EN

العراق والأردن ينضمان إلى اجتماع ترامب مع قادة عرب وخليجيين

Nada Salam

أيضًا في: الأردنالعراق

الخلاصة

  1. اجتماع ترامب مع مسؤولين خليجيين في نيويورك يتوسع ليشمل العراق والأردن، وربما مصر.
  2. اللقاء يُعقد خلال الأسبوع الرفيع للجمعية العامة، وتتصدره إيران وأذرعها الإقليمية.
  3. التوقيت يتزامن مع انسحاب التحالف الدولي من العراق في 30 سبتمبر.

خبر:

العراق والأردن سينضمان إلى اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع مسؤولين خليجيين في نيويورك هذا الأسبوع، وفق ما أفادت صحيفة ذي ناشونال. ويرجَّح أن تشارك مصر أيضاً. وتتركز المحادثات، التي تُعقد خلال الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، على إيران وأذرعها في المنطقة ومستقبل صراعها مع واشنطن.

تفصيل:

  • جدول الاجتماع: بحسب ذي ناشونال، يُتوقع أن تغطي المحادثات عدة ملفات، مع تركيز خاص على إيران والجماعات المرتبطة بها في المنطقة، ومسار المواجهة بين طهران وواشنطن. ولم يُعلَن موعد محدد للاجتماع ولا قائمة نهائية بالمشاركين فيه.
  • الموقف الإماراتي: دعا أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد، إلى عقلية جديدة في التعامل مع إيران، وقال إن النقاش حول مستقبل المنطقة يجب أن يجري على المستوى الإيراني-العربي أيضاً، لا الإيراني-الأميركي فقط.
  • قراءة قرقاش: قال قرقاش إن الإيرانيين يرون أنفسهم قوة مهيمنة إقليمياً ويفضّلون بحث القضايا الاستراتيجية مع الولايات المتحدة. وأضاف أن الإمارات ودولاً أخرى ستضطر إلى التعايش مع إيران “غير مستقرة” لبعض الوقت.
  • الموقف الأميركي: قال مايك والتز، السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، إن إيران انتقلت من تزويد حزب الله بأسلحة متطورة إلى تسليح الحوثيين بشكل متزايد، متحدثاً عن انتشار طائرات مسيّرة متقدمة وصواريخ كروز. ووصف الملف بأنه استمرار لصراع عمره 47 عاماً.
  • الملف اليمني: يُتوقع أن يحتل الحوثيون مساحة بارزة في المحادثات، بعد تصعيد هجماتهم داخل اليمن وضد السعودية، وسيطرتهم على الساحل الغربي اليمني وتوسيع نفوذهم قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي.
  • الدور الإيراني: أفادت ذي ناشونال نقلاً عن مصادر في طهران وعدن والقاهرة بأن إيران ساعدت الحوثيين في تخطيط حملتهم وتنفيذها، سعياً إلى استخدام النزاع اليمني كورقة ضغط جديدة في مواجهتها مع الولايات المتحدة.
  • الملف العراقي: يمثل انسحاب التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضد تنظيم داعش في 30 سبتمبر محطة رئيسية في العراق، فيما يبقى مصير قرار حكومي بنزع سلاح الفصائل المدعومة من إيران ملفاً مفتوحاً على طاولة النقاش.
  • حركة دبلوماسية: شهد الأحد سلسلة لقاءات وحلقات نقاش قبل افتتاح النقاش العام الثلاثاء بكلمة للرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. وحضر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو حفل استقبال لموظفي الخارجية والإعلام الدولي، وعقد عدة اجتماعات.
  • مستوى الحضور: وفق ذي ناشونال، يُتوقع أن يكون الانخراط الدبلوماسي العربي هذا الأسبوع الأعلى منذ سنوات، مع جدول مكثف من الاجتماعات والفعاليات الجانبية التي تشارك فيها شخصيات عربية رسمية.

خلفية:

الحوثيون يسيطرون على العاصمة اليمنية صنعاء، ووسّعوا نفوذهم نحو باب المندب، الممر البحري الذي تمر عبره حركة تجارية دولية واسعة بين البحر الأحمر وخليج عدن.

بين السطور:

توسيع الاجتماع ليشمل العراق والأردن، وربما مصر، يضع دولاً خارج مجلس التعاون على طاولة كانت خليجية-أميركية. ودعوة قرقاش إلى مسار إيراني-عربي موازٍ للمسار الإيراني-الأميركي تشير إلى سعي عربي لعدم ترك ملف طهران حكراً على واشنطن، بينما يربط والتز الملفين اللبناني واليمني بمصدر تسليح واحد.

ماذا بعد؟

موعد انسحاب التحالف الدولي من العراق في 30 سبتمبر، ومصير القرار الحكومي بنزع سلاح الفصائل المدعومة من إيران، إضافة إلى ما سيصدر عن اجتماع ترامب بالقادة العرب خلال أسبوع الجمعية العامة.

ماذا تقرأ بعد ذلك