EN

إسرائيل تلوّح بضربات جديدة مع تحصين منشآت إيران

Caroline Haiat

أيضًا في: إسرائيلإيران

الخلاصة

  1. مسؤول إسرائيلي يؤكد الاستعداد لضرب منشآت نووية إيرانية مجدداً، حتى من دون مشاركة أميركية.
  2. القلق يتركز على نشاط قرب نطنز ومساعٍ لنقل أجزاء من البرنامج النووي إلى مواقع محصنة تحت الأرض.
  3. العقوبات وتعثر التفتيش والمفاوضات غير المباشرة تضيق هامش منع مواجهة عسكرية جديدة.

الحدث

تستعد إسرائيل دفاعياً وهجومياً لاحتمال اندلاع حرب جديدة مع إيران، وقد تتحرك منفردة إذا تجاوزت طهران خطوطها الحمراء، بحسب مسؤول إسرائيلي تحدث إلى قناة «الحدث». ويأتي التهديد وسط مؤشرات استخباراتية على محاولة إيران إعادة تشغيل أجزاء من برنامجها النووي ونقل عناصر متبقية منه إلى مواقع محمية تحت الأرض قرب نطنز، بالتزامن مع تشديد العقوبات الأميركية واستئناف اتصالات غير مباشرة بين واشنطن وطهران.

التفاصيل

  • منشآت تحت الأرض: قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن الوكالة رصدت خلال الشهر الجاري أعمال بناء في جبل كولانغ، المعروف أيضاً باسم «جبل الفأس»، قرب منشأة نطنز. وترى أجهزة استخبارات غربية أن الموقع قد يصلح لتخزين مواد نووية، فيما رصدت الاستخبارات الإسرائيلية محاولات لنقل أجزاء من المشروع الإيراني المتبقي وتحصينها في المنطقة.
  • خيار إسرائيلي منفرد: أكد المسؤول الإسرائيلي استمرار التنسيق القوي مع واشنطن، لكنه اتهم طهران بإطالة المفاوضات والرهان على تطورات سياسية في الولايات المتحدة وإسرائيل تقلل احتمال تعرضها لهجوم آخر. وتجمع الاستراتيجية الإسرائيلية بين المحافظة على هذا التنسيق وإبقاء خيار التحرك المستقل قائماً إذا خلصت القيادة إلى تجاوز إيران عتبة نووية حرجة.
  • اتصالات غير مباشرة: تواصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر عبر وسطاء، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وكانت تلك أول اتصالات من نوعها منذ انهيار الترتيب المؤقت السابق في يوليو. ووصف الرئيس دونالد ترامب المناقشات بأنها مثمرة، مشيراً إلى زخم كبير نحو اتفاق محتمل.
  • عرض إيراني مشروط: أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده للتوصل إلى اتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر، والعودة إلى مذكرة التفاهم التي أُنجزت في يونيو قبل انهيارها في يوليو. كما أبدى استعداداً لتخفيف تركيز اليورانيوم عالي التخصيب، وجدد نفي سعي إيران إلى سلاح نووي، محذراً من رد قوي على أي هجمات جديدة.
  • فجوة في التفتيش: قال بزشكيان إن العمليات العسكرية الأميركية منعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تفتيش مواد نووية مخزنة تحت «جبل الفأس». ويواجه المفتشون صعوبة في تحديد ما تبقى من المخزون والبنية التحتية النووية بعد الهجمات السابقة، بينما يزيد نقل المنشآت إلى أعماق أكبر تعقيد مراقبتها واستهدافها بالوسائل العسكرية التقليدية.
  • خنق قطاع الطيران: وسعت واشنطن عقوباتها على كيانات مرتبطة بإيران، واستهدفت شركات الطيران محذرة مقدمي الخدمات من عقوبات ثانوية. وفقدت الناقلات الإيرانية حق تسيير رحلات إلى الإمارات حتى إشعار آخر، مع تعليق الرحلات منذ 24 سبتمبر. ورأى المسؤول الإسرائيلي أن العقوبات والانقسامات والضغوط الداخلية قد تدفع طهران إلى ردود عسكرية إقليمية، تشمل إسرائيل.
  • مضيق هرمز: تتضمن الخلافات التفاوضية مستقبل البرنامج النووي ومضيق هرمز وانعدام الثقة بين واشنطن وطهران. ويمنح الممر إيران ورقة استراتيجية، فيما يعد بقاؤه مفتوحاً أساسياً لأسواق الطاقة والتجارة الإقليمية. وقد يؤدي أي تصعيد عسكري فيه إلى تحركات سريعة في أسعار النفط وتكاليف الشحن والتأمين والتجارة الخليجية.

ماذا بعد؟

يتمثل الاختبار التالي في إمكان توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في نوفمبر، وهو الموعد الذي طرحه بزشكيان. وستشكل عودة مفتشي الوكالة إلى المواقع القريبة من نطنز، وأي قيود إضافية على الطيران الإيراني، مؤشرين مباشرين إلى مسار الأزمة.

ماذا تقرأ بعد ذلك