وتضم القوة طيارين وفرق دعم وعناصر لوجستية وأفراداً من قيادة الأركان، وفق ما نقل موقع والا.
  • التبديل الدوري: أفادت المصادر بأن الجيش الأميركي أجرى خلال الأسابيع الأخيرة عمليات تبديل دورية للوحدات مع انتهاء فترات انتشارها. وأشارت إلى أن الأسابيع المقبلة قد تشهد وصول قوات وطائرات إضافية ضمن الاستعداد لاحتمال تصاعد التوتر في المنطقة، من دون تحديد أعداد أو مواعيد.
  • التنسيق العسكري: يتواصل التنسيق بين الجيش الإسرائيلي والقيادة المركزية الأميركية سنتكوم استعداداً لاحتمال شن إيران هجمات صاروخية مفاجئة على إسرائيل، بحسب والا. ولم تُعلَن طبيعة الترتيبات المتفق عليها بين الجانبين.
  • خيارات الهجوم: تتركز مداولات داخل الجيش الإسرائيلي على طبيعة التحرك إذا اضطرت إسرائيل إلى شن هجوم واسع على إيران، بما يشمل تحديد أهداف ترى المؤسسة العسكرية أن استهدافها قد يؤثر في النظام الإيراني، وفق الموقع الإسرائيلي.
  • قراءة الانتخابات: قال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع لوالا إن خصوم إسرائيل يتابعون الانتخابات في إسرائيل والولايات المتحدة، ويدرسون إمكان التأثير فيها عبر هجمات تهدف، وفق تقديره، إلى “إرباك المشهد الداخلي من دون الوصول إلى مواجهة واسعة”.
  • حساب الردع: أضاف المسؤول نفسه أن خصوم إسرائيل يدركون أن الرد الإسرائيلي هذه المرة سيكون عدوانياً للغاية، بحسب ما نقل الموقع. ولم يُسمِّ المسؤول الأطراف المقصودة بهذا التقدير.
  • الضغط الاقتصادي: رجّحت تقديرات إسرائيلية أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة على طهران جراء العقوبات الأميركية قد تؤثر في حساباتها. وبحسب والا، تراقب إيران مدى استعداد الولايات المتحدة للدخول في مواجهة معها، وتأخذ هذا العامل بالاعتبار في إدارة مفاوضاتها.
  • الجبهة اليمنية: نقل التقرير عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي قولهم إن المواجهة مع الحوثيين قد تشكل فرصة إقليمية لتحريك ملفات أخرى في المنطقة. وقال مسؤول أمني رفيع إن لدى إسرائيل قناعة بأن الأطراف التي لا تنضم حالياً إلى هذه المواجهة قد تجد نفسها لاحقاً مضطرة إلى مواجهة الحوثيين منفردة.

خلفية:

رفعت إسرائيل في الفترة الأخيرة مستوى التأهب تحسباً لتصعيد مع إيران، بالتزامن مع محاولات خلف الكواليس لاستئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن، وسط تبادل للتهديدات بين الطرفين.

بين السطور:

الانتشار الأميركي بهذا الحجم، مع تشغيل منظومات دفاع جوي وتنسيق مباشر مع سنتكوم، يتجاوز حدود الدعم الرمزي ويشير إلى ترتيب دفاعي مسبق لسيناريو صاروخي. وبما أن طهران، وفق التقدير الإسرائيلي ذاته، تقيس استعداد واشنطن للمواجهة قبل أن تحسم موقفها التفاوضي، فإن التعزيزات المرتقبة تعمل كرسالة تفاوضية بقدر ما هي إجراء عسكري.

ماذا بعد؟

وصول القوات والطائرات الإضافية خلال الأسابيع المقبلة، ومسار محاولات استئناف المفاوضات الإيرانية الأميركية، وتطور المواجهة مع الحوثيين في اليمن ومدى انضمام أطراف إقليمية إليها.

ماذا تقرأ بعد ذلك