الخلاصة
- قفزت الاستفسارات المرتبطة بالسوق السعودية 114%، مع توقعات بتضاعف فرص الأعمال خلال 2026.
- تصدرت التكنولوجيا التسجيلات الجديدة، بالتوازي مع اتساع الطلب في التصنيع والصحة والتعليم والتأمين.
- ارتفاع طلبات خدمات التشغيل 156% يعكس انتقال المستثمرين من دخول السوق إلى بناء أعمال محلية طويلة الأجل.
الحدث
تتجه شركات دولية إلى تأسيس عمليات طويلة الأجل في السعودية، مستفيدة من توسع طلب القطاع الخاص إلى جانب الفرص المرتبطة بالمشروعات الكبرى. وسجلت «سوفيرين بي بي جي» نمواً سنوياً بنسبة 114% في الاستفسارات المتعلقة بالمملكة، فيما تتوقع ارتفاع فرص الأعمال بأكثر من الضعف خلال 2026. ويشمل التوسع التكنولوجيا والخدمات المالية والتصنيع والبناء والرعاية الصحية، بما يعكس تحولاً من تأسيس كيانات لتنفيذ عقود محددة إلى خدمة العملاء داخل السعودية وبناء حضور تجاري دائم. ويأتي ذلك مع دخول رؤية 2030 مرحلة حاسمة من التنويع الاقتصادي، بعدما استخدمت المملكة الاستثمار المدعوم حكومياً لتطوير السياحة والترفيه والبنية التحتية والتكنولوجيا والرياضة والتصنيع.
التفاصيل
- خريطة القطاعات: تركز نحو 84% من تسجيلات الشركات في السعودية لدى «سوفيرين بي بي جي» خلال 2026 في سبعة قطاعات. واستحوذت التكنولوجيا والبرمجيات على قرابة 23%، لتصبح الفئة الأكبر، إلى جانب الخدمات المالية والتكنولوجيا المالية، والاستشارات الإدارية، والخدمات القانونية والمهنية، والصناعة والتصنيع، والبناء، والرعاية الصحية.
- طلب أكثر تنوعاً: اتسعت تركيبة النشاط مقارنة بعام 2025، عندما تركزت الأعمال بصورة أكبر في التمويل والاستثمار، والتجزئة والضيافة، والتكنولوجيا، والاستشارات، والهندسة، والطاقة، والشحن. وامتد الطلب خلال 2026 إلى الذكاء الاصطناعي والأتمتة وخدمات حقول النفط والتعدين والتعليم والتأمين.
- مصادر الاستثمار: شكلت بريطانيا والولايات المتحدة معاً نحو 40% من العملاء المحتملين القادمين من خارج السعودية والإمارات. واستحوذت الإمارات على أكثر بقليل من 21% من إجمالي الاستفسارات، بينما برزت أستراليا والهند وسنغافورة وهونغ كونغ وباكستان ضمن الأسواق الرئيسية، وجاء نحو 7% من شركات تعمل بالفعل داخل المملكة.
- الانتقال إلى التشغيل: ارتفعت الاستفسارات المتعلقة بالرواتب والموارد البشرية والخدمات الحكومية والتأشيرات وتصاريح العمل والإقامة والمحاسبة والضرائب والامتثال بنسبة 156% سنوياً. ويعكس ذلك انتقال اهتمام الشركات إلى متطلبات التشغيل والتوسع، بما يشمل التوظيف المحلي والسعودة وسلاسل الإمداد واستمرارية الأعمال والالتزامات التنظيمية والضريبية.
- انتشار الذكاء الاصطناعي: منذ يناير، ارتبط نحو 15% من الاستفسارات والتعاملات في السعودية بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وشملت الحوكمة والبرمجيات والأتمتة والامتثال الرقمي والطيران والهندسة المتقدمة وتقنيات التعليم. كما تدمج أكثر من ثلث الشركات خارج القطاع التقني التكنولوجيا أو الذكاء الاصطناعي أو الأتمتة في عملياتها.
- دور المشروعات الكبرى: قال جيمس إليوت سكوير، المدير التجاري لخدمات الشركات في «سوفيرين بي بي جي» بالسعودية، إن اتساع الطلب لا يقلل أهمية المشروعات الكبرى والأعمال الحكومية. وتواصل هذه الاستثمارات توليد فرص في البناء والهندسة والتكنولوجيا والخدمات المهنية، فيما تستطيع شركات عديدة خدمة القطاعين العام والخاص معاً.
بين السطور
تتعامل شركات دولية بصورة متزايدة مع السعودية كسوق تشغيل مستقلة، لا امتداداً لمقارها الإقليمية في دبي. ويشمل ذلك إنشاء قوى عاملة وهياكل تنظيمية وبنية تجارية مخصصة للمملكة، بالتوازي مع استمرار عملياتها في أسواق خليجية أخرى.
ماذا بعد؟
سيتمثل المؤشر التالي حتى موعد رؤية 2030 في قدرة الشركات الدولية على الاستمرار والتوظيف محلياً ونقل الخبرات والاندماج في سلاسل الإمداد السعودية. وتتوقع «سوفيرين بي بي جي» توسع الاستثمار في التكنولوجيا والبنية التحتية والسياحة والصحة والخدمات المالية واللوجستيات والتصنيع والطاقة المتجددة.