EN

نتنياهو في أبوظبي: اجتماع اقليمي بطلب سعودي لمواجهة إيران

SAFAA SUBHI

الخلاصة

  1. نتنياهو التقى في الإمارات ممثلين عن السعودية ودول عربية لا تربطها علاقات بإسرائيل
  2. الاجتماع عُقد بطلب سعودي لمواجهة هجمات الحوثيين في البحر الأحمر، بحسب مصادر مطلعة
  3. أبوظبي تتحول إلى منصة تنسيق أمني إقليمي تتجاوز حدود اتفاقات التطبيع الثنائية

خبر:

اجتماع إقليمي موسع ضد إيران ووكلائها عُقد في الإمارات خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد، بحضور ممثلين عن السعودية ودول خليجية لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، وفق مصادر مطلعة. وتركزت المحادثات على كبح حلفاء طهران، وفي مقدمتهم الحوثيون. واستضاف الرئيس الإماراتي محمد بن زايد اللقاء.

تفصيل:

  • الحضور: بحسب مصادر مطلعة، ضمّ الاجتماع ممثلين عن السعودية، إضافة إلى المغرب وليبيا والأردن وقطر. ولم تُعرف حتى الآن رتب الممثلين المشاركين أو مستوياتهم الرسمية، وهو ما لم يتطرق إليه أي إعلان رسمي صادر عن الجهات المشاركة.
  • الطلب السعودي: وفق المصادر، جاء الاجتماع بناءً على طلب سعودي موجّه إلى إسرائيل للمساعدة في مواجهة هجمات الحوثيين في منطقة البحر الأحمر، وهو ما يضع الملف اليمني في صدارة التنسيق الأمني الإقليمي الجديد بين دول لا يجمعها اعتراف متبادل.
  • دور الإمارات: موافقة محمد بن زايد على استضافة اللقاء جعلت أبوظبي الجهة التي وفّرت الغطاء السياسي لاجتماع متعدد الأطراف، وهي المرة الأولى التي تحظى فيها زيارة لنتنياهو بموافقة رسمية إماراتية معلنة، بخلاف زيارتَي نفتالي بينيت عامي 2021 و2022.
  • الدفاع الجوي: استمع الممثلون إلى عرض إسرائيلي حول الاستعداد لمساعدة دول المنطقة بأنظمة الدفاع الجوي، على غرار ما جرى مع الإمارات خلال الحرب مع إيران، بحسب المصادر المطلعة.
  • الإعداد الاستخباري: رئيس الموساد رومان غوفمان هو من أعدّ الاجتماع، بحسب المصادر، ما يعكس الطابع الأمني للزيارة أكثر من طابعها الدبلوماسي.
  • البيان الإماراتي: وكالة أنباء الإمارات أصدرت بياناً مقتضباً أشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي ناقش العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها. ولم تنشر الإمارات صورة للقاء، ولم يتضمن البيان أي إشارة إلى الاجتماع الإقليمي الموسع.
  • الوفد الإسرائيلي: مكتب نتنياهو أعلن أن الزيارة تمت بدعوة من محمد بن زايد، وضمّ الوفد زوجته سارة، ورئيس مجلس الأمن القومي اللواء غي مارشيسانو، ورئيس الموساد، ورئيس الشاباك، والسكرتير العسكري، والمستشار السياسي.
  • الجدل حول التحذير: أفادت أسوشيتد برس، نقلاً عن مصدر مطلع مباشرة على الاجتماع، بأن نتنياهو طلب من بن زايد نفي تقرير يزعم أنه حذّره قبل 7 أكتوبر. ومكتب رئيس الوزراء نفى ذلك ووصفه بأنه “أخبار كاذبة”.
  • معركة الرقابة: مكتب نتنياهو أعلن أن الشاباك قدّم شكوى ضد القناة 12 لإعلانها الزيارة قبل هبوط الطائرة في إسرائيل، معتبراً أن ذلك عرّض حياة المشاركين للخطر. ومصادر في القناة ردّت بأن الطائرة كانت قد وصلت وقت البث، وأن الرقابة لا تمنع الأخبار السياسية.

خلفية:

الإمارات وقّعت اتفاق تطبيع مع إسرائيل عام 2020، بينما لا تقيم السعودية والمغرب وليبيا وقطر علاقات دبلوماسية كاملة أو أي علاقات معها. وسبق أن ساعدت أنظمة دفاع جوي في اعتراض هجمات خلال المواجهة مع إيران.

بين السطور:

اجتماع يعدّه الموساد، وتستضيفه أبوظبي، ويُعقد بطلب سعودي حول الحوثيين، يشير إلى أن التنسيق الأمني بين إسرائيل ودول الخليج بات يسبق التطبيع الرسمي بدل أن ينتظره. واقتصار البيان الإماراتي على العلاقات الثنائية، من دون صورة ومن دون ذكر المشاركين الآخرين، يبقي الغطاء السياسي محدوداً ويحمي الدول التي لا تعترف بإسرائيل من كلفة الحضور العلني.

ماذا بعد؟

ما إذا كانت الإمارات ستعلّق على رواية أسوشيتد برس بشأن التحذير المزعوم قبل 7 أكتوبر، وقرار رئيس هيئة الرقابة العسكرية في شكوى الشاباك ضد القناة 12، وأي إعلان عن تعاون دفاعي جوي مع دول المنطقة.

ماذا تقرأ بعد ذلك