EN

مجموعة السبع تطالب إيران بوقف دعم الحوثيين

Caroline Haiat

أيضًا في: إيراناليمن

الخلاصة

  1. وزراء خارجية مجموعة السبع طالبوا طهران بوقف تسليح الحوثيين ودعمهم مع تصاعد الهجمات على السعودية.
  2. البيان أدان تهديد الملاحة المدنية قرب باب المندب ودعا الحوثيين إلى العودة للعملية السياسية.
  3. التصعيد يفاقم النزوح ويهدد ممراً حيوياً للتجارة وإمدادات الطاقة بين البحر الأحمر والمحيط الهندي.

الحدث

طالب وزراء خارجية مجموعة السبع إيران بإنهاء تسليح الحوثيين في اليمن ودعمهم، محذرين من أن تصاعد الهجمات على السعودية واتساع القتال على امتداد البحر الأحمر يشكلان تهديداً متنامياً لأمن الطاقة إقليمياً وعالمياً. وجاء الموقف في بيان مشترك عقب اجتماع على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ضم وزراء الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان.

التفاصيل

  • إدانة ودعوة: أدان الوزراء بأشد العبارات هجمات الحوثيين على السعودية، وطالبوا الجماعة بوقف جميع العمليات العسكرية والتهديدات والهجمات على السفن المدنية فوراً، والعودة بحسن نية إلى العملية السياسية. ويتزامن ذلك مع تكثيف الحوثيين هجومهم على الساحل الغربي لليمن وسيطرتهم على أراض إضافية مطلة على البحر الأحمر.
  • ممر استراتيجي: أثار القتال مخاوف متزايدة بشأن أمن مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الضيقة في العالم. ويربط المضيق البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، ما يجعله طريقاً رئيسياً لحركة التجارة الدولية والسفن المدنية وتدفقات الطاقة.
  • هجمات متبادلة: أطلق الحوثيون، المدعومون من إيران، مئات الطائرات المسيّرة والصواريخ باتجاه جنوب غربي السعودية، وشملت الهجمات مدناً ومنشآت في محيط الرياض. وردت السعودية، التي تدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، بمئات الغارات الجوية على مواقع تابعة للجماعة.
  • ضحايا ونزوح: قُتل ستة أشخاص على الأقل في غارات سعودية على مدينة المخا اليمنية الاستراتيجية، بينهم طفلان وامرأة، فيما أُصيب ثمانية آخرون، بحسب وكالة فرانس برس نقلاً عن وسائل إعلام مرتبطة بالحوثيين. وتقدر الأمم المتحدة أن تجدد القتال على ساحل البحر الأحمر أدى إلى نزوح أكثر من 120 ألف يمني.
  • خيار أميركي: اقترب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من إصدار أمر ببدء حملة عسكرية جديدة ضد الحوثيين، بعدما حثه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان شخصياً على التدخل. وبحسب نيويورك تايمز، درس ترامب الطلبات السعودية المتكررة لنحو أسبوعين، مع أنه عارض في البداية شن ضربات. وبعد حديثه مع ولي العهد، وجه البنتاغون إلى إعداد غارات كانت تقترب من التنفيذ عندما ألغاها. وكان ترامب قد قال سابقاً إنه في «وضع اتخاذ القرار» بشأن خطواته التالية في النزاع.
  • مساندة بريطانية: وافقت بريطانيا على تزويد السعودية بدعم «دفاعي للتزود بالوقود جواً»، باستخدام طائرة «فويجر» بريطانية متمركزة في قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي في قبرص. وجاءت الخطوة بينما تسعى الرياض إلى الحصول على مساعدة عسكرية أكبر من حلفائها الغربيين.

الخلفية

يصف الحوثيون أنفسهم بأنهم جزء من «محور المقاومة» الإيراني في مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة والغرب، إلى جانب حماس وحزب الله اللبناني. وتنفي طهران مراراً تزويد الجماعة بالأسلحة، وتقول إن دعمها للحوثيين يقتصر على الجانب السياسي. وتعيد مطالبة مجموعة السبع تركيز الضغوط على دور إيران مع امتداد آثار القتال إلى السعودية والسفن المدنية وطريق التجارة العالمي عبر باب المندب.

ماذا بعد؟

سيتمثل المؤشر المباشر في استجابة الحوثيين لمطالب مجموعة السبع: وقف العمليات العسكرية والهجمات والتهديدات ضد السفن المدنية، ثم العودة إلى العملية السياسية بحسن نية.

ماذا تقرأ بعد ذلك