EN

فانس يترأس اجتماعاً سرياً حول إيران واليمن

SAFAA SUBHI

الخلاصة

  1. نائب الرئيس جي دي فانس ترأس اجتماعاً أمنياً مطولاً في كامب ديفيد الجمعة بغياب ترامب
  2. الاجتماع بحث استئناف العمليات القتالية ضد إيران والانضمام إلى هجوم سعودي على الحوثيين
  3. آخر اجتماع مماثل سبق بأيام إعلان إسرائيل الحرب على إيران في يونيو 2025

خبر:

كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي اجتمعوا لساعات في كامب ديفيد يوم الجمعة لبحث الخطوات التالية في الحرب الإيرانية والصراع السعودي الحوثي في اليمن، بحسب ثلاثة مسؤولين أميركيين تحدثوا لموقع أكسيوس. نائب الرئيس جي دي فانس ترأس الاجتماع الذي لم تعلن عنه الإدارة. البيت الأبيض رفض التعليق.

تفصيل:

  • قائمة الحاضرين: إلى جانب فانس، شارك وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، وفق المسؤولين الذين تحدثوا لأكسيوس. الإدارة لم تعلن عن انعقاد الاجتماع أصلاً.
  • مستوى القرار: أحد المسؤولين قال لأكسيوس، في إشارة إلى أزمة الشرق الأوسط، إن القرارات “تم اتخاذها أو على الأقل تمت مناقشتها بعمق”. الاجتماع استمر ساعات، ولم يُعلن أي قرار صادر عنه حتى الآن.
  • غياب ترامب: الرئيس دونالد ترامب كان أبرز المتغيبين عن الاجتماع. ويرجّح أنه لم يعد يريد نقاشات مطولة حول فرص الحرب أو التسوية، وينتظر من فريقه تصوراً جاهزاً ومفصلاً يمكن البناء عليه.
  • موقع فانس: فانس عارض خيار الحرب في البداية، وليس واضحاً ما إذا كان قد انتقل إلى خيار التشدد بدل الدبلوماسية. ويُقدَّر أن اهتمامه المعروف بالتفاصيل قد يوفر لترامب هذه المرة أرضية أكثر صلابة لقرار يمكن الدفاع عنه.
  • ملف العقوبات: العقوبات الاقتصادية لم تكن على جدول الأعمال على ما يبدو، ويُرجَّح أنها خيار مؤقت لا خطة مستمرة. وزير الخزانة سكوت بيسنت لم يحضر الاجتماع، رغم أنه تصرف في الأسابيع الماضية كأنه وزير للحرب في ضغطه على طهران.
  • تهديد ترامب: الاجتماع جاء بعد تهديد ترامب إيران بضربة قوية جداً إذا ثبت تورطها في حادثة الهبوط الاضطراري لطائرة فلاي دبي في رحلتها من دبي إلى تل أبيب الأربعاء. وقال إن جوابه الأولي هو نعم استناداً إلى ما يسمعه، من دون موقف نهائي.
  • الملف اليمني: الرياض تحث واشنطن على الانضمام إلى غارات جوية ضد الحوثيين قبل هجوم مخطط له. ترامب كان يميل إلى الرفض، لكن مسؤولين أميركيين قالوا إنه قد يغير رأيه. الحوثيون يقاتلون القوات الحكومية اليمنية منذ 2014.
  • التعزيزات العسكرية: وزارة الدفاع الأميركية تعتزم إرسال حاملة طائرات وسفن أخرى إلى المنطقة ضمن تعزيزات تتراوح بين 9 آلاف و10 آلاف عسكري، بحسب صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤولين أميركيين، على أن تصل بحلول نهاية نوفمبر.
  • توقيت الانتخابات: في مقابلة مع مجلة تايم نشرت الخميس، تحدث ترامب عن احتمال تكثيف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي مطلع نوفمبر، وقال سابقاً إنه قد يستأنف الضربات حينها إذا لم يُتوصل إلى اتفاق.
  • ملف النفط: ترامب وصف إيران بأنها في وضع صعب، وتوقع انتهاء الحرب قريباً وتراجع أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب أو دونها. وأشار إلى أن أوروبا تمتلك كميات كبيرة من الديزل وستسهم مع واشنطن في السوق العالمية.

خلفية:

آخر اجتماع مماثل لكبار مسؤولي الأمن القومي في كامب ديفيد عُقد في يونيو 2025، قبل أيام فقط من إعلان إسرائيل الحرب على إيران. المفاوضات مع طهران متوقفة حالياً، وترامب قال الخميس إن على إيران التوقيع على الاتفاق وإلا لن يبقى قائماً.

بين السطور:

تسريب الاجتماع قد يُقرأ كجزء من حملة ضغط وحرب نفسية على طهران، لكن انعقاده ذاته جزء من آلية اتخاذ قرار الحرب لا من الدعاية. غياب وزير الخزانة يوحي بأن المسار الاقتصادي تراجع لصالح الخيار العسكري، وحضور رئيس الأركان ومدير المخابرات يشير إلى اجتماع تنفيذي لا استطلاعي. ومع تصلب الأطراف وتباعد الأهداف، لا يُتوقع من اجتماع كهذا أن يوصي بتسوية لم تنضج بعد.

ماذا بعد؟

موعد وصول التعزيزات الأميركية نهاية نوفمبر، وانتخابات التجديد النصفي مطلع الشهر ذاته، وقرار ترامب بشأن الانضمام إلى الغارات السعودية على الحوثيين، ونتائج التحقيق في حادثة طائرة فلاي دبي.

ماذا تقرأ بعد ذلك