EN

ناقلات النفط العراقية تعبر هرمز بمليوني برميل خام لأول مرة منذ عقود

Khaled Aziz

الخلاصة

  1. شركة ناقلات النفط العراقية نقلت مليوني برميل خام عبر مضيق هرمز على ناقلة عملاقة
  2. مديرها العام وصف العملية بالأولى من نوعها للشركة منذ عقود
  3. العبور بدل التسليم في البصرة يمنح سومو مرونة أوسع في البيع والتسعير

خبر:

مليونا برميل من الخام العراقي عبرت مضيق هرمز على متن ناقلة نفط خام عملاقة، في عملية نفذتها شركة ناقلات النفط العراقية الحكومية ووصفها مديرها العام علي قيس عبد الجبار بالأولى من نوعها للشركة منذ عقود. وبحسب رويترز، يعني ذلك أن الشركة تنقل الخام عبر المضيق بدل تسليمه عند ميناء البصرة.

تفصيل:

  • حجم الشحنة:  شركة ناقلات النفط العراقية المملوكة للدولة تنقل مليوني برميل من الخام العراقي على متن ناقلة خام عملاقة من فئة VLCC عبر مضيق هرمز. ولم تُعلن وجهة الشحنة ولا هوية المشتري.
  • الأولى منذ عقود: المدير العام للشركة علي قيس عبد الجبار قال في بيان إن العملية هي الأولى من نوعها للشركة منذ عقود، من دون أن يحدد البيان تاريخ آخر عملية مماثلة نفذتها الشركة عبر المضيق.
  • ما الذي تغيّر: الإعلان يعني أن الشركة باتت تنقل الخام عبر المضيق بدلاً من تسليمه عند ميناء البصرة، وهو تحول في نقطة التسليم ينقل مسؤولية الشحن إلى الجانب العراقي بدل أن تنتهي عند الميناء.
  • المكسب التسويقي: عبد الجبار قال إن الخطوة قد تتيح لشركة تسويق النفط العراقية سومو الاستفادة من فرص بيع وتسعير أفضل، إذ تمنحها مرونة أوسع في تحديد كيفية بيع الخام والأسواق التي يُوجَّه إليها.
  • توسيع الأسطول: المدير العام أضاف أن الشركة تعمل على شراء وامتلاك ناقلات متخصصة بنقل النفط الخام لتوسيع أسطولها وتعزيز قدرتها على منافسة شركات الشحن الإقليمية. ولم يحدد عدد الناقلات المستهدفة ولا جدولاً زمنياً للشراء.
  • الإذن الإيراني: بحسب رويترز، سبق أن حصل العراق على إذن إيراني لعبور ناقلاته النفطية مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران فعلياً خلال نزاعها مع الولايات المتحدة.
  • ثقل المضيق: مضيق هرمز هو الممر البحري الذي تمر عبره صادرات النفط الخليجية إلى الأسواق العالمية، وأي تقييد لحركة الملاحة فيه ينعكس مباشرة على قدرة المصدّرين، ومنهم العراق، على إيصال خامهم إلى المشترين.
  • الجهة الحكومية: شركة ناقلات النفط العراقية مملوكة بالكامل للدولة، وتعمل إلى جانب سومو التي تتولى تسويق الخام العراقي، ما يجعل العملية تحولاً داخل المنظومة النفطية الحكومية لا صفقة مع ناقل أجنبي.

بين السطور:

امتلاك الشركة للناقلات ونقل الخام إلى ما بعد ميناء البصرة يعنيان أن بغداد تسعى إلى التحكم بحلقة الشحن نفسها لا بالإنتاج والتسويق فقط. لكن العملية تمر عبر ممر مائي يحتاج العراق لإذن إيراني لعبوره، ما يربط مكاسب المرونة التسويقية بمتغير سياسي خارج سيطرة بغداد.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للمتابعة: عدد الشحنات اللاحقة التي تعبر هرمز بهذه الصيغة، وإعلان الشركة عن صفقات شراء ناقلات جديدة، وما إذا كانت سومو ستعلن عن تغيّر في وجهات البيع.

ماذا تقرأ بعد ذلك