الخلاصة
- أجازت الإمارات لشركات إسرائيلية تسيير رحلات من دبي لإعادة العالقين بعد تعليق الرحلات التجارية.
- جاء التعليق إثر شجار بين أفراد طاقم قمرة رحلة لفلاي دبي حُولت إلى السعودية.
- استمرار توقف فلاي دبي حتى 15 أكتوبر يبقي خط دبي وتل أبيب مضطرباً.
الحدث
أجازت الإمارات لشركات الطيران الإسرائيلية تشغيل رحلات إعادة من دبي إلى تل أبيب، بعد ساعات من المفاوضات بين السلطات في البلدين، ما يفتح طريقاً لعودة الإسرائيليين العالقين بسبب وقف الرحلات التجارية. وأعلن مسؤولون إسرائيليون التوصل إلى الاتفاق الجمعة، بعدما تبدلت قرارات تصاريح الهبوط مرات خلال الصباح. وفي المقابل، أبقت فلاي دبي رحلاتها إلى إسرائيل معلقة حتى 15 أكتوبر على أقرب تقدير، لتظل الحركة التجارية المنتظمة بين دبي وتل أبيب متوقفة رغم السماح بالعمليات الخاصة.
التفاصيل
- تقلب التصاريح: قالت وزارة النقل الإسرائيلية في البداية إن إل عال وأركيا ويسرائير تستعد لتسيير رحلات إنقاذ، مع احتمال التأخير إلى حين استكمال التنسيق الأمني. ثم ألغت إل عال رحلتين كانتا مقررتين الجمعة بعدما أُبلغت الشركات الإسرائيلية بسحب تصاريح هبوطها في دبي، بينما واصلت أركيا ويسرائير الاستعداد لرحلات في وقت لاحق من اليوم.
- جدول أركيا: أكدت أركيا حصولها على الموافقات الإماراتية اللازمة بعد ما وصفته بمناقشات موسعة وجهود مكثفة من جميع الأطراف المعنية. وحددت رحلة من دبي إلى تل أبيب مساء الجمعة، تليها رحلة أخرى السبت، لتقدم أول جدول مؤكد لإعادة المسافرين بعد تقلب التصاريح في الصباح.
- ضغط المسافرين: قدّر مسؤول في قطاع السفر نقلت عنه وسائل إعلام إسرائيلية أن كل يوم من توقف الرحلات يترك نحو 1,700 إسرائيلي غير قادرين على العودة. وأدى انقطاع الخدمات بين البلدين إلى تراكم أعداد العالقين وخلق مشكلة لوجستية فورية.
- حادث قمرة القيادة: بدأ الاضطراب بعد تحويل مسار رحلة فلاي دبي «FZ1073»، المتجهة الأربعاء من دبي إلى تل أبيب، نحو السعودية إثر شجار بين أفراد طاقم قمرة القيادة. وفتحت السلطات الإسرائيلية تحقيقاً في ملابسات المواجهة وكيفية استجابة الطاقم، قبل أن تعلق الإمارات الرحلات إلى إسرائيل.
- أثر تجاري: تعد فلاي دبي من أبرز الناقلات على خط الإمارات وإسرائيل، ولذلك يبقي تمديد تعليقها الاتصال التجاري المنتظم بين دبي وتل أبيب معطلاً، حتى مع بدء رحلات الإعادة الخاصة. وتمتد آثار التوقف إلى المسافرين لأغراض السياحة والأعمال، وإلى حركة التجارة والروابط التجارية بين السوقين. كما عطل التعليق مؤقتاً أحد الممرات الجوية الدولية المهمة في المنطقة.
- عمليات خاصة: تقتصر الموافقات الحالية على عمليات إعادة المسافرين الموجودين بالفعل في الإمارات، ولا تعيد جدول الرحلات التجارية المعتاد. وتظل مواعيد الإقلاع والتصاريح مرتبطة بالتنسيق بين الجهات الأمنية الإسرائيلية والسلطات الإماراتية وكل شركة طيران، فيما تواصل الجهات المعنية تقييم الظروف الأمنية والتشغيلية.
الخلفية
توسعت الرحلات المباشرة بعد اتفاقات أبراهام التي طبعت العلاقات بين الإمارات وإسرائيل في 2020. وسرعان ما أصبحت دبي وجهة رئيسية للمسافرين الإسرائيليين، فيما دعمت الرحلات السياحة والأعمال والتجارة وتنامي الروابط بين السوقين. وجعل ذلك الممر الجوي جزءاً مهماً من العلاقة الاقتصادية بين البلدين.
ماذا بعد؟
تمثل رحلة أركيا السبت العملية المؤكدة التالية. وقالت إل عال إن خمس رحلات إنقاذ إضافية مخططة للأسبوع المقبل لا تزال متوقعة، بينما يبقى 15 أكتوبر أول موعد أعلنته فلاي دبي لاحتمال استئناف خدماتها المنتظمة إلى إسرائيل.