EN

التايمز: معرض رينوار في الناشونال غاليري مخيّب ومملّ

Sukaina Khalid

الخلاصة

  1. لورا فريمان في التايمز وصفت معرض رينوار والحب في الناشونال غاليري بأن أثره العام مُذهِل سلباً.
  2. المعرض يضم 6 قاعات من أعمال رينوار، بينها المظلات والمستحمّات الكبيرات وبعد ظهيرة الأطفال في فارجمون.
  3. المراجعة السلبية تصدر من كبيرة نقاد الفن في صحيفة بريطانية كبرى عن أحد أبرز معارض لندن.

خبر:

معرض رينوار والحب في الناشونال غاليري في لندن خرج بمراجعة قاسية من كبيرة نقاد الفن في صحيفة التايمز لورا فريمان، التي كتبت أنها حاولت التحمس للمعرض لكنها خرجت أكثر اقتناعاً بأن بيير أوغست رينوار كان باربارا كارتلاند الانطباعية: غزير الإنتاج ونمطي وميّال إلى الأعمال الرخيصة. ورأت أن الأثر العام للقاعات الست مُنفِّر.

تفصيل:

  • المعرض: بحسب مراجعة التايمز، يمتد معرض رينوار والحب على 6 قاعات في الناشونال غاليري، وتُعرض فيه أعمال من بينها المظلات (1881-1886) المملوكة للمتحف نفسه، والمستحمّات الكبيرات (نحو 1887)، وبعد ظهيرة الأطفال في فارجمون (1884) الآتية من الناشونال غاليري في برلين.
  • العنوان والإضاءة: انتقدت فريمان اختيار اسم المعرض، وتساءلت كيف تسعى المؤسسة إلى التخلص من صورة رينوار العاطفية المفرطة ثم تسميه رينوار والحب. وانتقدت كذلك تركيب نظام صوتي يبث زقزقة العصافير وخبط المجاذيف وأصوات الصراصير في العشب.
  • المأخذ الفني: كتبت الناقدة أن القاعات أكدت أسوأ شكوكها: مشاهد غارقة في الحلاوة، وعاريات ثقيلات، وإحساس بالتخمة وعدم الحسم. وسألت لماذا يبتسم الرجال بتشفٍّ ولماذا تبدو النساء غائمات الملامح، ووصفت الأثر الكلي بأنه مُخدِّر كوجبة من الفلان الفرنسي طبقاً بعد طبق.
  • المقارنات: رجّحت فريمان أن جيمس تيسو كان راوياً أفضل وأبرع في تصوير الأزياء، وأن كلود مونيه كان الرسام الأكبر للضوء والطبيعة، وأن إدغار ديغا هو صاحب المقاهي ودور الأوبرا. ورأت أن تفسير المعرض للأعمال جهد شجاع لكنه يبحث عن الإثارة في اللوحات.
  • الاستثناء: استثنت الناقدة الفتاة التي تقرأ كتاباً على الأريكة في بعد ظهيرة الأطفال في فارجمون، ووصفتها بابنة مقنعة في نحو السابعة من عمرها. وقالت في المقابل إن أطفال رينوار عموماً بلا حركة، مجرّدين من الشقاوة والغرابة التي تميّز الصغار.
  • المظلات: قالت فريمان إن لوحة المظلات التي كانت تعتقد أنها تحبها أعجبتها أقل وسط هذا الحشد. من بعيد يبدو الأثر لافتاً ومظلة المطر موصوفة بدقة، ومن قرب تبدو اللوحة سائلة كطباشير الرصيف تحت المطر: أيدٍ مرتبكة وتعبيرات فارغة واضطراب في الخطوط.
  • تراجع عن حكم: عدّلت الناقدة حكماً سابقاً، إذ كانت وصفت لوحة مستحمّات تلعب مع سلطعون في معرض ريفييرا بالرويال أكاديمي بأنها مقززة بشكل خاص، لكنها رأت الآن أن اللوحة نموذج في الاعتدال مقارنة بالمستحمّات الكبيرات المعروضة في الناشونال غاليري.
  • سرقة كانيه: ربطت المراجعة بين المعرض وسرقة لوحتين لرينوار من متحف رينوار في كانيه سور مير هذا الشهر، مع إسقاط لوحتين أخريين أثناء الفرار. وكتبت فريمان أن سؤالها لم يكن عن هوية الفاعل ولا طريقة التنفيذ بل عن دافع اختيار هذه الأعمال تحديداً.
  • موقع الناقدة: فريمان تكتب بصفتها كبيرة نقاد الفن في التايمز، ونُشرت المراجعة في الصحيفة. ولم تذكر الكاتبة موعد انتهاء المعرض ولا عدد الأعمال المعروضة بالكامل، واكتفت بالإشارة إلى القاعات الست.

خلفية:

رينوار (1841-1919) من أبرز رسامي الانطباعية، وأعماله من أكثر ما يُعرض ويُقتنى في متاحف العالم، ما يجعل أي مراجعة سلبية حادة لمعرض كبير له حدثاً في الأوساط الفنية.

بين السطور:

ترى المراجعة تناقضاً بين استمرار الطلب على رينوار في السوق، بدليل سرقة أعمال من متحف كانيه سور مير، وبين القيمة الفنية التي تنسبها الناقدة إليه. كما تقدّم فريمان ملاحظة تقنية تفسّر جزءاً من الخلاف حوله: أعماله تبدو أفضل في النسخ المطبوعة منها في الأصل، وهو ما لاحظته أمام المظلات من قرب.

ماذا بعد؟

مراجعات النقاد الآخرين لمعرض رينوار والحب وإقبال الجمهور عليه، وأي تطور في التحقيق بسرقة لوحتي رينوار من متحف كانيه سور مير.

ماذا تقرأ بعد ذلك