EN

الصين تمد برامج إيران العسكرية عبر 1300 شحنة

Caroline Haiat

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. أرسل موردون صينيون نحو 1300 شحنة مزدوجة الاستخدام إلى وزارة الدفاع الإيرانية خلال النصف الأول من 2026.
  2. توسعت الرحلات الجوية بين البلدين بعدما عطلت الضغوط الأميركية مسارات التجارة البحرية الإيرانية.
  3. تكشف التدفقات صعوبة عزل طهران مع توفير بكين أسواقاً وقنوات مالية ومكونات حيوية.

الحدث

تلقى برنامج إيران العسكري نحو 1300 شحنة من المكونات مزدوجة الاستخدام أرسلها موردون صينيون خلال الأشهر الستة الأولى من 2026، وشملت أجهزة لتحديد المواقع ومحركات كهربائية وقطعاً لمحركات الطائرات ومكونات قابلة للاستخدام في الطائرات المسيّرة وأنظمة الصواريخ. وأظهرت سجلات الجمارك الإيرانية أن كثيراً من الواردات صُنفت باعتبارها مرتبطة بالدفاع وحصلت على إعفاءات جمركية، فيما تعاظمت أهمية المسار الصيني مع تضييق العقوبات والضغوط العسكرية على التجارة البحرية الإيرانية.

التفاصيل

  • توقيت الشحنات: وصلت شحنة إلى طهران في 17 يونيو، وهو يوم اتفاق واشنطن وطهران على هدنة مدتها 60 يوماً، بينما كانت بكين تطرح نفسها طرفاً دبلوماسياً يسعى لإنهاء الصراع. وبعد يومين، وصلت أكثر من 12 شحنة إضافية تحمل مكونات تتجاوز قيمتها ستة ملايين دولار ويمكن استخدامها في تصنيع المسيّرات.
  • جسر جوي: رفعت ماهان إير وتيرة رحلاتها من بكين وشنغهاي وقوانغتشو إلى طهران بعد بدء الحرب في 28 فبراير. وزادت الرحلات الأسبوعية من نحو أربع مطلع مارس إلى قرابة 27 بنهاية أبريل، قبل أن تشغل الشركة 39 رحلة بين الصين وإيران خلال الأسبوع الأول من سبتمبر، أي نحو مثلي مستواها قبل الحرب. ولم يكن بعض تلك الرحلات متاحاً لحجوزات الركاب.
  • عقوبات أميركية: تخضع ماهان إير لعقوبات أميركية منذ سنوات، وتتهمها واشنطن بدعم العمليات اللوجستية وشراء الأسلحة لصالح الحرس الثوري الإيراني. وتصفها وزارة الخزانة الأميركية بأنها قناة رئيسية لنقل الأسلحة والمعدات العسكرية والأفراد المرتبطين بالحرس، وفرضت في يوليو عقوبات على كيانات إضافية مرتبطة بالشركة في دول عدة، بينها الصين.
  • مواد الصواريخ: امتدت الإمدادات إلى مواد كيميائية قابلة للاستخدام في إنتاج الأسلحة. وناقشت شركة هاوكون إنرجي الصينية الحصول على تراخيص لتصدير بيركلورات الصوديوم، المستخدمة في وقود الصواريخ، وتأسيس شركة واجهة في بكين لتنفيذ الصفقة. وتعتمد الصناعة الإيرانية كذلك على الإلكترونيات وأنظمة الملاحة والمحركات والمكونات الميكانيكية المتخصصة. وسبق لمسؤولين وباحثين أميركيين أن رصدوا شركات صينية تسوّق إلكترونيات وتقنيات يمكن دمجها في طائرات «شاهد» الإيرانية، بما يدعم استمرار الإنتاج المحلي وإعادة بنائه.
  • شريان اقتصادي: أصبحت الصين العميل المهيمن على النفط الإيراني بعد إطلاق حملة «الضغط الأقصى» الأميركية عام 2018. ويقدر مشرعون أميركيون أنها تستحوذ على أكثر من 80% من صادرات الخام الإيرانية. كما استكشفت طهران تسويات باليوان واستخدام نظام المدفوعات الصيني العابر للحدود، بالتوازي مع اعتمادها على مؤسسات مالية وشركات وسيطة لتسهيل المعاملات المقيدة بالعقوبات.

الخلفية

ترفض بكين اتهامها بتأجيج الحرب، وتقول إنها تفرض رقابة صارمة على صادرات السلع مزدوجة الاستخدام، كما تعارض العقوبات الأميركية الأحادية. وكان دونالد ترامب قد قال إن شي جين بينغ أكد له أن الصين لن ترسل أسلحة إلى إيران. وتشمل التدفقات شركات خاصة ووسطاء وتقنيات لها تطبيقات مدنية وعسكرية.

ماذا بعد؟

يناقش الرئيسان شي جين بينغ ودونالد ترامب ملف إيران خلال اجتماعهما في واشنطن، إلى جانب التجارة وتايوان وسلامة الذكاء الاصطناعي. وستكشف المحادثات مسار التعامل مع صادرات المكونات مزدوجة الاستخدام والكيانات المرتبطة بالطيران وقنوات الدفع البديلة التي تعتمد عليها طهران.

ماذا تقرأ بعد ذلك