EN

مراسل تايمز أوف إسرائيل : قواتنا داخل أنفاق “علي الطاهر” منذ أسابيع

ontime team

الخلاصة

  1. الجيش الإسرائيلي أعلن سيطرة الفرقة 36 على موقع علي الطاهر جنوب لبنان فوق الأرض وتحتها
  2. رويترز أفادت بأن إيران حذّرت واشنطن عبر عُمان في منتصف أغسطس من هجوم إسرائيلي واسع على المرتفع
  3. التباين في التوقيت يطرح احتمال أن التحذير الإيراني استهدف منع تدمير المجمّع لا منع دخوله

خبر:

قوات إسرائيلية تعمل منذ أسابيع داخل مجمّع أنفاق تابع لحزب الله في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، بحسب الجيش الإسرائيلي، الذي قال إن جنود الفرقة 36 فرضوا سيطرة عملياتية على الموقع فوق الأرض وتحتها. وأضاف أن قواته اقتحمت مسارين تحت أرضيين وطهّرتهما، وقتلت عناصر من الحزب فيما فرّ آخرون.

تفصيل:

  • الموقع تحت السيطرة: أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوات الفرقة 36 تعمل في منطقة علي الطاهر منذ عدة أسابيع، وأنها أرست سيطرة عملياتية على الموقع فوق الأرض وتحتها، بعد دخول مسارين تحت أرضيين يعودان لحزب الله وتطهيرهما.
  • نتائج الاشتباك: وفق الرواية الإسرائيلية، قُتل عناصر من حزب الله خلال العملية داخل المنظومة تحت الأرضية، فيما انسحب آخرون من المنطقة. ولم يعلن الجيش حصيلة رقمية للقتلى أو تفاصيل عن خسائره الخاصة في العملية.
  • وصف المنشأة: قال الجيش الإسرائيلي إن المنشأة مجمّع عسكري رئيسي لحزب الله جرى تطويره على مدى نحو عقدين بتخطيط وتمويل إيرانيين، وإن تصميمه وحجمه يدلان على أنه موقع استراتيجي طويل الأمد وليس مجرد نقطة دفاعية.
  • محتويات الأنفاق: بحسب الجيش الإسرائيلي، ضمّت شبكة الأنفاق غرف قيادة ومخازن أسلحة ومولدات كهرباء ومرافق تتيح لعناصر الحزب البقاء تحت الأرض لفترات طويلة، بينها غرف معيشة وحمّامات ومطبخ.
  • التحذير الإيراني: أفادت رويترز بأن طهران حذّرت الولايات المتحدة عبر سلطنة عُمان في منتصف أغسطس من أنها سترد بقوة إذا نفّذت إسرائيل هجوماً واسع النطاق على المرتفع، ما عكس الأهمية التي توليها إيران للموقع.
  • إشكالية التوقيت: التباين بين الروايتين يتركز على التوقيت ونطاق التحذير: رويترز تحدثت عن تحذير من هجوم واسع مرتقب، بينما يقول الجيش الإسرائيلي إن قواته كانت داخل المجمّع تعمل فيه منذ أسابيع قبل ظهور الجدل.
  • انتقاد صحافي: وجّه إيمانويل فابيان، المراسل العسكري لصحيفة تايمز أوف إسرائيل، انتقاداً حاداً لتقرير رويترز، معتبراً أن القوات الإسرائيلية كانت أصلاً داخل الأنفاق منذ أسابيع حين برز الخلاف حول الموضوع.
  • الخطوة المقبلة: قال الجيش الإسرائيلي إنه يستعد الآن لتدمير البنية التحتية تحت الأرضية في الموقع، من دون أن يعلن جدولاً زمنياً محدداً لتنفيذ عملية التدمير أو حجمها.
  • حسابات الطرفين: تفكيك هذه البنية يمثل بالنسبة لإسرائيل محاولة إضافية لتقليص قدرة حزب الله على إعادة بناء قدراته العسكرية قرب حدودها الشمالية، فيما يعني تدميرها لإيران والحزب خسارة منشأة تطلبت نحو عقدين من التمويل والتخطيط.

خلفية:

مرتفعات علي الطاهر موقع استراتيجي في جنوب لبنان. البنية تحت الأرضية الواسعة التي وصفتها إسرائيل تشير إلى أن حزب الله اعتبر المنطقة موقعاً عسكرياً مهماً، فيما يدل التحذير الإيراني المنسوب إلى طهران على متابعتها الوثيقة لما يجري حول الموقع.

بين السطور:

إذا صحّت الروايتان معاً، فإن التحذير الإيراني جاء بعد اختراق إسرائيل للمجمّع وقبل تحركها لتصفيته بالكامل، ما يرجّح أن هدفه منع خطوة التدمير النهائية لا منع الدخول الأول. وبهذا المعنى يتجاوز الجدل مسألة توقيت دخول القوات إلى سؤال أثقل: هل سعت طهران لحماية منشأة يقول الجيش الإسرائيلي إنها ساهمت بنفسها في بنائها على مدى عقدين.

ماذا بعد؟

المؤشر الأبرز هو تنفيذ الجيش الإسرائيلي عملية تدمير الأنفاق المعلنة، وما إذا كان أي رد إيراني أو من حزب الله سيلي ذلك، إضافة إلى أي توضيح لاحق بشأن مضمون الرسالة الإيرانية وتوقيتها.

ماذا تقرأ بعد ذلك