الخلاصة
- وزارة الطاقة: إيقاف خط أنابيب شرق-غرب احترازياً بعد عدة استهدافات في الرياض والمدينة المنورة
- الخط ينقل 1200 كيلومتر من النفط شرقاً إلى ينبع، ويتيح تجاوز مضيق هرمز
- إغلاقه يضيّق منافذ التصدير السعودية البديلة، وبرنت أنهى الأسبوع عند 104.56 دولاراً
خبر:
توقف العمل في خط أنابيب شرق-غرب السعودي بعد تعرضه لعدة استهدافات صباح الخميس 10 سبتمبر 2026 في منطقتي الرياض والمدينة المنورة، ما أسفر عن إصابات قُدّمت لها الرعاية الصحية. وقال مصدر مسؤول في وزارة الطاقة، نقلاً عن وكالة الأنباء السعودية، إن الإيقاف جاء احترازياً وإن فرق الطوارئ باشرت أعمالها فوراً لتأمين الخط والتحقق من سلامته.
تفصيل:
- الإجراء الميداني: بحسب مصدر وزارة الطاقة، باشرت فرق الطوارئ والفرق الفنية المختصة أعمالها فور وقوع الاستهدافات، واتخذت الإجراءات اللازمة لتأمين الخط والتحقق من سلامته وفق إجراءات السلامة وخطط الطوارئ المعتمدة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، على أن يُعلن عن أي مستجدات في حينه.
- مدة التوقف: لم يحدد المصدر في الوزارة المدة اللازمة لاستعادة تشغيل الخط، ولم يُعلن حجم الأضرار التي لحقت بالمنشأة أو عدد الإصابات. واكتفى البيان بالإشارة إلى تقديم الرعاية الصحية للمصابين دون تفاصيل عن حالاتهم.
- أهمية الخط: يمتد خط شرق-غرب 1200 كيلومتر ناقلاً الخام من حقول السعودية الرئيسية في الشرق إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. وقد أتاح للمملكة مواصلة تصدير ملايين البراميل يومياً رغم القيود الإيرانية على عبور الناقلات في مضيق هرمز.
- صور الأقمار: أظهرت صور أقمار اصطناعية يوم الخميس أعمدة دخان متعددة قرب مسار الأنبوب، بالتوازي مع تقارير الاستهداف الأولى.
- مصدر الهجوم: أفادت شبكة سي إن إن بأن الخط أُصيب بطائرات مسيّرة انطلقت من العراق، نقلاً عن مسؤول أميركي لم تسمّه. وكانت ميليشيات مدعومة من إيران في العراق قد أطلقت سابقاً صواريخ ومسيّرات على المملكة خلال حرب الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران.
- الهجمات الحوثية: جاء استهداف الأنبوب بعد أن أطلق الحوثيون المدعومون من إيران هذا الأسبوع موجات من الصواريخ والمسيّرات على السعودية، مستهدفين منشآت للطاقة في جنوب المملكة.
- أثر الأسعار: أغلق خام برنت القياسي عند 104.56 دولاراً للبرميل يوم الجمعة، بارتفاع يتجاوز 8% خلال الأسبوع. وتسارع الصعود بعد بدء تداول أنباء استهداف الأنبوب يوم الخميس.
- باب المندب: أُربكت أسواق النفط هذا الأسبوع بهجمات الحوثيين على السعودية وبتقدّم الجماعة في اليمن، الذي عزّز سيطرتها على مضيق باب المندب وقدرتها على تهديد الملاحة في الممر الضيق الرابط بين البحر الأحمر وخليج عدن.
- الوزن التصديري: المملكة هي أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم منذ عقود، ما يجعل أي انقطاع في منافذ تصديرها عاملاً مباشراً في تسعير الخام عالمياً.
خلفية:
بُني خط شرق-غرب لنقل الخام من الحقول الشرقية إلى البحر الأحمر، ما يمنح الرياض منفذاً لا يمر بمضيق هرمز. وقد اكتسب هذا الدور أهمية أكبر مع القيود الإيرانية على حركة الناقلات في المضيق.
بين السطور:
إغلاق الخط يضغط على المسارين معاً: هرمز مقيّد إيرانياً، وباب المندب بات تحت سيطرة حوثية أوسع، ما يترك منافذ التصدير السعودية البديلة أضيق. وإذا صحّت رواية المسؤول الأميركي بشأن مسيّرات انطلقت من العراق، فإن دائرة التهديد تتسع شمالاً بعد أن كانت مركّزة في جنوب المملكة.
ماذا بعد؟
وزارة الطاقة قالت إنها ستعلن المستجدات في حينه، بما يشمل موعد استئناف التشغيل. المتابعة تتركز على تقييم الأضرار، وتحديد جهة الهجوم، وتحركات برنت بعد إغلاق 104.56 دولاراً.