الخلاصة
- إتش إس بي سي خفضت نتفليكس إلى محايد بعد تراجع مشاهدات مسلسلاتها الأعلى تصنيفاً 17%
- يوتيوب استحوذ على 14.2% من وقت المشاهدة التلفزيونية الأميركية في يوليو، وفق البنك
- البنك رجّح رفع نتفليكس إنفاقها على المحتوى لاستعادة التفاعل، ما يضغط على الهوامش
خبر:
تراجع سهم نتفليكس نحو 2% بعد خفض إتش إس بي سي تصنيفه إلى محايد من شراء، مع قول البنك إن تفاعل الجمهور مع المحتوى الأصلي للمنصة يتدهور. وقال البنك إن ساعات مشاهدة المسلسلات التي تصدّرت قائمة العشرة الأوائل في يوليو وأغسطس انخفضت 17% سنوياً، ويتوقع تراجعاً إضافياً في الربع الثالث دون تعافٍ قريب.
تفصيل:
- خفض التصنيف: قال محللو إتش إس بي سي إنهم نقلوا تصنيف نتفليكس إلى محايد من شراء استناداً إلى تدهور استقبال المحتوى الأصلي. وأشاروا إلى هبوط ساعات المشاهدة 17% سنوياً لمسلسلات قائمة العشرة الأوائل خلال يوليو وأغسطس، وقالوا إن أرقام الربع الثالث تتجه إلى انخفاض متتالٍ.
- المنافس: بحسب إتش إس بي سي، استحوذ يوتيوب على 14.2% من وقت المشاهدة التلفزيونية في الولايات المتحدة في يوليو، وهي حصة قياسية، مع تعامل مزيد من المستخدمين معه كخدمة تلفزيونية. ونقل البنك عن بلومبرغ أن المنصة عززت قبضتها على كبار صنّاع المحتوى عبر عوائد أفضل.
- الخدمة الجديدة: أضاف البنك أن يوتيوب يطرح خاصية Shows التي تحاكي المسلسلات ذات الحلقات على طريقة نتفليكس، ما ينقل المنافسة من مقاطع قصيرة إلى صيغة درامية متسلسلة تنافس جوهر نموذج نتفليكس.
- مشكلة الكلفة: رجّح البنك أن تضطر نتفليكس إلى زيادة الإنفاق لدعم التفاعل، ما يرفع كلفة المحتوى مع فتور اهتمام المشتركين. وحذّر المحللون أيضاً من إرهاق الاشتراكات، معتبرين أن ارتفاع الأسعار يقلص الإقبال. ولم ينشر البنك سعراً مستهدفاً معدّلاً للسهم.
- بيانات التوظيف: وفق تحليل لبنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، سجّل خريجو تكساس من التخصصات الأكثر تعرضاً للذكاء الاصطناعي بعد إطلاق تشات جي بي تي في 2022 احتمالاً أقل بمقدار 1.7 نقطة مئوية للحصول على عمل داخل الولاية خلال سنة، مقارنة بالتخصصات الأقل تعرضاً.
- فجوة الأجور: أضاف التحليل نفسه أن “الطلاب من التخصصات الأكثر تعرضاً الذين وجدوا وظائف بعد 2022 حصلوا على أجور أدنى بنسبة 5 في المئة” قياساً بتغيرات الأجور لدى التخصصات الأقل تعرضاً.
- إنفاق علي بابا: رفع سيتي توقعاته للإنفاق الرأسمالي لدى علي بابا إلى 258 مليار يوان في السنة المالية 2027، و283 ملياراً في 2028، و282 ملياراً في 2029، صعوداً من 228 و201 و180 ملياراً، مستنداً إلى هدف الشركة ببلوغ 20 غيغاواط من بنية الذكاء الاصطناعي بحلول 2032، مع إبقاء تصنيف شراء وهدف 189 دولاراً هونغ كونغياً.
- قياسي تايواني: أغلق مؤشر تايكس التايواني مرتفعاً 0.75% عند مستوى قياسي بلغ 48157.29، بقيادة شركات الرقائق والدوائر. وصعد تي إس إم سي 1.6% وفوكسكون 1.2% وميدياتك 0.1% إلى مستوى قياسي. ورفع باركليز توقعاته لنمو الناتج التايواني إلى 12% هذا العام و5% العام المقبل.
- القمة المرتقبة: قدّر روبرت غيلهولي، خبير الاقتصاد في أبردين إنفستمنتس، أن قمة القيادتين الأميركية والصينية ستتركز على التكنولوجيا والتجارة، مع احتمال خفض رسوم على سلع غير حساسة. ورجّح أن تعرض بكين شراء مزيد من المنتجات الزراعية والطاقة وطائرات بوينغ، مع حوار محتمل حول سلامة الذكاء الاصطناعي.
- حصة بيرسون: قال محللو سيتي إن تعيين بيرسون شريك سيفيان كابيتال أليكس سفينسون عضواً غير تنفيذي لا يُقرأ كإشارة إلى تغيير استراتيجي. وتملك سيفيان حصة 19.4% وفق إل إس إي جي. ويحتفظ سيتي بتصنيف محايد وهدف 13.45 جنيه، فيما تراجع السهم 0.25% إلى 11.95 جنيه.
بين السطور:
قراءة إتش إس بي سي تقوم على مقارنة لا على انهيار: البنك يضع تراجع مشاهدات مسلسلات نتفليكس المتصدرة إلى جانب حصة يوتيوب القياسية من وقت التلفزيون الأميركي ودخوله المحتوى ذا الحلقات. هذا التأطير يجعل الضغط تنافسياً لا دورياً، وهو ما يفسر توقع البنك ارتفاع الإنفاق بدل انتعاش التفاعل.
ماذا بعد؟
أرقام التفاعل لدى نتفليكس في الربع الثالث، التي يتوقع إتش إس بي سي تراجعها متتالياً، هي الاختبار المقبل. وتبقى قمة القيادتين الأميركية والصينية محل متابعة لأي خفض رسوم على سلع غير حساسة أو مذكرة بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي.