الخلاصة
- برنت يتراجع 1.7% إلى 104.08 دولار مع انحسار مخاطر انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط
- السعودية تسعى لإعادة نصف طاقة خط شرق-غرب خلال أيام، والتشغيل الكامل خلال ستة أسابيع
- النفط ارتفع نحو ثلاثة أرباع قيمته هذا العام، ما غذّى التضخم ودفع الفيدرالي لرفع الفائدة
خبر:
تراجع سعر مزيج برنت نحو 1.7% إلى 104.08 دولار للبرميل عند الساعة 9:51 صباحاً في لندن، بعد خسارة 2.7% يوم الأربعاء، مع مؤشرات على انحسار اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط. ويعود التراجع إلى توقعات بعودة خط أنابيب شرق-غرب السعودي إلى الخدمة جزئياً خلال أيام، وفق ما نقلته بلومبرغ عن شخص مطلع.
تفصيل:
- جدول الإصلاح: تسعى السعودية إلى إعادة نحو نصف طاقة خط أنابيب شرق-غرب المتضرر إلى الخدمة خلال أيام، واستعادة التشغيل الكامل خلال ستة أسابيع، بحسب شخص مطلع نقلت عنه بلومبرغ. ولم يُعلن جدول زمني رسمي من الجانب السعودي.
- سبب العطل: الخط، الذي ينقل النفط عبر الأراضي السعودية إلى ساحل البحر الأحمر، تعرض لأضرار في هجمات الأسبوع الماضي دفعت الأسعار إلى الارتفاع. وكان قد تحول إلى مسار بديل حيوي للشحنات المارة عبر مضيق هرمز.
- قراءة السوق: قال هاريس خورشيد، كبير مسؤولي الاستثمار في كاروبار كابيتال، إن السوق تستعيد بعض الطاقة لكنها لا تستعيد هامش الأمان لديها، مضيفاً: “لن أصف الوضع بأنه زوال كامل للخطر”، بحسب بلومبرغ.
- تقديرات هرمز: قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت لشبكة فوكس بيزنس إن 18 مليون برميل من الخام والمنتجات عبرت المضيق في أحد أيام هذا الأسبوع، وإن متوسط سبعة أيام بلغ 11 مليون برميل يومياً. في المقابل قدّرت كلاركسونز ريسيرش الرقم بنحو 8 ملايين برميل يومياً.
- أثر الأسعار: ارتفع الخام نحو ثلاثة أرباع قيمته هذا العام بعدما خفضت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران التدفقات من الشرق الأوسط. وأجج ارتفاع تكاليف النفط والوقود الضغوط التضخمية العالمية، ما دفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة الأربعاء والإشارة إلى مزيد من التشديد.
- تشريع الكونغرس: أعطى الكونغرس الموافقة النهائية على مشروع قانون يمنح الرئيس دونالد ترمب سلطات جديدة لفرض رسوم جمركية على الدول المشترية للمنتجات النفطية الروسية، وقد تشمل الصين والهند. ويحال النص إلى مكتب الرئيس لتوقيعه، وقد رحب به مسؤولون أوكرانيون.
- الجبهة الروسية: تستهدف كييف منذ أشهر مصافي النفط الروسية بموجات من هجمات الطائرات المسيّرة، ما دفع موسكو إلى حظر معظم صادرات الديزل لإعطاء الأولوية للسوق المحلية. ويدرس مسؤولون روس تمديد القيود حتى أكتوبر، فيما بلغت أسعار التجزئة الأميركية لهذا الوقود مستوى قياسياً.
- الاجتماع المرتقب: من المقرر أن يلتقي ترمب قادة من دول الخليج الثلاثاء المقبل في نيويورك على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة لبحث تطورات الصراع، بحسب ما أفاد موقع أكسيوس نقلاً عن أشخاص مطلعين على الخطة.
- موقف ترمب: قال ترمب خلال فعالية انتخابية في نورث كارولاينا إن الحرب ستنتهي قريباً جداً، وإن بالإمكان التوصل إلى اتفاق في أي وقت. ولم يحدد إطاراً زمنياً أو شروطاً لأي تسوية محتملة.
خلفية:
مضيق هرمز، الذي يربط الخليج العربي بالأسواق العالمية، لا يزال موضع نزاع بين واشنطن وطهران. ومع تعرضه للتهديد، اكتسب خط شرق-غرب أهمية إضافية بوصفه ممراً بديلاً يوصل الخام السعودي إلى البحر الأحمر بعيداً عن المضيق.
بين السطور:
تراجع الأسعار مرتبط بتوقع إصلاح جزئي، لا بعودة الإمدادات فعلياً؛ فالنصف الآخر من طاقة الخط يحتاج ستة أسابيع، والتقديرات المتباينة لتدفقات هرمز بين 8 و18 مليون برميل تعكس اتساع هامش عدم اليقين. وبقاء سعر برنت فوق 100 دولار رغم الهبوط يشير إلى أن السوق ما زالت تسعّر مخاطر انقطاع جديد.
ماذا بعد؟
مؤشرات للمتابعة: إعلان سعودي عن عودة نصف طاقة الخط خلال أيام، توقيع ترمب مشروع قانون الرسوم على مشتري النفط الروسي، ولقاؤه قادة الخليج الثلاثاء في نيويورك، وقرار موسكو بشأن تمديد حظر الديزل حتى أكتوبر.