EN

الجولان خط أحمر إسرائيلي.. كاتس يرفض الانسحاب ويرد على الشرع

SAFAA SUBHI

أيضًا في: إسرائيلسوريا

الخلاصة

  1. وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس يرد على الشرع: الجولان جزء لا يتجزأ من إسرائيل.
  2. كاتس أعلن بقاء الجيش في جبل الشيخ والمنطقة الأمنية طالما استمر ما وصفه بالتهديد الجهادي.
  3. الموقف يغلق عملياً أي مسار تفاوضي سوري إسرائيلي قائم على الانسحاب من الهضبة.

خبر:

إعلان إسرائيلي صريح برفض أي انسحاب من مرتفعات الجولان والمنطقة العازلة داخل سوريا جاء رداً على قول الرئيس السوري أحمد الشرع إن الهضبة أرض سورية. وبحسب تايمز أوف إسرائيل، قال وزير الدفاع يسرائيل كاتس إن الجولان جزء لا يتجزأ وأبدي من إسرائيل، وإن الجيش باقٍ في المنطقة الأمنية. وتعهد بمنع تحول سوريا إلى تهديد.

تفصيل:

  • الموقف الإسرائيلي: قال كاتس في بيان إن إسرائيل لن تنسحب من جبل الشيخ ولا من المنطقة الأمنية، وإن قواتها ستبقى هناك طالما بقي ما وصفه بتهديد جهادي للحدود والبلدات الإسرائيلية، سواء من قوات الأمن السورية أو من جماعات أخرى داخل سوريا.
  • الرد على الشرع: جاء الموقف الإسرائيلي رداً مباشراً على تصريح الرئيس السوري أحمد الشرع بأن مرتفعات الجولان أرض سورية. ووفق تايمز أوف إسرائيل، لم يقدم كاتس أي إشارة إلى استعداد للتفاوض على وضع الهضبة، واكتفى بتعهد التحرك عند الضرورة لمنع أي تهديد.
  • الحجة القانونية: استند كاتس إلى اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 التي أعقبت حرب 1973، وقال إن شروطها الواضحة جرى انتهاكها بعدما تحولت سوريا إلى قاعدة إيرانية وتهديد لإسرائيل وحدودها، معتبراً أن ذلك يبرر بقاء القوات في المناطق التي سيطرت عليها.
  • الوضع الدولي: ضمت إسرائيل مرتفعات الجولان عام 1981، لكن معظم المجتمع الدولي ما زال يعتبرها أرضاً سورية محتلة. وسيطرت إسرائيل على المنطقة العازلة داخل سوريا منذ الإطاحة ببشار الأسد عام 2024.
  • الموقف الأردني: في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 سبتمبر، قال الملك عبدالله الثاني إن شهية الحكومة الإسرائيلية باتت تشكل تهديداً إقليمياً، وإن سوريا بمثابة الإنذار، متهماً إسرائيل بتوغلات متكررة وتوسع إقليمي تدريجي وإقامة مواقع عسكرية قرب موارد المياه.
  • مخاوف عمّان: بحسب جيروزاليم بوست، تخشى الأردن من فراغ أمني في جنوب سوريا ومن امتداد العنف إلى أراضيها، بعدما استقبلت نحو مليون لاجئ سوري وواجهت تهريب مخدرات مدعوماً من إيران. وترى في حكومة دمشق الجديدة فرصة استقرار.
  • ملف السويداء: أفادت جيروزاليم بوست بأن إسرائيل تسعى إلى تجريد جنوب سوريا من السلاح ودعمت الدروز في السويداء، الذين تحدثوا عن إقامة كيان خاص بهم والتحالف مع إسرائيل. وتعتقد عمّان أن تهريب المخدرات ما زال ينطلق من السويداء عبر شبكات موروثة عن نظام الأسد.
  • البعد التركي: قصفت إسرائيل دمشق ومؤخراً قاعدة عسكرية في شمال سوريا، محذرة أنقرة من التدخل. ووفق جيروزاليم بوست، تدور في القدس أحاديث عن صراع محتمل مع تركيا بسبب سوريا، فيما ينظر مسؤولون إسرائيليون إلى أنقرة باعتبارها إيران الجديدة.

خلفية:

خلال الحرب الأهلية السورية دعمت عمّان المعارضة، وكانت إسرائيل على تواصل مع فصائل الجنوب، وساعدت في إجلاء الخوذ البيضاء إلى الأردن عام 2018 بعد انهيار المعارضة هناك. وبعد سقوط الأسد، رحبت عمّان بالحكومة الجديدة في دمشق.

بين السطور:

يرى تحليل جيروزاليم بوست أن دولاً مثل السعودية ومصر والأردن وتركيا باتت تعتبر إسرائيل تهديداً محتملاً يملأ الفراغ الذي خلفه تراجع إيران، بعد فترة قصيرة عقب اتفاقيات أبراهام بدا فيها التطبيع مع الرياض ممكناً. وربط كاتس بقاء القوات بتقدير أمني مفتوح يجعل أي انسحاب رهناً بقرار إسرائيلي وحده.

ماذا بعد؟

متابعة رد دمشق على تصريحات كاتس، وأي تحرك في مسار التفاهمات الأمنية بين الجانبين، إضافة إلى الانتخابات الإسرائيلية المقبلة التي تنتظر عمّان نتائجها قبل تحديد خطواتها.

ماذا تقرأ بعد ذلك