EN

إسرائيل تحقق بمحاولة إسقاط رحلة دبي إلى تل أبيب

Caroline Haiat

الخلاصة

  1. تحقق إسرائيل في احتمال تعمد طيار إسقاط الرحلة FZ1073 قبل هبوطها الآمن في السعودية.
  2. بدأت الأزمة بإشارات طوارئ وهبوط حاد، وسط روايات عن طعن داخل قمرة القيادة.
  3. قد تحدد نتائج التحقيق مصير رحلات فلاي دبي وقواعد تشغيل الطواقم الأجنبية المتجهة إلى إسرائيل.

الحدث

هبطت طائرة تابعة لفلاي دبي بسلام في مطار تبوك شمال غربي السعودية، بعد حادث عنيف داخل قمرة القيادة خلال رحلتها من دبي إلى تل أبيب، فيما تحقق السلطات الإسرائيلية في احتمال محاولة أحد الطيارين إسقاطها عمداً. وكانت الطائرة، وهي من طراز بوينغ 737 ماكس 8 وتحمل نحو 180 راكباً، قد أرسلت إشارات طوارئ وغيرت مسارها وفقدت قرابة 14 ألف قدم من ارتفاعها خلال أقل من 30 ثانية. وأُحصي جميع الركاب عقب الهبوط، بينما نُقل الطياران المصابان إلى المستشفى.

التفاصيل

  • إشارات الطوارئ: أرسلت الرحلة FZ1073 أولاً الرمز 7700 المخصص لحالات الطوارئ العامة، ثم الرمز 7500 المرتبط بالتدخل غير المشروع واختطاف الطائرات. وأثار ذلك، إلى جانب الهبوط الحاد وتغيير المسار، مخاوف إسرائيلية من تعرض الطائرة للاختطاف. وأُرسلت مقاتلات إسرائيلية، فيما عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس مشاورات أمنية عاجلة.
  • صراع داخل القمرة: قال مسؤولان إسرائيليان إن مساعد الطيار يُشتبه في طعنه قائد الطائرة قبل دخول أفراد من طاقم الضيافة إلى القمرة واستعادة السيطرة. ووصف ركاب سماع صرخات ورؤية دماء وسكين، وقال أحدهم إن الطيار طُعن بسكين جيب. وأفادت روايات أخرى بأن ركاباً وأفراداً من الطاقم تدخلوا خلال المواجهة.
  • اتهام بن غفير: وصف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الشخص الخاضع للتحقيق بأنه «إرهابي» خطط لإسقاط الطائرة وقتل الإسرائيليين على متنها. وأشاد بمن سماهم الركاب الأبطال، معتبراً أن الحادث يستدعي رفع مستوى العقيدة الأمنية الإسرائيلية، بينما تواصل السلطات تحديد تسلسل الأحداث داخل قمرة القيادة.
  • تحقيق أمني موسع: يشارك الموساد وجهاز الشاباك والجيش الإسرائيلي ووزارة المواصلات وسلطات الطيران في التحقيق. ويشمل العمل مراجعة توظيف الطاقم وفحوص الخلفية ووثائق السفر والتصاريح الأمنية، إلى جانب تحديد كيفية السماح للمشتبه به بتشغيل رحلة متجهة إلى إسرائيل، وما إذا كانت إجراءات الطيران أو الأمن قد خُرقت.
  • تضارب حول الهوية: ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الطيار المشتبه به يحمل الجنسية العُمانية، بينما نسبته تقارير أخرى إلى جنسيات إماراتية أو روسية أو أوكرانية. وتبحث السلطات احتمال امتلاكه جنسية أخرى أو وثائق أتاحت له استيفاء متطلبات تشغيل هذا المسار. وتحظى المسألة باهتمام خاص لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين عُمان وإسرائيل.
  • موقف الشركة: أكدت فلاي دبي أن الرحلة المتجهة من مطار دبي الدولي إلى مطار بن غوريون تعرضت «لحادث أثناء الطريق» قبل هبوطها بسلام في تبوك. وقالت إن جميع الركاب بخير وإن فرقها تعمل مع السلطات المعنية. ولم تقدم الشركة تفاصيل عن واقعة الطعن أو هوية المشتبه به ودوافعه.

الخلفية

لا تقيم السعودية وإسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية، لكن الرحلات التجارية بين إسرائيل والخليج تستخدم الأجواء السعودية بانتظام. وحافظت فلاي دبي على خط دبي وتل أبيب خلال فترات من الاضطراب الإقليمي، ما يضع الحادث في قلب النقاش بشأن أمن الطيران ودور الناقلات الأجنبية واستمرار الربط الجوي الخليجي الإسرائيلي.

ماذا بعد؟

طلبت وزيرة المواصلات ميري ريغيف تعليق رحلات فلاي دبي إلى إسرائيل فوراً لحين انتهاء التحقيق، وكلفت سلطة الطيران المدني بفحص مدى التزام الشركة باتفاقات الطيران بين الإمارات وإسرائيل. وسيحدد قرار السلطة استمرار تشغيل الناقلة على خط دبي وتل أبيب.

ماذا تقرأ بعد ذلك