EN

واشنطن تطرد دبلوماسيَّين إيرانيَّين من نيويورك بعد تجاهل أمر المغادرة

Nada Salam

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. مسؤول أميركي: طُرد عضوان من الوفد الإيراني لدى الأمم المتحدة من الولايات المتحدة السبت
  2. واشنطن كانت طالبت الاثنين كامل الوفد الإيراني بمغادرة البلاد فوراً
  3. الخطوة مؤشر إضافي على توتر العلاقة مع تعثّر المسار الدبلوماسي

خبر:

طُرد عضوان من الوفد الإيراني إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة من الولايات المتحدة يوم السبت، بعد أيام من مطالبتهما بالمغادرة، وفق ما قاله مسؤول أميركي لأكسيوس. وقال المسؤول إن الاثنين بقيا في نيويورك وقتاً طويلاً بعد انتهاء أعمال الجمعية العامة، رغم تبليغ البعثة الإيرانية مرتين بضرورة مغادرتهما فوراً.

تفصيل:

  • الطلب الأول: قال المسؤول الأميركي إن وزارة الخارجية أبلغت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة يوم الاثنين بأن على وفدها بكامله مغادرة الولايات المتحدة فوراً. وبحسب الرواية الأميركية، لم يمتثل الدبلوماسيان لهذا الطلب وبقيا في نيويورك بعد انقضاء أعمال الجمعية العامة.
  • التبليغ الثاني: وفق المسؤول نفسه، جرى إبلاغ البعثة الإيرانية يوم الجمعة بأن واشنطن تعلم ببقاء الدبلوماسيَّين في نيويورك رغم الطلب السابق، وأُبلغت إيران مجدداً بضرورة مغادرتهما من دون تأخير.
  • التوقيت: قال المسؤول الأميركي إن أحد الدبلوماسيَّين غادر مساء الجمعة، فيما غادر الثاني صباح السبت. ولم تُعلَن هوية أيٍّ منهما ولا صفتهما داخل البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة.
  • الرسالة الأميركية: نقل المسؤول عن الإدارة تشديدها على جدية وزير الخارجية ماركو روبيو في تنفيذ القرار، وقال إن الدبلوماسيَّين “طُردا من البلاد” الآن. والصياغة تحمل تصعيداً في اللهجة يتجاوز إجراءات تنظيم الإقامة المعتادة للبعثات.
  • إطار الخلاف: يأتي الإجراء ضمن سلسلة مؤشرات على توتر العلاقة بين واشنطن وطهران، مع تعثّر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب وارتفاع احتمال تجدد القتال، بحسب ما أوردته أكسيوس في عرضها لأهمية الخطوة.
  • الرد الإيراني: لم يصدر عن البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة أو عن الخارجية الإيرانية موقف معلن بشأن الطرد، ولم تتبنَّ طهران رواية مغايرة لتسلسل الأحداث الذي عرضه المسؤول الأميركي.
  • المسار الرسمي: لم تصدر وزارة الخارجية الأميركية بياناً علنياً باسمها حول القرار، إذ جرى عرض التفاصيل عبر مسؤول أميركي من دون الكشف عن هويته، ومن دون تحديد الأساس القانوني الذي استندت إليه إجراءات الإخراج.

خلفية:

تستضيف نيويورك مقر الأمم المتحدة، وتلتزم الولايات المتحدة بموجب اتفاق المقر بتسهيل دخول الوفود للمشاركة في اجتماعات المنظمة. وتتعامل واشنطن مع تحركات الدبلوماسيين الإيرانيين بقيود خاصة، في ظل انقطاع العلاقات الدبلوماسية المباشرة بين البلدين.

بين السطور:

تبليغ البعثة مرتين خلال أسبوع واحد، ثم إخراج الدبلوماسيَّين خلال أقل من 24 ساعة، يشير إلى أن واشنطن اختارت التنفيذ السريع بدل التفاوض على مهلة. وإعلان الخطوة عبر مسؤول بلهجة تصعيدية، لا عبر بيان رسمي، يتيح للإدارة إيصال رسالة ضغط إلى طهران مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام أي مسار دبلوماسي لاحق.

ماذا بعد؟

يبقى الملف مرهوناً بردّ طهران العلني وبما إذا كانت واشنطن ستوسّع القيود لتشمل بقية أعضاء البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة، إضافة إلى أي إشارة جديدة عن مصير المفاوضات المتعثرة.

ماذا تقرأ بعد ذلك