الخلاصة
- عقد رئيس الإمارات ونظيره الألماني محادثات رفيعة المستوى في برلين خلال اليوم الثاني من زيارة الدولة.
- تناولت المباحثات علاقات البلدين الممتدة لأكثر من 50 عاماً وجهود إحلال سلام دائم في الشرق الأوسط.
- تمثل الزيارة الأولى من نوعها لرئيس إماراتي محطة جديدة في شراكة تجاوز تبادلها التجاري 15.5 مليار دولار.
الحدث
بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الخميس في فيلا بورسيغ بالعاصمة برلين، سبل توسيع التعاون بين البلدين وتعزيز شراكتهما الاستراتيجية. واستعرض الجانبان مسيرة العلاقات الثنائية الممتدة لأكثر من خمسة عقود، إلى جانب الجهود الرامية إلى تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليميين، وذلك ضمن أول زيارة دولة يجريها رئيس إماراتي إلى ألمانيا.
التفاصيل
- علاقات راسخة: قال الشيخ محمد بن زايد إن العلاقات المتينة بين البلدين سبقت قيام دولة الإمارات، وإنها تعززت خلال السنوات الماضية عبر محطات رئيسية توجت بالشراكة الاستراتيجية. وأكد أن التقدم المتواصل في العلاقات يعكس التزاماً مشتركاً بتوسيع مجالات التعاون بما يخدم مصالح الإمارات وألمانيا.
- إشادة رئاسية: أشاد رئيس الإمارات بالدور الذي اضطلع به شتاينماير في تعزيز العلاقات الثنائية، كما أبرز إسهام الجالية الألمانية في الإمارات في بناء روابط وثيقة بين البلدين. وأعرب خلال الزيارة عن سعادته بوجوده في ألمانيا، مستحضراً شراكة طويلة تقوم على الصداقة والتعاون.
- استقبال رسمي: استقبل شتاينماير الشيخ محمد بن زايد في فيلا بورسيغ بمراسم رسمية شملت عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف. ووقّع رئيس الإمارات سجل الزوار في المقر الرسمي، قبل أن يتعرف إلى عدد من الوزراء وكبار المسؤولين الألمان المشاركين في مراسم الاستقبال. وفي المقابل، رحب شتاينماير بأعضاء الوفد الإماراتي المرافق، بعد تقديم رئيس الإمارات إلى المسؤولين الألمان.
- وفد إماراتي: حضر المحادثات الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة، والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار رئيس الدولة، إلى جانب وزراء وكبار مسؤولين.
- تعاون اقتصادي: رسخت الإمارات موقعها بوصفها أهم شريك لألمانيا في منطقة الخليج، فيما تجاوز حجم التجارة الثنائية 15.5 مليار دولار خلال عام 2025. ويستند هذا التعاون إلى علاقات دبلوماسية أقيمت عام 1972، ثم تعززت بتوقيع الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في 2004.
- محطة سابقة: زار الشيخ محمد بن زايد ألمانيا عام 2019 عندما كان ولياً لعهد أبوظبي، وعقد حينها محادثات مع شتاينماير. ووصف الإمارات وألمانيا خلال تلك الزيارة بأنهما ركيزتان للسلام والاستقرار في منطقتيهما، قبل أن تأتي زيارة الدولة الحالية بوصفها محطة جديدة في العلاقات.
الخلفية
وصل الشيخ محمد بن زايد إلى مطار براندنبورغ ضمن زيارة الدولة، وكان في استقباله عدد من المسؤولين الألمان، بينهم الدكتورة دورته دينغر، رئيسة مكتب الرئيس الاتحادي. ورافقت مقاتلات ألمانية الطائرة الرئاسية الإماراتية لدى دخولها الأجواء الألمانية، فيما رُفعت أعلام الإمارات وألمانيا والاتحاد الأوروبي في مراسم الوصول.
ماذا بعد؟
من المقرر أن يلتقي الشيخ محمد بن زايد المستشار الألماني فريدريش ميرتس لبحث تعميق التعاون، مع التركيز على القطاعات الاقتصادية والتنموية. كما يُتوقع أن يوقع البلدان الخميس اتفاقيات في مجالات الذكاء الاصطناعي والطاقة والاستثمار، ضمن خطوات توسيع الشراكة الاستراتيجية.