EN

اليمن: الحكومة تطلق هجوماً مضاداً واسعاً والسعودية تغطيه جواً

Ahmed Kawah

العنوان:

الملخص:

الخلاصة

  1. الحكومة اليمنية أطلقت الأحد هجوماً مضاداً واسعاً لاستعادة مناطق سيطر عليها الحوثيون.
  2. رشاد العليمي أمر القوات بالتحرك حتى استعادة الأراضي، بعد تقدم حوثي قرب باب المندب.
  3. باب المندب بات ملفاً مباشراً في أمن الطاقة السعودي وليس شأناً يمنياً داخلياً.

خبر:

هجوم مضاد واسع انطلق الأحد على جبهات متعددة في اليمن، تقوده قوات الحكومة المعترف بها دولياً بغطاء جوي سعودي وضربات ضد أهداف حوثية. رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، قال في كلمة متلفزة إن فرص التهدئة استُنفدت، وأمر القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والتشكيلات المساندة ببدء العمليات وفق خطة معتمدة لاستعادة سلطة الدولة. وأضاف أن الحملة تستمر حتى استرجاع المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.

تفصيل:

  • حجم القوة: أفادت أكسيوس بأن عشرات آلاف الجنود الحكوميين يشاركون في الحملة، فيما توفر القوات السعودية الغطاء الجوي وتنفذ ضربات ضد أهداف حوثية. وكانت رويترز قد أفادت قبل يومين بأن العدد قد يصل إلى أكثر من 100 ألف جندي يمني.
  • الهدف المركزي: استعادة السيطرة على باب المندب أحد أبرز أهداف الحملة، وفق أكسيوس، وهو من أهم نقاط الاختناق البحرية في العالم ومسار متنامي الأهمية لصادرات الطاقة السعودية بعد تعقيدات أصابت طرق التصدير البديلة في الخليج.
  • مصدر لـ⁦ontime+⁩: قال مصدر رسمي سعودي لـ⁦ontime+⁩ إن القرار يعكس تغيراً جوهرياً في تقدير الرياض للصراع، وإن الهدف لم يعد ردع الصواريخ والمسيّرات أو احتواء التقدم الحوثي، بل تغيير الميزان العسكري ميدانياً، حتى لو تطلب ذلك دوراً سعودياً أعمق، مؤكداً مشاركة سلاح الجو الملكي مباشرة.
  • ملف السلاح: أضاف المصدر السعودي أن الرياض أبلغت دولة خليجية بوجوب وقف تسهيل نقل الأسلحة إلى الحوثيين، ويحجب ⁦ontime+⁩ اسم الدولة لأن المصدر غير مخوّل بتسميتها علناً. وقال إن دخول القوات البرية السعودية وارد “إذا لزم الأمر”، رهناً بتقدم التشكيلات اليمنية.
  • أرقام الميدان: أعلن التحالف بقيادة السعودية فجر الأحد تنفيذ 97 عملية دقيقة ضد تعزيزات حوثية في جبهة تور الباحة ومحور تعز، بالطيران والمسيّرات والمدفعية والقناصة. وقالت القوات الحكومية السبت إنها نفذت 257 عملية على جبهات صنعاء وميدي وبقم والجوف ومأرب والبيضاء ولحج وتعز.
  • الموقف السعودي: قال العميد تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام سعودية، إن الحوثيين يتكبدون خسائر كبيرة في جبهات تعز، واتهم الجماعة بمحاولة تعويض انتكاساتها بانتصارات وهمية. ولم تفصّل الحكومة السعودية علناً حجم دورها الكامل في الحملة البرية، بحسب نيويورك تايمز.
  • الرد الحوثي: ردت الجماعة بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه السعودية وأعلنت استهداف منشآت أرامكو. وقال يحيى سريع، المتحدث العسكري الحوثي، السبت إن الجماعة ضربت أهدافاً لأرامكو في الرياض، فيما رفض التحالف روايتها عن هجوم الرياض ووصفها بالمضللة.
  • الخلاف الأميركي: أفادت أكسيوس بأن وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان طلب من نظيره الأميركي بيت هيغسيث ضربات جوية أميركية ضد أهداف حوثية، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إن واشنطن ليست مستعدة للانخراط في عمليات هجومية مباشرة، مع استمرار دعم الاستخبارات وتحديد الأهداف.
  • ضربات صنعاء: نفذت القوات الحكومية ضربات على ما وصفته بأهداف عسكرية في صنعاء الخاضعة للحوثيين، وأظهرت مقاطع مصورة انفجارات ودخاناً فوق مناطق جبلية. وقال العقيد ماجد النزيلي، المتحدث العسكري الحكومي، إن الضربات أثبتت قدرة القوات على بلوغ أهداف استراتيجية في عمق مناطق الجماعة.

خلفية:

في سبتمبر سيطر الحوثيون على المخا ومواقع وجزر استراتيجية قرب باب المندب، ما عزز نفوذهم على ضفة الممر الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن. كما استولت قواتهم أخيراً على التربة جنوب تعز، بحسب مسؤولين يمنيين نقلت عنهم نيويورك تايمز، مهددة خط إمداد رئيسياً مع عدن.

بين السطور:

ربط الرياض بين باب المندب وأمن صادراتها، إلى جانب طلبها ضربات أميركية مباشرة، يشير إلى أن المعركة تُدار كملف أمن طاقة إقليمي لا كجولة أخرى في الحرب اليمنية. وقدّرت القيادة المركزية الأميركية، وفق أكسيوس، أن عملية يمنية كبيرة قد تشتت التركيز العسكري على إيران، وقال مسؤول أميركي إن واشنطن قد تعيد النظر إذا تعثر الهجوم.

ماذا بعد؟

التركيز العسكري المباشر على تعز وساحل البحر الأحمر ومداخل باب المندب. ويبقى دخول القوات البرية السعودية، وأي تحول في الموقف الأميركي من الضربات المباشرة، أبرز مؤشرين لقياس اتساع الحملة.

ماذا تقرأ بعد ذلك