EN

صفارات إنذار في الرياض وحريق قرب مطار الملك خالد الدولي

SAFAA SUBHI

الخلاصة

  1. دوي انفجارات في الرياض وحريق قرب مستودعات وقود بمحيط مطار الملك خالد الدولي
  2. الدفاع المدني السعودي أعلن زوال الخطر ونفى وقوع أضرار أو إصابات
  3. الهجوم هو الأول على العاصمة منذ تقدم الحوثيين نحو الساحل وباب المندب

خبر:

دوي انفجارات في الرياض وحريق شوهد قرب مستودعات وقود في محيط مطار الملك خالد الدولي، أحد أكثر مطارات الشرق الأوسط ازدحاماً، بعد انطلاق صفارات الإنذار مرتين في العاصمة. وأعلن الدفاع المدني السعودي لاحقاً زوال الخطر، مؤكداً عدم وقوع أضرار أو إصابات. وهي المرة الأولى التي تُدق فيها الصفارات في الرياض منذ التقدم الحوثي الأخير في اليمن.

تفصيل:

  • مشهد المطار: نشرت وكالة رويترز مقطع فيديو يُظهر تصاعد الدخان مع ظهور مرافق المطار في الخلفية، وأشارت إلى إمكانية رؤية ألسنة اللهب قرب مستودعات الوقود. وقال شاهدا عيان لوكالة الأنباء الفرنسية إنهما رأيا دخاناً أسود وألسنة لهب في منطقة المطار.
  • التوقيت: انطلق الإنذار الأول نحو الساعة 3 فجراً بتوقيت السعودية، والثاني نحو 5:25 صباحاً، وامتدت التحذيرات إلى محافظة الخرج المجاورة. وقبيل الواحدة فجراً دُقّت صفارات في محافظة فرسان، وسُجّلت موجات تحذير في ينبع والطائف وجدة وخميس مشيط والعلا وجازان وأبها.
  • الرواية الحوثية: شارك القيادي الحوثي حازم الأسد على منصة إكس تقريراً لشبكة سكاي نيوز عربية يفيد بأن ما اشتعلت فيه النيران مستودع وقود تابع لشركة أرامكو. وزعم الأسد أن الأسوأ لم يأتِ بعد، متهماً السعودية بالحصار والعدوان على اليمنيين.
  • حصيلة الغارات: أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع أن مقاتلات سعودية، خصوصاً من طراز إف-15 انطلقت من قاعدة خميس مشيط، نفذت 26 غارة على محافظة تعز خلال 24 ساعة. وزعم سريع أن السعودية نفذت نحو 300 هجوم في اليمن منذ مطلع الأسبوع.
  • الجبهات والنزوح: ذكرت صحيفة العربي الجديد القطرية أن الاشتباكات اشتدت على عدة جبهات مع تغيرات سريعة في خريطة السيطرة، خصوصاً على الساحل الغربي ومحيط مضيق باب المندب. وأفادت بنزوح أكثر من 112 ألف شخص منذ بداية الشهر، ووصول مساعدات طبية عاجلة إلى صنعاء.
  • الدفاع الجوي: أفادت وكالة أسوشيتد برس هذا الأسبوع بأن مخزون السعودية من الصواريخ الاعتراضية آخذ في النفاد، وأن الرياض طلبت من فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر مساعدات دفاع جوي. وبحسب التقرير، دفع استنزاف المخزونات الأميركية بسبب الحرب في إيران الرياض إلى البحث عن موردين آخرين.
  • مسار واشنطن: كشفت رويترز أن مسؤولين أميركيين التقوا ممثلين عن الحوثيين الأحد في السفارة الأميركية بمسقط، في اجتماع لم يُعلن رسمياً وأكدته ثلاثة مصادر. وبحسب الوكالة، أبلغ الحوثيون واشنطن التزامهم بوقف إطلاق النار المبرم عام 2025 وعدم نيتهم مهاجمة السفن الأميركية.
  • استثناء السفن: أفاد مسؤول يمني لرويترز بأن الحوثيين أكدوا أيضاً أنهم لن يهاجموا السفن الإسرائيلية أو التجارية الأخرى، باستثناء السفن السعودية. ويأتي ذلك بعد سيطرتهم الفعلية على الشريط الساحلي المطل على مضيق باب المندب إثر هزيمة قوات حكومية يمنية مدعومة من الرياض.
  • ملف مكة: بحسب الرياض، أطلق الحوثيون هذا الأسبوع طائرة مسيّرة باتجاه مكة المكرمة للمرة الأولى في هذه الجولة، وأعلنت اعتراضها واعتبرت الاستهداف تجاوزاً للخط الأحمر. ونفى الحوثيون بشدة إطلاق أي مسيّرة، وشهدت اليمن أمس مظاهرات ضد السعودية على خلفية القضية.

خلفية:

ينبع على البحر الأحمر تضم ميناءً رئيسياً لتصدير النفط السعودي بعيداً عن مضيق هرمز. وتعرض خط الأنابيب الشرقي الغربي المغذي للميناء لهجوم أدى إلى إغلاقه الأسبوع الماضي، ونفت فصائل عراقية موالية لإيران تورطها، فيما حمّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب طهران المسؤولية.

بين السطور:

استهداف محيط المطار الرئيسي في الرياض يوسّع دائرة المواجهة من الحدود الجنوبية إلى قلب العاصمة، بالتوازي مع تحذيرات في جدة وينبع والطائف. واقتران ذلك بتقرير أسوشيتد برس عن نفاد المخزون الاعتراضي وطلب الرياض مساعدة أربع دول يوضح لماذا باتت كلفة الدفاع الجوي محور الأزمة، فيما يستثني الحوثيون السفن الأميركية والإسرائيلية ويبقون السعودية هدفاً وحيداً.

ماذا بعد؟

مراقبة استئناف الحركة في مطار الملك خالد الدولي، ورد أرامكو على أضرار مستودعات الوقود، واستجابة فرنسا وبريطانيا وباكستان ومصر لطلب الدفاع الجوي السعودي، وأي جولة جديدة من اللقاءات الأميركية الحوثية في مسقط.

ماذا تقرأ بعد ذلك