EN

فايننشال تايمز: استنساخ مزايا جبل علي ليس أمراً سهلاً.

ontime team

أيضًا في: الإمارات

الخلاصة

  1. حجم الحاويات في ميناء جبل علي هوى أكثر من 90% خلال الأسابيع الأولى للحرب
  2. الميناء ومنطقته الحرة يشكّلان أكثر من خُمس الناتج المحلي لدبي
  3. التوقف يهدد نموذج دبي التجاري ويدفع الإمارات لبدائل خارج مضيق هرمز

خبر:

تراجع حجم الحاويات في ميناء جبل علي بأكثر من 90% في الأسابيع الأولى من الحرب الإسرائيلية الأميركية مع إيران، ولم يستعد نشاطه إلا بالكاد منذ ذلك الحين، بحسب مسؤولين تنفيذيين في موانئ دبي العالمية نقلت عنهم فاينانشال تايمز. الميناء يمثّل مع منطقته الحرة أكثر من خُمس الناتج المحلي الإجمالي لإمارة دبي.

تفصيل:

  • الأرقام الملاحية: بلغ متوسط العبور عبر مضيق هرمز 17 سفينة يومياً في الأسبوع المنتهي في 28 آب/أغسطس، مقابل نحو 135 سفينة يومياً قبل الحرب، وفق بيانات وسيط الشحن كلاركسونز. وتهدد جولة القتال المتجددة هذا الأسبوع بمزيد من الضغط على حركة المرور.
  • وزن الميناء: أُنشئ جبل علي ومنطقته الحرة عام 1985، وتضم اليوم 12 ألف شركة. ويستحوذ الميناء ومنطقته على أكثر من خُمس الناتج المحلي الإجمالي لدبي، فيما ولّد 30% من إيرادات شركة موانئ دبي العالمية العام الماضي.
  • تقدير المخاطر: قال إيريك هوبر، المسؤول التنفيذي السابق في موانئ دبي العالمية والعامل حالياً في شركة الاستشارات البحرية دروري، إن الاضطراب يشكّل “خطراً وجودياً” على نموذج أعمال دبي، القائم على التجارة والمناطق الحرة وتدفق رأس المال المفتوح.
  • جذر النموذج: يعود بناء هذا النموذج إلى الحاكم الراحل الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، الذي أسّس اقتصاد الإمارة على التجارة لا على النفط، خلافاً لدول خليجية أخرى أكثر اعتماداً على العائدات النفطية، بحسب فاينانشال تايمز.
  • خطة الفجيرة: تبني موانئ دبي العالمية محطتين جديدتين في الفجيرة على ساحل خليج عمان خارج المضيق، ويُتوقع أن يستغرق العمل نحو عامين وأن توفرا نحو نصف طاقة جبل علي للبضائع، ضمن توجه إماراتي أوسع لخفض الانكشاف على هرمز.
  • استثمارات موازية: تعتزم غلف تينر إنفاق 2 مليار دولار لتوسعة ميناء خورفكان في الشارقة، بينما ستستثمر المجموعة الفرنسية سي إم إيه سي جي إم 400 مليون دولار في ميناء صحار العُماني، ضمن سباق إقليمي على بدائل خارج المضيق.
  • حدود البديل: تبقى الفجيرة ضمن مدى الصواريخ الإيرانية قصيرة المدى، وسبق أن استُهدفت خلال الحرب. ويقول مسؤولون في قطاع الخدمات اللوجستية إن استنساخ مزايا جبل علي، من ربط بحري وجوي عبر طيران الإمارات وشبكة أعمال بُنيت على مدى أربعة عقود، ليس أمراً سهلاً.
  • البنية التحتية: تفتقر موانئ بديلة مثل صلالة في سلطنة عمان إلى شبكات الطرق والسكك الحديدية اللازمة لخدمة دبي بكفاءة، وهو ما يحدّ من قدرتها على امتصاص حركة البضائع المتجهة إلى الإمارة، وفق مسؤولين في القطاع.
  • الحافز الإيراني: رجّح جيم كرين من جامعة رايس أن لدى إيران نفسها مصلحة في إبقاء التجارة مع دبي متدفقة، واصفاً الإمارة بأنها ثاني أهم مدينة للاقتصاد الإيراني بعد طهران، وهو عامل قد يحدّ من التصعيد ضد الميناء.

بين السطور:

الأرقام تشير إلى أزمة بنيوية لا ظرفية: انهيار بنسبة 90% في نشاط مرفق يمثّل خُمس اقتصاد الإمارة يصيب نموذج دبي في جوهره التجاري. لكن البدائل المطروحة، من الفجيرة إلى خورفكان وصحار، إما تحتاج سنتين، أو تقع ضمن مدى النيران، أو تفتقر للربط البري. أما الحافز الإيراني على إبقاء التجارة مفتوحة فيبقى ضماناً هشاً غير مؤسسي.

ماذا بعد؟

مؤشرات المتابعة: أعداد السفن العابرة لمضيق هرمز أسبوعياً وفق كلاركسونز، ووتيرة تعافي حجم الحاويات في جبل علي، وجدول إنجاز محطتي الفجيرة خلال العامين المقبلين.

ماذا تقرأ بعد ذلك