الخلاصة
- مسؤول إيراني لبلومبرغ: الاقتصاد مؤلم للغاية وطهران تستعد لحملة قصف أميركية جديدة أكبر
- ترمب قال إن إيران تخلت فعلياً عن خطط امتلاك سلاح نووي وسيتخذ قراراً قريباً
- التضخم الإيراني بلغ نحو 90% مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وخنق صادرات النفط
خبر:
التضخم في إيران بلغ نحو 90% مع خنق الحصار الأميركي لصادرات النفط الخام، بحسب بلومبرغ، فيما أقر مسؤول إيراني للشبكة بأن الوضع الاقتصادي مؤلم للغاية لكن البلاد تتكيف معه. وفي واشنطن، قال الرئيس دونالد ترمب إن طهران تخلت فعلياً عن أي خطط لامتلاك سلاح نووي، وإنه سيتخذ قراراً بشأنها قريباً.
تفصيل:
- الاعتراف الإيراني: قال مسؤول إيراني في طهران لبلومبرغ، طلب عدم الكشف عن هويته حتى يتمكن من التحدث بصراحة، إن الوضع الاقتصادي مؤلم للغاية لكن البلاد تتكيف معه. ولم يحدد المسؤول أي إجراءات حكومية لاحتواء الأزمة.
- الأرقام: أفادت بلومبرغ بأن التضخم في إيران وصل إلى مستويات قياسية بلغت نحو 90%، بالتزامن مع خنق الحصار الأميركي لصادرات طهران من النفط الخام، وهي الصادرات التي تشكل المصدر الأساسي لعائدات البلاد بالعملة الصعبة.
- الاستعداد العسكري: أضاف المسؤول الإيراني لبلومبرغ أن طهران تستعد لحملة قصف أميركية جديدة قد تكون أكبر من سابقتها، لكنها تملك القدرة على الرد. ولم يذكر توقيتاً متوقعاً لهذه الحملة ولا طبيعة الرد الإيراني المحتمل.
- موقف ترمب: اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، السبت، أن إيران تخلت فعلياً عن أي خطط لامتلاك سلاح نووي، مؤكداً أنه سيتخذ قراراً بشأنها قريباً. وأضاف في تصريحات للصحافيين أن واشنطن ستتوصل إلى اتفاق مع طهران سواء بالطريقة السهلة أو الصعبة.
- النفط: أشار ترمب إلى أن أسعار النفط ستبدأ في الانخفاض، من دون أن يربط ذلك صراحة بأي تسوية مرتقبة مع إيران أو بإعادة فتح مضيق هرمز، ومن دون تحديد جدول زمني لهذا التراجع المتوقع في الأسعار.
- مضيق هرمز: نقلت وسائل إعلام إيرانية عن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف قوله إن مضيق هرمز لن يعاد فتحه ما لم تتم تلبية شروط إيران. وأضاف أن الولايات المتحدة لم يعد بإمكانها المماطلة لكسب الوقت. ولم يفصّل قاليباف تلك الشروط.
- الطرد الدبلوماسي: قال مسؤول أميركي، السبت، إن الولايات المتحدة طردت دبلوماسيين إيرانيين كانا ضمن وفد طهران المشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بعد عدم امتثالهما لطلب سابق بمغادرة البلاد، بحسب موقع أكسيوس.
- الموقف الأميركي: أضاف المسؤول الأميركي أن وزير الخارجية ماركو روبيو “يعني ما يقول”، موضحاً أنه عُثر على عضوين آخرين من الوفد الإيراني لا يزالان في نيويورك بعد فترة طويلة من انتهاء اجتماعات الجمعية العامة، وأنه تم طردهما من البلاد.
بين السطور:
تتقاطع ثلاثة مسارات في الملف الإيراني: اعتراف مسؤول في طهران بكلفة اقتصادية ثقيلة مع تضخم عند 90%، وإعلان ترمب أن المسار النووي الإيراني توقف عملياً، وتمسك قاليباف بإبقاء هرمز مغلقاً حتى تلبية شروط لم يعلنها. الورقة الاقتصادية بيد واشنطن عبر الحصار النفطي، وورقة الملاحة بيد طهران، فيما يبقى الحديث عن اتفاق بالطريقة السهلة أو الصعبة تقديراً أميركياً لا التزاماً متبادلاً.
ماذا بعد؟
القرار الذي قال ترمب إنه سيتخذه بشأن إيران قريباً، وأي إعلان عن شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، إضافة إلى مسار أسعار النفط ومؤشرات التضخم الإيراني في الأسابيع المقبلة.