EN

واشنطن تربط صوراً صينية بضربة إيرانية قتلت 3 جنود أميركيين

Nicole Jeffrey

أيضًا في: إيران

الخلاصة

  1. مسؤولون أميركيون: إيران حصلت من كيانات صينية على صور عالية الدقة لقاعدة أردنية قبل هجوم يوليو
  2. الضربة على قاعدة الموفق السلطي قتلت 3 جنود أميركيين وأصابت 4 آخرين في 17 يوليو
  3. الاستنتاج يهدد بتوتير العلاقات قبل قمة مقررة بين ترامب وشي في 24 سبتمبر

خبر:

حصلت إيران على صور أقمار اصطناعية عالية الدقة لقاعدة الموفق السلطي الجوية في الأردن من كيانات صينية قبل هجوم يوليو الذي قتل 3 جنود أميركيين، بحسب مسؤولين أميركيين نقلت عنهم صحيفة وول ستريت جورنال. وقال المسؤولون إن واشنطن ربطت الصور بالهجوم، لكنهم رفضوا تسمية الكيانات الصينية ولم يتهموا بكين بتورط مباشر.

تفصيل:

  • الهجوم: استهدفت صواريخ باليستية إيرانية في 17 يوليو منطقة سكنية داخل قاعدة الموفق السلطي شمال شرق الأردن كان جنود أميركيون نائمين فيها، فقتلت 3 وأصابت 4 جرى إجلاؤهم طبياً. وأفاد مسؤولون أميركيون آخرون بأن إيران استهدفت أيضاً طائرات مأهولة ومسيّرة في القاعدة.
  • حجم التصعيد: كانت الضربة واحدة من 3 هجمات صاروخية منفصلة على القاعدة خلال 24 ساعة، وأول قتلى أميركيين منذ وقف إطلاق النار في أبريل. وبحسب وول ستريت جورنال، أظهرت صور أقمار اصطناعية متاحة ومنخفضة الدقة أضراراً في أكثر من 20 منشأة.
  • الصور الإيرانية: خلال 3 أيام من الهجوم نشرت إيران صوراً عالية الدقة تُظهر أضراراً في 3 مناطق منفصلة داخل القاعدة. وقال مسؤولون أميركيون إن طهران حصلت على صور قبل الضربة وبعدها، وإن دقة الاستهداف الإيراني تحسّنت خلال الصيف.
  • الرد الصيني: قال مسؤولون أميركيون إن كبار المسؤولين أثاروا ملف الصور مع نظرائهم الصينيين، فردت بكين بطلب أدلة ورفضت الإقرار بأي نشاط من هذا النوع. ولم تتناول السفارة الصينية في واشنطن الاتهامات تحديداً، وقال المتحدث ليو تشانغ إن تعاون بلاده مع إيران يلتزم القانون الدولي.
  • العقوبات: فرضت إدارة ترامب في مايو عقوبات على 3 شركات صينية هي ميزار فيجن وإيرث آي وتشانغ غوانغ، قائلة إنها تزود إيران بصور تهدد الأميركيين وأفراد الشركاء. واتهمت وزارة الخارجية العام الماضي تشانغ غوانغ بدعم هجمات الحوثيين في اليمن.
  • الموقف الرسمي: قلّل مسؤولون أميركيون كبار علناً من أثر أي مساعدة صينية. وقال وزير الخارجية ماركو روبيو بعد لقائه نظيره الصيني وانغ يي إن “لا شيء فعلته الصين غيّر مسار الصراع”. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن أي دعم خارجي لم يعزز قدرة إيران على ضرب الأميركيين.
  • القيمة الاستخبارية: قدّر جيم لامسون، المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية المتخصص في الجيش الإيراني، أن الصور الحديثة تتيح رصد تغييرات في القاعدة واختيار أهداف أكثر تأثيراً في وقت مناسب، فيما تساعد صور ما بعد الضربة على تقييم فاعليتها وتحديد ضربات لاحقة.
  • مصادر أخرى: رجّح محللون ومسؤولون سابقون أن الصور الصينية كانت أحد عدة مسارات استخبارية، إذ يعتمد الجيش الإيراني على أقماره الخاصة ومصادر بشرية، وعلى معلومات وصور روسية بحسب مسؤولين أميركيين، إضافة إلى خدمات ملاحة ومكونات صينية في المسيّرات والصواريخ.
  • القلق البحري: أفاد أشخاص مطلعون بأن واشنطن تخشى مساعدة صينية لإيران في تعقب السفن الأميركية. وأطلقت إيران أخيراً صواريخ باليستية على حاملة طائرات وسفن حربية، وقالت القيادة المركزية إن كل الهجمات فشلت، فيما وصف مسؤولون بعضها بأنه كاد يصيب.

خلفية:

بحسب مسؤولين أميركيين، أدت ضربات أميركية سابقة على رادارات وأقمار إيرانية إلى إضعاف قدرة طهران على رؤية ساحة المعركة، وكانت إيران تصيب مواقع أقل أهمية عسكرية، مؤشراً على غياب صورة واضحة عن القواعد الأميركية.

بين السطور:

يقول مسؤولون أميركيون إن صناعة الأقمار الاصطناعية الصينية تمزج بين التجاري والحكومي، إذ تخضع شركات خاصة ظاهرياً لرقابة واسعة وترتبط بالحزب الشيوعي، ما يجعل نفي بكين التورط الرسمي غير حاسم. وهذا الملف تحديداً، خلافاً للدعم الروسي، قابل للتعطيل عبر العقوبات والضغط، وهو ما يفسر تركيز واشنطن عليه رغم حرص ترامب على حماية مسار القمة.

ماذا بعد؟

القمة المقررة بين ترامب وشي في 24 سبتمبر هي المحطة الأقرب لاختبار أثر هذا الملف. وبحسب مسؤولين في الكونغرس، تلقت لجنتا الاستخبارات إحاطات في الأسابيع الأخيرة عن الدعم الروسي والصيني لإيران.

ماذا تقرأ بعد ذلك