الخلاصة
- القيادة المركزية الإيرانية توعدت برد متواصل على قواعد ومصالح أميركية حال أي هجوم جديد
- ترامب قال إن على قادة إيران إبرام اتفاق أو الانهيار اقتصادياً أو المحو، وفق مراسل فوكس نيوز
- صواريخ الحوثيين على الرياض ضاعفت مخاطر اتساع الحرب وإغلاق ممرات الملاحة والطيران
خبر:
تبادلت إيران والولايات المتحدة تهديدات جديدة الأحد، بعدما أعلنت القيادة المركزية للجيش الإيراني أن أي هجوم جديد سيقابَل برد متواصل يستهدف القواعد والمصالح الأميركية، واعتبرت حلفاء واشنطن الإقليميين أطرافاً في النزاع. وقال الرئيس دونالد ترامب، بحسب مراسل فوكس نيوز، إن على القيادة الإيرانية إبرام اتفاق أو مواجهة الانهيار الاقتصادي أو المحو، وفق ما نقلته رويترز.
تفصيل:
- التهديد الإيراني: أفادت رويترز بأن القيادة المركزية للجيش الإيراني توعدت برد متواصل على أي هجوم جديد، يطال قواعد ومصالح أميركية. وأضافت أن حلفاء واشنطن في المنطقة سيُعدّون أطرافاً في النزاع، وقالت إن لديها معلومات عن تحضير هجوم، من دون تفصيل طبيعة هذه المعلومات.
- موقف ترامب: نقل مراسل فوكس نيوز عن ترامب في اتصال هاتفي قوله إن على قادة إيران إبرام اتفاق أو التعفن اقتصادياً أو المحو. وأضاف المراسل أن ترامب أبدى في المقابل انفتاحاً على لقاء الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، المتوقع وصوله إلى نيويورك هذا الأسبوع للجمعية العامة للأمم المتحدة.
- سجل التهديدات: أشارت رويترز إلى أن ترامب وجّه مراراً تهديدات غامضة بتصعيد عسكري كبير خلال النزاع الذي بدأ بضربات أميركية وإسرائيلية في 28 فبراير، من دون أن ينفذها فعلياً حتى الآن.
- ضربة الرياض: أطلقت جماعة الحوثي المدعومة من إيران السبت صواريخ ومسيّرات على العاصمة السعودية، بعد مكاسب عسكرية مفاجئة حققتها مطلع الشهر في الحرب الأهلية اليمنية المتجددة. وأظهر مصور رويترز عموداً كثيفاً من الدخان الأسود يتصاعد من محيط مطار الرياض الدولي عقب انفجارات ليلية.
- الرد السعودي: لم تعلق السعودية على الحادث، فيما أعلن التحالف الذي تقوده الرياض ضد الحوثيين إحباط هجمات أخرى على المملكة. وقالت رويترز إن التصعيد الأخير وضع الرياض أمام خيار صعب بين مواصلة الغارات لمنع الجماعة من التوسع، أو التراجع أملاً في تجنب ضربات على البنى التحتية الحيوية.
- التحذير الأميركي: أصدرت وزارة الخارجية الأميركية تنبيهاً أمنياً استند إلى الأعمال العدائية للحوثيين، حذّر من احتمال تصعيد غير متوقع في الشرق الأوسط. ودعا التنبيه الأميركيين إلى رفع درجة الحذر والاستعداد لإلغاء رحلات جوية وإغلاق مجالات جوية محتمل.
- الملاحة والطاقة: أوضحت رويترز أن تقدم الحوثيين على الساحل جعل قواتهم على مضيق باب المندب، ما يمنحهم قدرة على إغلاق الممر بين البحر الأحمر وآسيا. ومع إغلاق إيران معظم الملاحة في مضيق هرمز، باتت صادرات الخليج من الطاقة مقطوعة تقريباً عن الأسواق العالمية.
- اقتصاد إيران: ذكرت رويترز أن حصاراً أميركياً على الموانئ الإيرانية يمنع طهران من بيع نفطها، ما يفاقم أزمة اقتصادية عميقة. ورغم الضرر المتبادل، لا تظهر مؤشرات على العودة إلى وقف إطلاق النار المؤقت الذي أُبرم في يونيو وانهار في يوليو بسبب خلافات حول شروطه.
- شرط هرمز: كررت إيران الأحد أنها لن تعيد فتح مضيق هرمز قبل تنفيذ شروط اتفاق يونيو وفق تفسيرها له. وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن بلاده مضطرة لمواصلة القتال والتفاوض معاً، لدفع خصومها إلى الوراء وتثبيت أي مكاسب عبر الدبلوماسية.
خلفية:
بدأ النزاع بضربات أميركية وإسرائيلية في 28 فبراير، وتبعه وقف إطلاق نار مؤقت في يونيو انهار في يوليو. ومنذ ذلك الحين بقي المسار مجمداً بلا تنازلات من أي طرف، مع تعمق أزمة الطاقة العالمية وانكماش واسع في الاقتصاد الإيراني.
بين السطور:
الجمع بين تهديد ترامب بالمحو وانفتاحه على لقاء بزشكيان في نيويورك يجعل الأسبوع الأممي اختباراً لما إذا كان التصعيد اللفظي غطاءً لتفاوض. في المقابل، إعلان طهران أن حلفاء واشنطن أطراف في النزاع، بالتوازي مع ضربة الرياض وجلوس الحوثيين على باب المندب، يوسّع دائرة الاستهداف المحتملة إلى دول الخليج وممرات الملاحة معاً.
ماذا بعد؟
الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الأسبوع واحتمال لقاء ترامب وبزشكيان، وأي تعليق سعودي رسمي على ضربة الرياض، ومسار مضيقي هرمز وباب المندب وأثره على أسعار النفط.