EN

مجموعة السبع تفرج عن 100 مليون برميل ديزل بضغط أميركي

Khaled Aziz

أيضًا في: النفط والطاقة

الخلاصة

  1. مجموعة السبع تعلن الإفراج عن 100 مليون برميل من الديزل والخام من الاحتياطيات الاستراتيجية
  2. واشنطن هددت بحظر صادرات الديزل الأميركية إذا لم تستجب الدول الأوروبية لمطالبها، وفق دبلوماسيين
  3. أسعار الديزل تجاوزت 200 دولار للبرميل في أميركا وأوروبا وآسيا منذ أسابيع

خبر:

100 مليون برميل من الديزل والمنتجات المكررة والخام ستُضخ من الاحتياطيات الاستراتيجية لدول مجموعة السبع، بتنسيق من وكالة الطاقة الدولية، على مدى 4 أشهر تبدأ فوراً. وقال قادة المجموعة الجمعة إن القرار جاء في ضوء ضغوط السوق المستمرة في هذا القطاع، بعد مطالب أميركية متصاعدة. وتشمل الخطة إفراجاً كبيراً عن مخزونات الديزل خلال أول 20 يوماً.

تفصيل:

  • آلية التنفيذ: قال قادة مجموعة السبع في بيانهم إن التنفيذ سيجري عبر وكالة الطاقة الدولية، مع الأخذ بالاعتبار الالتزامات التي جرى الوفاء بها سابقاً، على أن يبدأ الضخ مباشرة ويمتد 4 أشهر، وتتركز حصة وازنة من الديزل في العشرين يوماً الأولى.
  • الضغط الأميركي: بحسب دبلوماسيَّين مطلعَين، طلب البيت الأبيض من أوروبا الإفراج عن 100 مليون برميل على الأقل، وهدد بفرض حظر على صادرات الديزل الأميركية إذا لم تلبِّ الدول الأوروبية هذا المطلب.
  • رد ترامب: كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته تروث سوشال بعد صدور بيان مجموعة السبع أن أوروبا وافقت على الإفراج عن كمية ضخمة من مخزوناتها الوفيرة من الديزل، وأن العملية ستبدأ فوراً.
  • الرفض الأوروبي: قالت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية آنا كايسا إيتكونن إن الاتحاد يرفض رفضاً كاملاً أي حظر أميركي على الديزل، وإن مثل هذا الإجراء لن يفيد أحداً وسيقوّض الثقة في الولايات المتحدة كشريك موثوق. وامتنعت عن التعليق على المقترحات الفرنسية.
  • التزام مارس: في مارس/آذار، التزمت أوروبا بالإفراج عن 73 مليون برميل من الوقود المكرر ضمن سحب استراتيجي بلغ 400 مليون برميل نسقته وكالة الطاقة الدولية رداً على النزاع في الشرق الأوسط.
  • تفاوت الالتزامات: قال فاتح بيرول رئيس وكالة الطاقة الدولية إن الولايات المتحدة أنجزت إلى حد بعيد حصتها من ذلك البرنامج، بينما لم تفِ بعض الدول الأوروبية بالتزاماتها حتى الآن.
  • أسباب الارتفاع: ظلت أسعار الديزل فوق 200 دولار للبرميل في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا لأسابيع عدة، بفعل صدمات متتالية أصابت المصافي عالمياً، من بينها الحرب مع إيران والنزاع الروسي الأوكراني وقرار الصين تقييد صادرات الوقود.
  • الأرقام البريطانية: تجاوز سعر الديزل في المملكة المتحدة عتبة 2 جنيه إسترليني لليتر الواحد يوم الجمعة للمرة الأولى، بحسب نادي السيارات البريطاني آر إيه سي.
  • القيد الصيني: ظهر الخميس أن بكين لم تمنح أكبر مصافيها أي حصص لتصدير الوقود في أكتوبر/تشرين الأول، باستثناء التصدير إلى هونغ كونغ وماكاو.
  • الاتصال الفرنسي: تحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع ترامب ليلاً، ودعا إلى العمل المشترك لكبح ارتفاع أسعار الوقود وضمان توافر المنتجات المكررة عالمياً. وأضاف مسؤول في الإليزيه أن ماكرون شدد على مصلحة مشتركة لدول المجموعة في التحرك بتناسق دون تقييد الصادرات.

خلفية:

في مارس/آذار نسقت وكالة الطاقة الدولية سحباً استراتيجياً بـ400 مليون برميل رداً على النزاع في الشرق الأوسط، حصة أوروبا منه 73 مليون برميل من الوقود المكرر. الإفراج الجديد يُحتسب مع ما أُنجز من تلك الالتزامات.

بين السطور:

الفجوة بين إنجاز واشنطن لحصتها وتأخر دول أوروبية عنها، كما قال بيرول، تفسر لماذا وُجّه التهديد بحظر الصادرات إلى الجانب الأوروبي تحديداً. وتصريح إيتكونن عن تقويض الثقة بشريك موثوق يشير إلى أن القرار اتُّخذ تحت ضغط لا بقناعة، فيما تبقى مدة النزاع مع إيران غير محسومة أمام حكومات تخشى استنزاف مخزوناتها.

ماذا بعد؟

الضخ يبدأ فوراً ويمتد 4 أشهر، مع تركز حصة الديزل في أول 20 يوماً. المؤشر الأهم: مسار أسعار الديزل فوق 200 دولار للبرميل، وما إذا كانت واشنطن ستسحب تهديد حظر الصادرات.

ماذا تقرأ بعد ذلك