EN

الإمارات تنضم إلى شبكة سيتي للسيولة المرمّزة

Caroline Haiat

الخلاصة

  1. أطلقت سيتي في الإمارات خدمات سيولة مرمّزة بالدولار واليورو تعمل على مدار الساعة.
  2. تعتمد الخدمة ودائع رقمية وسلسلة كتل خاصة لنقل السيولة سريعاً عبر شبكة البنك العالمية.
  3. يمنح التوسع الشركات وصولاً مستمراً إلى الأموال ويعزز موقع الإمارات بوابةً للمدفوعات العابرة للحدود.

الحدث

وسّعت سيتي نطاق «خدمات سيتي للرموز» ليشمل الإمارات، مانحةً الشركات والمؤسسات المالية في الدولة إمكانية إدارة السيولة بالدولار واليورو على مدار الساعة. وتتيح الخدمة القائمة على سلسلة الكتل نقل الأموال عبر شبكة البنك العالمية بصورة شبه فورية، متجاوزةً قيود مواعيد الإغلاق المصرفي وعطلات نهاية الأسبوع وفروق التوقيت، ضمن شبكة تعالج بالفعل معاملات بمليارات الدولارات. ويأتي الانتشار ضمن استراتيجية البنك الأوسع للأصول الرقمية.

التفاصيل

  • آلية الخدمة: تمثل الرموز ودائع مصرفية تجارية بصورة رقمية، وتعمل على سلسلة كتل خاصة ومصرح بها داخل البنية المؤسسية لسيتي، بدلاً من الاعتماد على شبكة عامة للعملات المشفرة. ويتيح هذا التصميم أتمتة حركة السيولة وتنفيذ التحويلات في وقت قريب من الفوري.
  • انتشار عالمي: أصبحت الخدمة متاحة في سبعة أسواق هي الولايات المتحدة وأيرلندا وهونغ كونغ وسنغافورة والمملكة المتحدة والإمارات واليابان. ويستطيع العملاء في الإمارات استخدامها في معاملات الدولار واليورو، بما يدعم إدارة السيولة بين العملات والمواقع المشاركة بصورة مستمرة.
  • موقع استراتيجي: تأتي أهمية الإمارات من موقعها عند تقاطع ممرات التجارة والاستثمار التي تربط الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا. كما تعمل مراكزها المالية بواباتٍ لتدفقات رأس المال بين آسيا وأوروبا وأفريقيا والمنطقة، وتستضيف شركات متعددة الجنسيات ومقار إقليمية وعمليات خزينة مؤسسية.
  • أثر مؤسسي: تستطيع فرق الخزينة نشر رأس المال بين حسابات ودول وعملات مختلفة من دون انتظار إعادة فتح نوافذ الدفع التقليدية. ويمكن للتحويل الأسرع تحسين إدارة النقد ورأس المال العامل، وتقليص الأموال التي تبقى خاملة بسبب تعذر نقلها سريعاً بين الحسابات أو الولايات القضائية.
  • استخدامات أوسع: تطرح سيتي الترميز باعتباره تطويراً للعمل المصرفي التقليدي لا بديلاً منه. ويمكن للودائع القابلة للبرمجة دعم إدارة أكثر تطوراً للخزينة، إلى جانب حركة الضمانات والتسويات العابرة للحدود، عبر بنية مالية متعددة العملات وقادرة على العمل المستمر.
  • رؤية إقليمية: قال رضوان شيخ، رئيس الخدمات لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في سيتي، إن توسيع الخدمة في الإمارات بقدرات الدولار واليورو يمكّن العملاء من إدارة السيولة بين العملات على مدار الساعة، ويربط طموحات الشركات والمؤسسات المالية المحلية بخطط توسعها العالمي. ووصفت سيتي الشرق الأوسط بأنه من أسرع اقتصادات المدفوعات الفورية نمواً عالمياً، وعدّت الإمارات سوقاً استراتيجية.
  • توسيع الشبكة: قال ستيفن راندال، الرئيس العالمي لخدمات إدارة السيولة في سيتي، إن إضافة الإمارات واليابان تمدد شبكة السيولة العاملة على مدار الساعة إلى مركزين ماليين رئيسيين يتمتعان بتدفقات كبيرة عبر الحدود. ويستثمر البنك أيضاً في المقاصة المستمرة للدولار والربط مع شبكات رموز ناشئة متعددة البنوك.

الخلفية

استثمرت أبوظبي ودبي في التمويل الرقمي وبنية سلسلة الكتل والذكاء الاصطناعي والتقنيات المالية الناشئة. كما سعت الإمارات إلى جذب المؤسسات المالية الدولية وشركات الأصول الرقمية، مع تطوير أطر لأشكال جديدة من البنية المالية، بما يدعم طموحها لتكون مركزاً عالمياً يعمل على مدار الساعة.

ماذا بعد؟

ستتمثل المؤشرات التالية في تقدم سيتي نحو تشغيل مقاصة الدولار على مدار الساعة، وربط خدمتها بالشبكات المرمّزة متعددة البنوك، وتطور أحجام المعاملات عبر الأسواق السبعة.

ماذا تقرأ بعد ذلك