EN

ميوز يتفوق على انطلاقة ChatGPT في الهواتف

Caroline Haiat

الخلاصة

  1. سجل ميوز 1.8 مليون تنزيل عبر iOS في أميركا وكندا خلال 12 يوماً، مقابل 1.3 مليون لـChatGPT.
  2. تقديرات أبتوبيا تظهر تفوقاً في الاستخدام اليومي وصعود التطبيق إلى صدارة متجر آبل الأميركي.
  3. تراهن ميتا على وكيل ذكي ينفذ المهام، مستفيداً من الانتشار الواسع لفيسبوك وإنستغرام وواتساب.

الحدث

تقدم ميوز، مساعد الذكاء الاصطناعي الجديد من ميتا، على وتيرة النمو التي حققها ChatGPT في بداية إطلاقه على الهواتف، بعدما جمع 1.8 مليون تنزيل عبر نظام iOS في الولايات المتحدة وكندا خلال أول 12 يوماً، مقابل 1.3 مليون تنزيل لمنافسه في الفترة المماثلة. وسجل التطبيق 2.8 مليون تثبيت عالمياً، فيما صعد من المركز الثاني عقب إطلاقه مباشرة إلى صدارة متجر آبل الأميركي، متجاوزاً ChatGPT، في إشارة مبكرة إلى إقبال المستخدمين على نموذج ميتا القائم على تنفيذ المهام لا الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة.

التفاصيل

  • مقارنة الإطلاق: أُطلق ChatGPT عالمياً على نظام iOS، بينما بدأ ميوز في الولايات المتحدة وكندا عبر نظامي iOS وأندرويد. ولتقليص أثر اختلاف نطاق الإطلاق، حصرت أبتوبيا المقارنة في تنزيلات iOS داخل السوقين الواقعين في أميركا الشمالية، وظل ميوز متقدماً وفق هذا المقياس.
  • تفاعل يومي أقوى: بلغ عدد المستخدمين النشطين يومياً لميوز في الولايات المتحدة نحو 642 ألفاً عند النقطة الزمنية المقارنة، مقابل 231 ألفاً لـChatGPT. وعند الاقتصار على iOS، سجل ميوز نحو 359 ألف مستخدم نشط يومياً. وتمثل هذه الأرقام تقديرات أبتوبيا وليست بيانات ميتا الداخلية.
  • تنفيذ المهام: أطلقت ميتا ميوز في سبتمبر بوصفه وكيلاً شخصياً قادراً على إرسال الرسائل الإلكترونية وحجز الرحلات وبيع السلع والتفاعل مع الخدمات الرقمية. ويمكنه الاتصال بالبريد والتقويم والتسوق والمدفوعات وتطبيقات الصحة والمنازل الذكية، بدلاً من الاكتفاء بتوليد الردود والمعلومات.
  • ضوابط الوصول: تقول ميتا إن ميوز يعمل عبر آلة افتراضية آمنة ومخصصة، فيما يحدد المستخدم الخدمات التي يستطيع الوصول إليها والإجراءات المسموح له بتنفيذها. ويندرج التطبيق ضمن انتقال قطاع الذكاء الاصطناعي نحو أنظمة تنجز سلسلة خطوات متتابعة لإتمام المهمة. ويربط مارك زوكربيرغ هذا المسار بهدفه الأطول أمداً لبناء «ذكاء فائق شخصي» يندمج تدريجياً في حياة الناس اليومية.
  • أفضلية التوزيع: يستطيع ميوز العمل مباشرة عبر واتساب والاتصال بمنظومة ميتا الأوسع. وتقدر أبتوبيا أن أكثر من 95% من مستخدميه يستخدمون فيسبوك أيضاً، بينما يستخدم 63% منهم إنستغرام، ما يمنح الشركة شبكة توزيع جاهزة عبر منصات حاضرة في الاستخدام اليومي. وتستند ميتا كذلك إلى منظومة تضم مليارات المستخدمين عبر فيسبوك وإنستغرام وواتساب.
  • اختبار الثقة: أرجأت ميتا الإطلاق الأصلي لميوز للعمل على إجراءات السلامة والأمن، وتقول إن النظام يتضمن ضمانات تُبقي المستخدم مسيطراً على تصرفاته. وحظرت أمازون وصول التطبيق إلى منصتها، مستشهدة بمخاوف تتعلق بالنشاط غير المصرح به والخصوصية والأمن. وتزداد أهمية الثقة والموثوقية كلما توسع وصول ميوز إلى البريد والمدفوعات والتسوق والتقويم وغيرها من تفاصيل الحياة الرقمية.

الخلفية

سبق أن استخدمت ميتا انتشار منصاتها لتسريع نمو خدمات جديدة؛ إذ أسهم الترويج عبر إنستغرام في الانتشار السريع لتطبيق ثريدز، الذي تجاوز 500 مليون مستخدم شهرياً. وتطبق الشركة المنطق نفسه على الذكاء الاصطناعي بوضع المساعد داخل خدمات اعتاد الجمهور استخدامها.

ماذا بعد؟

ستتمثل المؤشرات التالية في قدرة ميوز على الاحتفاظ بالمستخدمين، واستمرار ترتيبه في متجر آبل، وتطور أعداد النشطين يومياً مع اتساع استخدامه للخدمات الحساسة. كما سيشكل أي تغيير في حظر أمازون اختباراً عملياً لضوابط الوصول والأمن.

ماذا تقرأ بعد ذلك