الخلاصة
- حصلت سمارت شوتر على عقد أميركي لمكافحة المسيّرات مدته ثلاث سنوات وبسقف 150 مليون دولار.
- تشمل الاتفاقية أنظمة SMASH للتصويب والتدريب والدعم، عبر تعاقد حصري مرن الكميات والتسليمات.
- تعزز الصفقة حضور الشركة في السوق الأميركية، التي شكلت 55% من طلبياتها المؤكدة خلال النصف الأول من 2026.
الحدث
فازت شركة سمارت شوتر الإسرائيلية لتكنولوجيا الدفاع باتفاقية مع الحكومة الأميركية لتوريد أنظمة SMASH لمكافحة المسيّرات، بقيمة قصوى تبلغ 150 مليون دولار على مدى 36 شهراً. وتمنح الاتفاقية الشركة صفة المزود الحصري للأنظمة وخدمات التدريب والدعم المرتبطة بها، فيما يمثل المبلغ سقفاً محتملاً للطلبات وليس عملية شراء مضمونة؛ إذ ستحدد أوامر التوريد المنفردة الكميات والمواصفات وجداول التسليم المطلوبة للقوات الأميركية.
التفاصيل
- جهة التعاقد: منحت قوة المهام المشتركة بين الوكالات 401 العقد بنظام التسليم والكميات غير المحددين، وأعلنت عنه وزارة الحرب الأميركية في 29 سبتمبر. وتتولى القوة تنسيق جهود مكافحة المسيّرات بين الجهات العسكرية والوكالات الفيدرالية الأميركية.
- برنامج الدرع: تأتي الاتفاقية ضمن برنامج «الدرع المحلي»، الذي يركز على مواجهة تهديدات المسيّرات داخل الولايات المتحدة، إلى جانب دعم مهمات مرتبطة بها في الخارج، بما يشمل حماية الأفراد والمنشآت الحيوية من الطائرات الصغيرة غير المأهولة.
- آلية النظام: يتيح SMASH للجنود الاشتباك مع أهداف جوية صغيرة باستخدام أسلحة نارية قياسية، بدلاً من الاعتماد حصراً على الصواريخ أو وسائل الاعتراض المخصصة. ويجمع النظام الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية وخوارزميات تتبع الأهداف لحساب حل الرماية ومزامنة إطلاق النار عند محاذاة السلاح.
- قرار بشري: لا يتخذ النظام قرار مهاجمة الهدف بصورة مستقلة، إذ تبقى مسؤولية الاشتباك بيد الجندي. ويمكن ربطه بأجهزة استشعار خارجية وأنظمة لإدارة ساحة المعركة، ليعمل ضمن شبكة أوسع لرصد المسيّرات وتتبعها والتصدي لها.
- اختلال التكلفة: تستطيع مسيّرة منخفضة التكلفة تهديد أفراد أو معدات تساوي ملايين الدولارات، ما يجعل استخدام صاروخ متطور ضد كل هدف صغير مكلفاً. ودفع ذلك الجيوش إلى بناء دفاعات متعددة الطبقات تشمل الحرب الإلكترونية والطاقة الموجهة ومسيّرات الاعتراض والأسلحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
- عقود أميركية: سبقت الاتفاقية ثلاثة عقود خلال 2026، بقيمة 10.7 مليون دولار مع الجيش الأميركي، و3.4 مليون مع مشاة البحرية، و1.8 مليون مع البحرية. وسجلت الشركة نحو 43 مليون دولار من الطلبيات المؤكدة في النصف الأول، بينما بلغت الطلبات المتراكمة 51.6 مليون دولار بنهاية الربع الثاني.
- نشأة الشركة: تأسست سمارت شوتر عام 2011 على يد ميخال مور وأفشالوم إرليخ، وهما مسؤولان سابقان في شركة رافائيل الإسرائيلية، وتتخذ من كيبوتس ياغور شمالي إسرائيل مقراً لها. كما تطور تقنيات للتحكم في نيران الأسلحة والمنصات الروبوتية، وتقول إن آلاف الأنظمة منتشرة لدى القوات الأميركية.
الخلفية
أدى انتشار المسيّرات الصغيرة والرخيصة وصعبة الرصد إلى تغيير حسابات الدفاع الجوي، خصوصاً مع استخدامها في المراقبة والاستهداف والهجمات وتعطيل البنية التحتية. ويشغل SMASH طبقة اعتراض حركية نهائية ومنخفضة التكلفة، تمنح الجندي وسيلة مباشرة لمواجهة الأهداف الجوية القريبة. وسرّعت تطورات ساحات القتال في أوكرانيا والشرق الأوسط الطلب على قدرات اكتشاف الطائرات الصغيرة وتتبعها وتحييدها بكلفة مناسبة.
ماذا بعد؟
ستحدد أوامر الشراء التي تصدر خلال مدة الاتفاقية البالغة 36 شهراً مقدار ما سيُستخدم من سقف الـ150 مليون دولار، إضافة إلى أعداد الأنظمة ومواصفاتها ومواعيد تسليمها ومتطلبات التدريب والدعم.