EN

الإمارات تطلق أول أقمارها التجارية المدعومة بالذكاء الاصطناعي

Caroline Haiat

أيضًا في: الإمارات

الخلاصة

  1. أطلقت الإمارات «ألتير-1» المصمم والمجمع والمختبر في أبوظبي ضمن مهمة تشاركية لـ«سبيس إكس».
  2. يفتتح القمر كوكبة من 10 أقمار تعالج بيانات رصد الأرض بالذكاء الاصطناعي داخل المدار.
  3. يعزز المشروع التصنيع الفضائي المحلي ويستهدف تحويل البيانات المدارية إلى خدمات تجارية قابلة للتصدير.

الحدث

دخلت الإمارات مرحلة جديدة من تطوير قدراتها الفضائية بإطلاق «ألتير-1»، أول قمر اصطناعي تجاري يُبنى في البلاد، والمركبة الافتتاحية في أول كوكبة تجارية إماراتية لرصد الأرض بذكاء اصطناعي مدمج. وصممت شركة «أوربت ووركس» القمر وجمعته ودمجته واختبرته في منشآتها بأبوظبي، قبل أن تتولى «لوفت أوربيتال» دمجه ضمن مهمة تشاركية لـ«سبيس إكس» انطلقت من قاعدة فاندنبرغ للقوة الفضائية في كاليفورنيا.

التفاصيل

  • مسار التصنيع: نُقل «ألتير-1» جواً إلى كاليفورنيا في أغسطس بعد استكمال العمل عليه في أبوظبي. وقال حمدالله محب، الرئيس التنفيذي لـ«أوربت ووركس» و«مارلان سبيس»، إن الشركة انتقلت خلال عامين من مجرد فكرة إلى تشغيل قمر مصنوع في أبوظبي داخل المدار، معتبراً أن الإمارات أصبحت مُصنّعاً للقدرات الفضائية وليست مشترياً لها فقط.
  • معالجة مدارية: صُمم القمر لتحليل ما يرصده بصورة مستقلة داخل المدار، بدلاً من الاعتماد حصراً على المحطات الأرضية لمعالجة كميات كبيرة من البيانات الخام. ويهدف ذلك إلى تقليص الفترة بين اكتشاف الأحداث والاستجابة لها، بما يشمل رصد البصمات الحرارية لحرائق الغابات وتحديد مواقع السفن التي تعمل بصورة سرية. ويعكس النهج تحولاً نحو أقمار تتخذ قرارات أكثر تعقيداً قبل إرسال البيانات إلى الأرض.
  • تغطية عالمية: من المقرر أن تضم كوكبة «ألتير» 10 أقمار اصطناعية، مع إطلاق الأقمار التسعة المتبقية بحلول 2027. وعند اكتمال تشغيلها، يُتوقع أن تعاود الكوكبة رصد أي موقع على الأرض كل أربع ساعات تقريباً، لدعم الاستجابة للكوارث والمراقبة البحرية والبيئية ومتابعة البنية التحتية والأمن الغذائي والأمن الوطني.
  • هدف اقتصادي: قال أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة ورئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء، إن المهمة تعكس تنامي قدرات القطاع الفضائي الخاص. وربط المشروع بالاستراتيجية الوطنية للفضاء 2031، التي تجمع البحث والصناعة والاستثمار، وتدعم الشركات الوطنية والتنويع الاقتصادي، ضمن طموح الإمارات للانضمام إلى أكبر 10 اقتصادات فضائية عالمياً.
  • قيمة تجارية: يستهدف المشروع إتاحة حلول مطورة في الإمارات لعملاء خارج حدودها. وقال محب إن الكوكبة ستمكّن العملاء من «الرؤية واتخاذ القرار والتحرك وفق شروطهم»، اعتماداً على معلومات يجري إنتاجها في المدار، بما يجمع صور الأقمار والحوسبة المدمجة والذكاء الاصطناعي في خدمة قابلة للنشر التجاري.
  • خطط التوسع: قال بيير داميان فاجور، الرئيس التنفيذي لـ«لوفت أوربيتال»، إن إطلاق أول قمر لـ«أوربت ووركس» من إنتاج منشأة الشركة في «كيزاد» بأبوظبي قد يمهد لعشر عمليات إطلاق إضافية خلال 12 شهراً، ثم 50 عملية أخرى في السنوات التالية، ضمن بناء قاعدة صناعية لتصميم الأقمار وتشغيل الكوكبات. ووصف النظام الفضائي الإماراتي بأنه تطور لعقود على أسس قوية وأصبح جاهزاً للانطلاق.

الخلفية

يعود اسم «ألتير» إلى التعبير العربي «الطائر»، وهو اسم نجم ارتبط تاريخياً بالملاحة. كما يحيل إلى حاسوب «ألتير 8800» الشخصي الذي ظهر عام 1975 وطورت له «مايكروسوفت» أول مترجم للغة «بيسيك»، في إشارة تجمع بين الفضاء والملاحة والحوسبة.

ماذا بعد؟

تتمثل المحطة التالية في إطلاق الأقمار التسعة المتبقية حتى 2027، وهو الموعد المحدد لاكتمال تشغيل الكوكبة. وسيكون بلوغ معدل إعادة رصد المواقع كل أربع ساعات المؤشر التشغيلي الرئيسي على تنفيذ الخطة.

ماذا تقرأ بعد ذلك